الصفحة الرئيسية

مناهضة الحملة الأمريكية

بحث متقدم

فنانو أمريكا.. مناهضة الحرب مستمرة

2003/03/06

  ** علي عبد المنعم

راسيل على اليسار و بايرن على اليمين

استمراراً لرفض الفنانين الأمريكيين لسياسة جورج بوش العدوانية، انضم عدد من الموسيقيين الأمريكيين إلى حركة "النصر بدون الحرب" المعارضة للحملة الأمريكية المحتملة على العراق؛ حيث أعلن كل من "لوو ريد" عازف الموسيقى الكلاسيكية و"راسيل سيمونز" مؤسس شركة "ديف جام" للتسجيلات الموسيقية و"ديفيد بيرني" قائد فرقة alking Heads  الموسيقية أنهم يعارضون سياسة الإدارة الأمريكية فيما يخص الأزمة العراقية، وأكدوا أنهم سينضمون إلى حركة "النصر بدون الحرب" المناهضة لتوجيه ضربة عسكرية إلى العراق.

   وأكد "لوو ريد" في تصريح لوكالات الأنباء العالمية أنه يمكن تجنب الخيار العسكري ضد العراق، وأضاف: "يجب أن تتجنب إدارة بوش الحرب مثلما احتوت أمريكا من قبل أزمة الصواريخ النووية الكوبية دون أن تدخل حربا"، بينما دعا "راسيل سيمونز" الإدارة الأمريكية إلى إنفاق الـ200 مليار دولار التي يخصصها بوش لخوض الحرب على الفقر، وأضاف: "إن جورج بوش هو أكبر خطر على أمريكا.. فبلدنا مهدد بسبب سياسته، أما صدام حسين فهو شأن عراقي، وبوش شأننا نحن". كما دعا سيمونز الشباب الأمريكي إلى الدخول في ائتلاف "النصر بدون الحرب". أما "ديفيد بيرني" فقد أكد أن الموسيقيين سيبدءون في حملة واسعة لمناهضة الحرب الأمريكية على العراق. كما نوه الموسيقيون الثلاثة إلى أن محطة CBS  الإخبارية الأمريكية منعتهم من إبداء آرائهم المناهضة للحرب أثناء استضافة المحطة لهم عقب توزيع جوائز "جرامي" Grammys  الموسيقية؛ حيث طالبتهم المحطة بعدم معارضة الحرب أثناء إذاعة مراسم توزيع الجوائز.

  وجدير بالذكر أن حركة "النصر بدون الحرب" Win Without War  التي يرأسها "توم أندراوز" واحدة من أنشط الحركات المناهضة للحرب الأمريكية على العراق؛ حيث تضم 32 منظمة مدنية أمريكية وعالمية، بالإضافة إلى عدد كبير من الفنانين الأمريكيين.

  وقد نظمت الحركة في السابع والعشرين من فبراير الماضي مظاهرة تليفونية إلكترونية استهدفت هواتف وحواسب وفاكسات البيت الأبيض والكونجرس، وشارك فيها مليون أمريكي. كما نشر موقع الحركة بيانًا أُرسِل للبيت الأبيض أعلنت فيه الحركة موقفها الرافض للحرب، وجاء في نص البيان الذي حمل اسم "الفنانون يقولون يمكننا النصر بدون الحرب": "نحن -المواطنين الأمريكيين- نعلم أن صدام حسين لا يمكنه أن يمتلك أسلحة دمار شامل؛ ولذا نحن ندعم استكمال مفتشي الأمم المتحدة لعملهم في العراق. إن توجيه ضربة عسكرية وقائية للعراق سيضر بمصالحنا القومية؛ فهذه الحرب ستخلف وراءها كارثة إنسانية؛ وهو ما يزيد من مشاعر العداء ضد بلدنا، ومن ثم تزيد العمليات الإرهابية ضدنا، كما ستؤدي الحرب إلى تدمير اقتصادنا وإضعاف موقعنا الأخلاقي وسط الأمم، وستجعلنا أقل وليس أكثر أمنا.

نحن نرفض المبدأ الأمريكي الذي يقر بأن أمريكا هي التي توجه الضربات العسكرية أولاً. إن هدف أمريكا والعالم لنزع أسلحة العراق يمكن أن يتحقق بالطرق الشرعية والدبلوماسية، لا حاجة للحرب. دعونا نكرس مواردنا لأمننا ورفاهية شعبنا وشعوب العالم".

وقد وقع على هذا البيان من الممثلين: مارتين شين ومايك فيريل وكيم باسينجر ومات دامون وديفيد ديشوفني وداني جلوفر وإيثان هوك وأوما ثومان وإليك بولدوين وصامويل جاكسون وتيم روبنز وسوزان سارندون وبينلوب كروز وجيسكا لانج، ومن الموسيقيين: مايكل ستيب وشاريل كرو وبيتر جابرييل وروزان كاش وسوزان فيجا. كما وقع على البيان إدوارد بك سفير أمريكا السابق في العراق، ويمكنك مشاركة هؤلاء التوقيع على موقع:

http://www.moveon.org/artistswinwithoutwar/ 

    وبالطبع هذه ليست الحركة الفنية الوحيدة المناهضة للحرب؛ فقد سبقتها حركة "السلام لا الحرب"Peace Not War  التي أصدرت عدة بيانات مناهضة للحرب، وقامت بإصدار أسطوانة مسجل عليها 31 أغنية مناهضة للحرب. يمكنك الاستماع لها وإنزالها مجانا على موقع:

http://www.peace-not-war.org/

  كما ظهرت محاولات فردية من جانب عدد كبير من الفنانين الأمريكيين لإظهار مناهضتهم للحرب المحتملة على العراق، منها زيارة الممثل شون بن للعراق، وأيضاً صدور أغنية مادونا "حياة أمريكية" المعارضة للحرب. كما أعلن مؤخراً كل من الممثلين داستين هوفمان وروبرت ردفورد وباربرا سترايسند وجين فوندا، والمخرجين: روب راينر ومارتن سكورسيزي وأوليفر ستون عن معارضتهم للحرب، كما عارض مايك فيريل في رسالة للبيت الأبيض خطة جورج بوش لدفن النفايات النووية الأمريكية في صحراء نيفادا.

اقرأ أيضا:


* صحفي مصري


:شارك في تحرير أبواب الملف على

stopthewar@islamonline.net


 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع