الشعب التركي يفشل محاولة انقلابية

16 يوليو, 2016

16
مشاركة

شهدت تركيا في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش التركي حاولت إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب.

وأعلن رئيس وزراء تركيا بن علي يلدريم أن 161 شخصا قتلوا وأصيب 1440 آخرون بجروح من العسكريين من غير الانقلابيين ومن المدنيين في محاولة الانقلاب التي اعتقل فيها 2839 جنديا.

وأكد يلدريم السيطرة التامة على الوضع متحدثا من أمام مقر رئاسة الوزراء في أنقرة وبجانبه رئيس أركان الجيش خلوصي آكار الذي احتجزه الانقلابيون لساعات.

ووصف يلدريم محاولة الانقلاب بانها “وصمة سوداء” في صفحة الديموقراطية في تركيا.

وقال “هؤلاء الجبناء سينالون العقاب الذي يستحقون”.

واتهم يلدريم، كما الرئيس رجب طيب اردوغان، الداعية المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن بتدبير محاولة الانقلاب.

وقال يلدريم “فتح الله غولن يتزعم منظمة ارهابية”. واضاف من دون تسمية الولايات المتحدة “الدولة التي تقف الى جانب فتح الله غولن ليست صديقة لنا”.

من جانب آخر نفى غولن ليلا أي علاقة له بالانقلابيين. وقال “من المسيء كثيرا بالنسبة لي كشخص عانى من انقلابات عسكرية عديدة في العقود الخمسة الماضية، ان اتهم بانني على اي ارتباط كان بمثل هذه المحاولة”.

وخاضت قوات موالية للحكومة التركية معركة لسحق ما تبقى من محاولة انقلاب عسكري فشلت بعد أن لبت الجماهير دعوة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للنزول للشوارع وتخلى عشرات من المتمردين عن دباباتهم.

وظهر الرئيس التركي أردوغان في مطار اسطنبول قادما من منطقة مرمريس – غرب تركيا – حيث كان يمضي عطلة، وأكد مواصلة توليه لمهامه “حتى النهاية”.

واتهم أردوغان مدبري الانقلاب بمحاولة قتله ووعد بتطهير القوات المسلحة قائلا : “سيدفعون ثمنا باهظا لهذا.. هذه الانتفاضة هي هدية من الله لنا لأنها ستكون سببا في تطهير جيشنا”.

التصنيفات:

0
مشاركة

جميع الحقوق محفوظة لموقع اسلام اون لاين © 2016