|
عكست العديد من الأفلام الوثائقية والدرامية، الكثير من الانتهاكات التي شاهدها الشارع الفلسطيني، وعرضت عبر وسائل إعلامنا، وتفاعلت مع المهرجانات العالمية والعربية، والأهم من ذلك أنها نقلت الحواجز ومأساة المحسوم كمشهد بصري "للعين".
هذا "المحسوم" الذى يريد قهر الفلسطيني وطرده، والتهام وقته وجهده، فلا يترك صغيرا ولا كبيرا، لا رجلا ولا امرأة، بل يحاول التقاطهم جميعا، وكسرهم.
|