فكر

أمريكا وروسيا .. منبعان يغذيان العالم بالسلاح

6 مارس, 2017

50
مشاركة

تحتل الولايات المتحدة الأمريكية موقع أكبر مصدّر للأسلحة في العالم، وسط صراعات دموية واضطرابات عسكرية مستمرة.وتصدر أمريكا أكثر أسلحتها إلى حلفائها في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوتر في العراق واليمن وسوريا،  وكانت السعودية أكبر مستورد للأسلحة الأمريكية في الفترة ما بين 2011 و2015.

وحافظت روسيا في السنوات الخمس الأخيرة على المركز الثاني عالميا كأكبر مصدر للأسلحة بعد الولايات المتحدة، وفقا لدراسة صادرة عن المركز الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم “SIPRI”.

روسيا باعت أسلحة لنحو 56 دولة في العالم، كان نصيب الهند والصين والجزائر 60% منها.

وتمكنت روسيا من زيادة حجم صادراتها من الأسلحة خلال الفترة (2010- 2014) بنسبة 37% مقارنة بالفترة (2005- 2009) محافظة على المركز الثاني في التصنيف العالمي كأكبر مصدري الأسلحة التقليدية.

وأشارت دراسة “SIPRI” إلى أن روسيا باعت أسلحة لنحو 56 دولة في العالم، كان نصيب الهند والصين والجزائر 60% منها.

أمريكا تبيع لـ 94 دولة

هذا وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في يناير/كانون الثاني 2015 في اجتماع لجنة التعاون العسكري-التقني مع الدول الأجنبية أن حجم صادرات الأسلحة الروسية عام 2014 تجاوز 15 مليار دولار.

سيطرت أمريكا على 31% من مبيعات الأسلحة عالميا، حيث باعت أسلحتها لنحو 94 دولة، وبلغت حصة دول الشرق الأوسط من هذه المبيعات 32%.

وقال بوتين حينها :”تجاوز المبلغ الإجمالي للمبيعات 15 مليار دولار، وتم توقيع عقود جديدة بنحو 14 مليار دولار”. ووفقا للرئيس الروسي فإن روسيا تورد الأسلحة لأكثر من 60 بلدا حول العالم.

المركز الأول بقي من نصيب الولايات المتحدة الأمريكية التي رفعت من حجم مبيعاتها من الأسلحة في الفترة (2010- 2014) بنسبة 23%.

وسيطرت الولايات المتحدة على 31% من مبيعات الأسلحة عالميا، حيث باعت أسلحتها لنحو 94 دولة، وبلغت حصة دول الشرق الأوسط من هذه المبيعات 32%.

زيادة بنسبة 14 % خلال 5 سنوات

وأعلن مركز أبحاث سويدي أن صادرات الأسلحة عالميا زادت بنسبة 14 بالمائة خلال السنوات الخمس الأخيرة وحتى 2015، فيما احتلت الولايات المتحدة المركز الأول بعد زيادة مبيعاتها بنسبة 27 بالمائة خلال الخمس سنوات.

وقال معهد أبحاث السلام الدولى فى ستوكهولم إن مبيعات أكبر الدول المصدرة للأسلحة بعد الولايات المتحدة، وهى روسيا والصين، أيضا زادت، لكنها تراجعت بالنسبة لفرنسا وألمانيا، اللتين احتلتا المركز الرابع والخامس.

المصدرون الخمسة سيطروا على نحو 74 بالمائة من كل مبيعات الأسلحة فى العالم، فيما كان نصيب الولايات المتحدة وروسيا حوالى 58 بالمائة.

وقال المركز فى تقريره إن الصين شهدت أكبر نمو لها خلال فترة الخمس سنوات ليصل إلى 88 بالمائة، كانت أكبر الدول المستوردة للأسلحة هى الهند والسعودية والصين والإمارات وأستراليا.

تريليون و500 مليار يورو على الأسلحة

من جهة أخرى بلغ حجم الإنفاق العالمي على الأسلحة العام الماضي تريليون ونصف تريليون يورو.

وأكد معهد ستوكهولم لأبحاث السلام أن حجم الإنفاق العالمي على الأسلحة ارتفع العام الماضي مقارنة بعام 2015، وبلغ 1676 مليار دولار أي ما يعادل تريليون ونصف تريليون يورو.

وحسب المعهد بقيت الولايات المتحدة في عام 2016 على قمة الإنفاق العسكري بمبلغ 596 مليار دولار، بتراجع بنسبة 2.4% عن عام 2015، تليها الصين التي أنفقت 215 مليار دولار على الأسلحة، ثم السعودية في المركز الثالث عالميا. واحتلت روسيا المركز الرابع بإجمالي نفقات 66.4 مليار دولار، تليها بريطانيا في المركز الخامس بإجمالي نفقات 55.5 مليار دولار.

حجم الإنفاق على التسلح عام 2016 يعكس توجهات مبدئية، منها التصعيد الذي تشهده الصراعات المسلحة في كثير من بقاع العالم

وأظهر التقرير أن ألمانيا أنفقت نحو 39.4 مليار دولار مما جعلها تتراجع من المركز الثامن إلى التاسع، فيما احتلت اليابان المركز الثامن بحجم انفاق بلغ 40.9 مليار دولار.

ورأى سام بيرلو المشرف على التقرير أن حجم الإنفاق على التسلح عام 2016 يعكس توجهات مبدئية، منها التصعيد الذي تشهده الصراعات المسلحة في كثير من بقاع العالم، وفي المقابل تراجع “عائدات النفط” المنفقة على الأسلحة جراء تراجع أسعار النفط، مما يجعل التنبؤ صعبا.

وقد ارتفع إنفاق العراق على التسلح بنسبة 35 بالمئة ، وأشار بيرلو إلى أن التوتر الناجم عن الأزمة الأوكرانية رفع نفقات التسلح في روسيا وأوكرانيا، كما رفعها في بولندا بنسبة 22% ، وليتوانيا بنسبة 33% ، وسلوفاكيا بنسبة 17% ، ما أدى إلى زيادة إجمالية بنسبة 13% في دول وسط أوروبا، في ظل تراجع بنسبة 1.3% في دول غرب أوروبا.

 

التصنيفات:

الوسوم:

المصدر: مصادر متعددة
مشاركة

جميع الحقوق محفوظة لموقع اسلام اون لاين © 2017