|

|
شارون: إسرائيل لن تقوم بأي انسحاب آخر
|
|
تل أبيب- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 29-9-2005
|
 |
|
شارون يتحدث في مؤتمر اقتصادي بتل أبيب الخميس |
استبعد
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
الخميس 29-9-2005 تلميحات لمساعديه بأن
إسرائيل قد تنسحب من بعض الأراضي
الأخرى بالضفة الغربية المحتلة، أو أن
تفرض من جانب واحد حدودا مع
الفلسطينيين بعدما أتمت انسحابها من
قطاع غزة و4 مستوطنات بالضفة.
وقال
شارون أمام مؤتمر اقتصادي في تل أبيب:
إن الخطة الوحيدة المطروحة على
الطاولة هي "خارطة الطريق" التي
تدعمها الولايات المتحدة وتستهدف أن
تؤدي إلى دولة فلسطينية من خلال
التفاوض إلى جانب إسرائيل آمنة.
ومضى
يقول: "ليست لدينا خطة أفضل من هذه
بالنسبة لمستقبل إسرائيل وأكرر وأشدد
على أن هذا من باب الشائعات.. هناك خطة
واحدة فقط إنها خارطة الطريق".
ووصف
شارون سحب جنود إسرائيليين وتسعة آلاف
مستوطن من قطاع غزة المحتل وجزء من
الضفة الغربية في وقت سابق من سبتمبر
2005 بأنه فك ارتباط من الصراع مع
الفلسطينيين.
وألمح
مستشارون كبار لشارون في مؤتمرات هذا
الأسبوع إلى أن إسرائيل قد تنفذ في يوم
ما مزيدا من الانسحابات من الضفة
الغربية وأن تعين من جانب واحد الحدود
مع الفلسطينيين إذا بدا أن المفاوضات
ستفشل.
وقال
إيال جلعادي الذي يعتبر على نطاق واسع
مهندس خطة الانسحاب من غزة: "الخطوات
أحادية الجانب وحدها هي التي يمكن أن
تنجح الآن". وجلعادي هو أيضا مهندس
الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل في
الضفة الغربية وتدعي أنه لاعتبارات
أمنية، بينما يقول الفلسطينيون إنه
للاستيلاء على الأراضي.
وقال
مستشار آخر هو إيال آراد: إن إسرائيل
ستعين حدودها بشكل مستقل مما أثار
تكهنات في وسائل الإعلام بأن شارون
نفسه يستخدم مستشاريه لإرسال بالونات
اختبار كما فعل قبل طرح خطة الانسحاب
من غزة.
ورحب
الفلسطينيون بالانسحاب من غزة لكنهم
يخشون أن يكون حيلة من جانب إسرائيل
لمواصلة توسيع مستوطنات رئيسية في
الضفة الغربية وتطويقها بالجدار وفرض
الجدار فعليا كحدود دائمة.
وتأمل
واشنطن في أن يدعم الانسحاب من غزة
استئناف المحادثات حول خارطة الطريق.
لكن لم يوف أي من الجانبين بالتزاماته
بموجب الخطة؛ حيث يتعين على
الفلسطينيين البدء في تفكيك أسلحة
جماعات النشطاء ويتعين على إسرائيل
تجميد توسع المستوطنات.
|