بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"مراسلتنا".. تعايش رعب الإسرائيليين 

الشرطة الإسرائيلية تتخوف من وقوع عمليات فلسطينية

طلبنا من زميلتنا "مها عبد الهادي" أن تتنقل في عدة مدن إسرائيلية وترصد لنا بعينها الرعب الذي يعيشه المجتمع الإسرائيلي تحسبا لرد كتائب عز الدين القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية على المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل الإثنين الماضي في غزة.  

فلسطين - النجاح للصحافة – إسلام أون لاين.نت/26-7-2002

تجولت في شوارع المدن الإسرائيلية الرئيسية خصوصا العفولة، وتل أبيب، وأحياء القدس الغربية، ووجدتها خالية تماما على غير العادة من المارين إلا فيما ندر، فيما بدت المجمعات التجارية خالية تماما، وتبدو الحراسة المكثفة أكثر في المجمعات التجارية، والباصات، والمحطات المركزية ومحطات نقل الجنود وكذلك في أماكن مكتظة بالإسرائيليين.

 وكان من اللافت للنظر أن الحافلات الإسرائيلية ذات القاطرتين التي تعج عادة بالمسافرين خالية تماما أيضا، ويقف سائقوها لفترات طويلة على المواقف الرئيسية، ولكن لا يصعد إليها أحد، حيث يتردد المتجمعون في المواقف العامة في الصعود إليها، ويقومون باستوقاف السيارات العمومية أو الخاصة لنقلهم.

عرب.. عرب

وفي القدس، حيث اضطررت للنزول من السيارة والدخول إلى أحد الحوانيت لشراء زجاجة ماء، فوجئت بجميع من في الشارع يسرعون الخطى يمنة ويسرة مبتعدين، فيما صاحت إحدى الإسرائيليات قائلة "عرب .. عرب" مما اضطرني  إلى العودة إلى السيارة بسرعة والابتعاد عن المنطقة، حيث ظنوا أني فتاة قادمة لتنفيذ عملية استشهادية مثل وفاء إدريس أو آيات الأخرس وغيرهن من الاستشهاديات.

يراقبون بعضهم

حراسة مشددة على حاخامات إسرائيل

ووقفت بالسيارة بعيدا أرقب أحد المواقف العامة، وبدا لي أن كل واحد منهم يراقب الآخر، بل يراقب تحركاته عن كثب، وكأنه يهيأ له أن كل من حوله هم "استشهاديون"، فيما بدأ العرق يتصبب من جبين البعض، وهو يتلفت حوله بخوف خصوصا إزاء أولئك الذين يحملون في أكتافهم حقائب صغيرة، والتي تشبه ما يستخدمها "الاستشهاديون" لحمل أوزان إضافية من المتفجرات إضافة إلى تلك الموجودة حول خصرهم.

وأخيرا قررت التحرك بالسيارة قبل أن تحدث لي مشكلة مع الأمن، فقد يظنون أن سيارتي مفخخة مثلا!!

وعلى الطرق الرئيسية، تنتشر دوريات الجيش والشرطة الإسرائيلية، لا يبعد أحدها عن الآخر أكثر من مائة متر، فيما يستوقف رجال الشرطة على بعض النقاط السيارات المارة، ويدققون في الهويات، كما دون على دفتر بحوزته رقم المركبة وأسماء الراكبين فيها.

وكان المشهد المضحك هو لجندي إسرائيلي يقف على أحد المواقف في الطرق الرئيسية، وكان يرفع يده لاستوقاف إحدى السيارات المارة، وحينما اقتربت السيارة التي أركبها منه، وشاهد الحجاب "ولى مدبرا" على غير هدى.

استنفار بطول "الخط الأخضر"

ولاحظت مدى حالة الاستنفار القصوى على طول "الخط الأخضر" – الشريط الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل- ، حيث كان يتعين علي أن أمر به في رحلة العودة من الناصرة إلى طولكرم.

وهذه الرحلة تتطلب المرور في مناطق أم الفحم، ووادي عارة وعرعرة، وباقة الغربية، وجت، وغيرها من القرى العربية الحدودية التي بدا فيها انتشار الشرطة أكثر من أعداد الناس المتواجدين في تلك القرى التي تعتبر حلقة وصل مع مدن وقرى الضفة الغربية، وحيث التخوف من تسلل مقاومين فلسطينيين عبرها.

ويؤكد أهالي تلك القرى أن الاستعدادات الإسرائيلية الأمنية بدأت منذ الأربعاء 24/7/2002 ، وعلى مدار الساعة، وذلك في أعقاب ورود معلومات استخبارية لأجهزة الأمن الإسرائيلية عن نية فصائل فلسطينية تنفيذ عمليات داخل الأراضي المحتلة عام 48.

وأضاف أن قوات الاحتلال جلبت المزيد من جنودها إلى هذه المنطقة، وقامت بنصب حواجز عسكرية على المحاور الرئيسية ومداخل المدن والقرى العربية وإجراء تفتيشات مشددة للسيارات، والتدقيق في هويات المواطنين العرب، مما أدى إلى اختناقات مرورية شلت حركة السير لساعات طويلة.

 وخلال هذه الحملة تمّ مطاردة واعتقال العشرات من العمال الفلسطينيين الذين تواجدوا في المثلث ومنطقة أم الفحم، فيما اعتقلت قوات الأمن 20 عاملا فلسطينيا تواجدوا في الناصرة، وكفر كنا، والمشهد، فيما تم اعتقال مواطن عربي من الناصرة للاشتباه به بنقل عمال فلسطينيين، وسيتم تقديمه لمحاكمة سريعة.

وكانت الأجنحة العسكرية لمختلف الفصائل الفلسطينية قد توعدت إسرائيل بحرب لا حدود فيها خصوصا حركة حماس التي توعدت بذلك على لسان قيادييها وعبر البيانات الرسمية، فيما توعدت كتائب الأقصى بعمليات استشهادية قاسية رداً على مجزرة "غزة".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع