|
هل
كان علينا أن نسأل أنفسنا مثل أغلب
أبناء الأمة:
ماذا
بقي لكي نستمر؟
هل
تبطل المشاهد التي تناقلتها تلفزيونات
العالم عن سقوط النظام
في
بغداد، وصدرته بالتكرار الغبي لمشهد
سقوط تماثيل صدام
وتهليل
البعض قلوا أم كثروا للتخلص من عهده.. هل
تبطل هذه
المشاهد
مفعول ما نحاوله من محاولة لإيجاد إعلام
مختلف
وفعل
مختلف؟
هل
تدفعنا البلطجة الأمريكية التي مهدت
لمسرحية "ميدان الفردوس"
باعتدائها
السافر على الإعلاميين في فندق فلسطين
إلى أن
نغلق
شاشات التلفزيون ونطوي صفحات الجرائد؟
هل
نؤثر الصمت بعد أن استنزف البعض متابعة
عروض "الصحاف"،
ثم
جرح كبرياءه "الاختفاء المريب"
للمهيب الركن وأركان نظامه،
ثم
أذهله ما تناقله الإعلام بحسب الانفراد
الأمريكي عن المقاومة المتبخرة
أو
الترحيب الموهوم بالغزاة المحتلين، أو
فوضى السلب والنهب في شوارع بغداد؟ .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل
هذه الأسئلة المشروعة واجهتنا ونحن
نُعد للنشرة الثانية من شعاب الحرية
وربما
لم نجد لأغلبها إجابات تفصيلية..
ولكن
عبارة واضحة بدت هي الرد رغم تغول
علامات الاستفهام:
سنستمر
فالحاجة أكبر لإعلام يواجه تغييب
الإعلام..
سنستمر
لأن رسائل مجموعة "كارتون"
التي نعرضها في نشرتنا
تنبئ
بأن خطوطًا وألوانًا ما زالت تحاول
مواجهة الأحداث بالتعليق
عليها..
سنستمر لأن وعيًا ما يتدفق عبر رسالة
مجموعة للتبادل الإعلامي
ضمت
تعليقات لقادة ومسئولين أمريكيين
تفضحها الصور التي تصرخ
بالنقيض
في "عيون الكاميرا
تفضح ألسنة الكلام"
نستمر
لأن طارق
أيوب.. بل 12 من الإعلاميين الذين
سقطوا قتلى خلال
الحرب
ضد العراق قد سقطوا شهداء للحقيقة التي
حاولوا البحث عنها..
وإن
لم نستمر في البحث عن الشيء نفسه فإننا
نجعل من تضحيتهم
أمرًا
لا معنى له، نستمر لأن مئات من الصحفيين
محاصرون
داخل
العراق أو على الحدود حتى لا تنقل
الكاميرات إلا ما تودّ
القوات
الأمريكية البريطانية المحتلة للعراق
نقله..
نستمر
لأن ملفًّا فتحناه عن راتشيل كوري نتلمس
أصداءه الآن
في
رسالة من منظمة "مسلمون أمريكيون من
أجل القدس"
تنظم
حملة لاستصدار قرار
بالتحقيق في مقتل راتشيل
الذي
صمتت عنه وسائل الإعلام الأمريكية
صمتًا مخيفًا..
نستمر
كما حثنا "بيان
لحملة الطوارئ الدولية" يؤكد على
أن نجعل
يوم
12 إبريل انتفاضة ضد الاحتلال
والاستبداد في كل مكان..
أسباب
الاستمرار هذه ضمتها نشرة شعاب الحرية
العدد - 2
ونأمل
أن ترسلوا لنا بمزيد من أسباب الاستمرار
حتى
تصحبونا إلى مزيد من "شعاب الحرية"..
طالع
في هذه النشرة:
|