بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اتفاق عسكري يزيد تبعية باكستان لأمريكا

وحدة الاستماع والمتابعة– إسلام أون لاين.نت/10-2-2002

مشرف.. أحضان أمريكا أكثر آمانا

اعتبر مراقبون سياسيون أن الاتفاق العسكري التي أبرمته واشنطن يوم السبت 9-2-2002 مع إسلام آباد سيزيد من تبعية الأخيرة لأمريكا، كما سيؤثر على استقلاليتها. وينص الاتفاق العسكري على أن باكستان تفتح منشآتها العسكرية للتدريبات المشتركة، وتسمح بنشر القوات الأمريكية في عمليات عسكرية بالمنطقة، كما تلتزم باكستان بتزويد القوات الأمريكية بالغذاء والماء والمواصلات والوقود والاتصالات.

وقال المحلل السياسي الباكستاني الدكتور "جاسم تقي": "إنه في ظل الظروف الحالية الصعبة فإنه ليس لها خيار إلا واشنطن"، مشيرا إلى أنه بموجب هذا الاتفاق العسكري فإن إسلام آباد قد ارتمت في أحضان أمريكا. وأضاف تقي في حديثه لهيئة الإذاعة البريطانية الأحد 10-2-2002: "لا شك أن الاتفاق العسكري يهدف لإقناع العامة في باكستان بأنها قد أصبحت قاعدة عسكرية متقدمة، ودولة مواجهة أمامية في العمليات العسكرية الأمريكية ضد المنظمات والجمعيات التي تتهمها واشنطن بالإرهاب".

وأضاف المحلل الباكستاني أن تفاؤل إسلام آباد بهذا الاتفاق يعود لاعتقادها بأن الوجود العسكري الأمريكي في باكستان كفيل بضمان عدم نشوب حرب بينها وبين الهند بخصوص الخلاف حول قضية كشمير، وهو ما كان واردًا بشكل كبير في أعقاب الهجوم على البرلمان الهندي في نوفمبر 2001.

وأشار إلى أن اتفاقات عسكرية أخرى ستتلو هذه الاتفاقية وذلك خلال زيارة مشرف لواشنطن المقرر إجراؤها في 13 من فبراير 2002 الجاري.

إذا خرجت!

من ناحية أخرى.. قال المحلل السياسي الباكستاني: "لا أعتقد أن باكستان في وضع مالي يمكنها من شراء معدات عسكرية، فقد كانت على حافة الإفلاس وأنقذتها الولايات المتحدة مؤخرًا بعد أن أعطت الضوء الأخضر لنادي باريس لجدولة حوالي 12.5 مليار دولار من ديونها بما يوازي ثلث ديونها الإجمالية المتراكمة".

وأضاف: "لكنني أعتقد أن المعدات العسكرية التي تضمنها الاتفاق مع واشنطن ستكون تحت سيطرة القوات الأمريكية في باكستان، على أن تقوم هذه القوات بإهدائها لإسلام آباد في حال خروجها"!.

يأتي ذلك في أعقاب إعلان الهند أنها بصدد طلب معدات عسكرية حديثة من الولايات المتحدة، وذلك بعد إخفاق لقاءات هندية روسية في الاتفاق على شراء أو تأجير معدات عسكرية من روسيا للهند.

كانت صحيفة "هندوستان تايمز" الهندية قالت الإثنين 4-2-2002: إن الهند وأمريكا بدأتا تعاونا عسكريا. وأكدت الصحيفة وجود وفد أمريكي عسكري برئاسة اللواء "جيمس كامبيل" القائد العام لقيادة المحيط الهادي ( US Pacific Command) بالقاعدة البحرية العسكرية الهندية "تشاناي"، وأنه بدأ مباحثات مع وفد عسكري هندي يرأسه الفريق "س.س. تشاهال" مدير التعاون العسكري في القوات الهندية المسلحة.


البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع