بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مؤتمر مجمع الفقه يدعو لأسلمة المناهج

مسقط- د.رجب أبو مليح- سيد أمين- إسلام أون لاين.نت/ 12-3-2004 

جانب من الحضور في المؤتمر

طالب مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة المؤتمر الإسلامي بالتركيز على أسلمة المناهج التعليمية في إطار التصور الإسلامي الشامل للإنسان والكون والحياة؛ لمواجهة التحديات الخارجية التي تعمل من أجل تغييرها، وشدد على ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد تجاه ما يحدث في العراق وفلسطين.

جاء ذلك في ختام أعمال الدورة الـ15 للمجمع التي امتدت بين 6 و11 مارس 2004 بالعاصمة العمانية مسقط، وبحث خلالها عدة قضايا في مقدمها قضية "الخطاب الإسلامي ومميزاته والتحديات التي تواجهه"، إضافة إلى قضايا أخرى مثل ضمان خطأ الطبيب وبطاقات الائتمان وأحكام الإجارة.

 وطالبت القرارات الصادرة عن المؤتمر بـ "ضرورة صياغة مناهج التعليم والتربية بأهدافها ومحتواها وأساليبها وطرائق التقويم في إطار التصور الإسلامي الكلي الشامل للإنسان والكون والحياة"، موضحا أن ذلك يهدف "لإعداد إنسان صالح ملتزم بقيم دينه، وقادر على القيام بمهمة الخلافة في الأرض وعمارتها على وفق المنهج الإسلامي".

وأوضح البيان الختامي للمجمع أن "العملية التعليمية والتربوية تهدف إلى غرس وتعميق القيم الإسلامية في نفوس الناشئة، وتمكينهم من تمثلها والعمل بها في حياتهم العملية". وطالب بالعمل على "إبراز الرؤية الإسلامية (عقيدة وشريعة ومنهاج حياة)... وصياغة الموضوعات والمقررات التعليمية".

تنقيح للمناهج

وفيما يخص تنقيح المناهج التعليمية والتربوية، أوضح البيان أنه "لا مشكلة في تنقيح هذه المناهج السائدة في العالم الإسلامي وتطويرها بما يجمع بين الأصالة الإسلامية والمعاصرة، وذلك بصورة ذاتية دون تدخل خارجي"، على أن تتضمن هذه المناهج ما يعزِّز الوحدة الإسلامية، وثقافة التعايش الإيجابي مع شعوب العالم.

وطالب بالالتزام بالقيم الإسلامية عند تقويم الأداء في العملية التعليمية والتربوية مع الاستفادة من طرائق التقويم الحديثة، وتحقيق التنسيق المطلوب وتبادل المعلومات بين الأقطار الإسلامية.

وأشار إلى ضرورة "العمل على إزالة الازدواج في النظم التعليمية الحالية بما يجعل انطلاقة التعليم والتربية من المعطيات الإسلامية دون إخلال بمتطلبات العصر وحاجات التخصص، وتمكين المتعلمين من مجابهة التحديات الحالية والمستقبلية".

القضية الفلسطينية

ودعا البيان الختامي العالم أجمع إلى "وقف الإرهاب الذي تقوم به السلطات المحتلة (إسرائيل) المتمثل بقتل الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال بشكل يومي، وارتكاب مجازر جماعية متكررة بالإضافة إلى هدم البيوت وتشريد أهلها واغتصاب الأراضي وإتلاف المزروعات" الفلسطينية.

وندد بالجدار الفاصل الذي يقتطع الأراضي الفلسطينية ويلتهم 25% من مساحتها، معتبرا هذا الجدار "مخالفا لتعاليم الديانات السماوية والأعراف الإنسانية والقوانين الدولية".

وأبدى مجمع الفقه الإسلامي استغرابه من الموقف العالمي من القضية الفلسطينية، وقال البيان: "إن علماء المجمع ليبدون أشد استغرابهم من موقف العالم المتفرج أمام هذا الإرهاب الذي يشاهدونه يومياً، في الوقت نفسه فإنه ليدعو المؤسسات الدولية إلى تحمل مسئولياتها في رفع الظلم وتحقيق مبادئ الحرية والعدل والمساواة التي ينادي بها".

الأقصى

ووجه البيان دعوة إلى الدول العربية، بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة العربية بتونس يومي 29 و30 مارس 2004، إلى "ضرورة بحث مسألة الحفريات الإسرائيلية أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه". موضحا أنه "لا يكفي الاستنكار والشجب، بل لا بد من عمل كل ما تستطيع هذه الدول عمله، وهي تستطيع عمل الكثير من أجل فلسطين المباركة وأهلها المرابطين بما في ذلك الدعم المادي والمساعدات الإنسانية والعمل الجاد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحرير الأقصى والمقدسات".

العراق

وقال البيان الختامي إن "المجمع يتابع ما يجري في العراق من أحداث جسام، وما يخطط له من مؤامرات خطيرة تمس وحدته، وما يراد أن يثار فيه من فتن طائفية وعرقية طائفية تقضي على كيان شعبه وتماسكه، وما يترتب عليها من مفاسد وفتن تأكل الأخضر واليابس، وتشعِل المنطقة بنيران الفرقة والتدمير".

وأوضح البيان "أن المجمع ليعلن وقوفه مع الشعب العراقي وشدّ أزر كل قواه التي ما زالت – ولا تزال – تبذل كل جهودها لمنع الفتن، والعمل على توحيد الشعب العراقي، والخروج به من آثار الاحتلال الغاشم، وإعادة سيادته الكاملة بأقرب فرصة ممكنة مع الحفاظ على حقوق الجميع على أساس العدل والأخوة".

وناشد المجمع في البيان كل الطوائف العراقية قائلاً: "أناشد العراق، عربه وأكراده وتركمانه، سُنته وشيعته، وجميع طوائفه وقواه السياسية والعشائرية للوقوف صفاً واحداً لدرء المخاطر المحيطة به، وعودته إلى أحضان أمته الإسلامية، وأداء دوره المنوط به على كافة المستويات الإقليمية والدولية".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع