الصفحة الرئيسية

مناهضة الحملة الأمريكية

بحث متقدم

"شعاب الحرية".. العدد الثالث
ذهبت السكرة وجاءت الفكرة

2003/04/21

هذا هو شعار العدد الثالث من نشرة "شعاب الحرية"، فبعد أن ألجم مشهد السقوط "المريب" لبغداد الألسنة وأشاع الحزن والإحباط في نفوس الناس، وزاده طينًا الإخراج المتقن للإعلام الأمريكي لمشهد السقوط، والذي صور العراقيين وكأنهم يهللون ويرحبون بالغزاة المحتلين، وهو ما حاولنا من خلال ما ورد إلينا أن نجليه في العدد الثاني من النشرة.

بعد تلك الصدمة استعادت الشعوب توازنها سريعًا، واختارت أن تسير على الطريق الذي اختارته قبل ذلك السقوط الميلودرامي.

وفي ذلك العدد نستعرض ملامح لطريق الصمود والمقاومة قبل سقوط بغداد من خلال:

تصريح مثقفين عراقيين في لوزان صدر بتاريخ 20 مارس، وورد إلينا عبر بريد "مجموعة إنترنت بي" في 11 أبريل الحالي (2003)

وكذلك من خلال: مؤتمر "بغداد لن تركع أبدا" الذي عقد بإستاد الإسكندرية وأرسلته لنا اللجنة الشعبية لمناصرة العراق بالإسكندرية، والذي جاء في إطار سلسلة المؤتمرات التي عقدت بجميع المدن المصرية، والتي صورتها كاميرات المجموعة العاملة مع الأستاذ محسن راضي.

ولم يقتصر التفاعل على المؤتمرات، لكنه اشتمل أيضًا على:

"حملة إعلامية لمناصرة العراق" التي دعا إليها أحد أعضاء مجموعة "نور الإسلام"، كما اشتملت على جهود الإغاثة التي لم تسلم من "رغم تصريحات وزير الإعلام وشيخ الأزهر".

أما بعدما مر الانبهار بفيلم السقوط فقد تشكلت "الجبهة القومية لتحرير العراق" لمقاومة الغاصب المحتل وانتفضت جماهير الإسكندرية مرة أخرى للتأكيد على أن "العراق ملحمة الصمود والمقاومة"، والذي أصدر "مشروع الصمود والمقاومة".

أما جماهير القاهرة فقد أكدت على "استمرار الاحتجاج على الاحتلال"، وهو ما لم يعجب البعض!

كما عبرت مجموعة من رسامي الكاريكاتير الأعضاء في "المجموعة العربية للكاريكاتير" عن مشاعرها تجاه الحدث في مجموعة من الرسوم الكاريكاتورية.

وإنا إذ نعتذر لازدحام العدد، فعذرنا هو كثرة ما لدينا من مساهمات لا نريد أن نهملها، كما نعتذر لكثرة المساهمات من مصر مقابل غيرها من المساهمات، وهي معضلة نرجو أن تحل قريبًا بتوازن ما يرد إلينا من مساهمات.

وفي النهاية نود أن نتيح لكم التواصل مع المساهمين في هذا العدد.

وإلى لقاء آخر إن شاء الله

طالع في هذه النشرة:


:شارك في تحرير أبواب الملف على

stopthewar@islamonline.net


 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع