|

|
رفض قبطي لمؤتمر المهجر الأمريكي
|
|
واشنطن-
حسين سامح- القاهرة- عادل عبد الحليم-
إسلام أون لاين.نت/ 16-11-2005
|
 |
|
جورج إسحق المنسق العام لحركة كفاية المصرية
|
تحفظت
رموز قبطية ومسئولون في الكنيسة
القبطية وشخصيات عامة على مؤتمر لقسم
من أقباط المهجر المصريين يعقد أولى
جلساته اليوم الأربعاء 16-11-2005 بمقر
الكونجرس الأمريكي. وتمثلت أهم هذه
التحفظات في رفض طرح أي مشكلات للأقباط
في مصر خارج الإطار الوطني.
وأكد
الأنبا موسى أسقف الشباب بالكنيسة
القبطية رفض الكنيسة لهذا المؤتمر،
وقال في تصريح لإسلام أون لاين.نت
الأربعاء: "نرفض أي مؤتمر يعقد
للأقباط في المهجر، كما أن لدينا يقينا
بأن من يقومون على مثل هذه المؤتمرات
لا يعرفون شيئا عن واقع الأقباط
الحقيقي في مصر، ويقولون أمورا بعيدة
عن الحقيقة".
وقال
القمص صليب متى كاهن شبرا، وعضو المجلس
الملي الأعلى: "أي أمور قبطية يجب أن
تعقد داخل مصر، وإذا كان للأقباط في
الخارج أية هموم فيجب أن يعقدوها في
الداخل وليس في الخارج، وذلك إذا كانت
هموما قبطية حقيقية".
من
جانبه أيضا رفض جورج إسحق منسق حركة
كفاية الدعوة التي وجهت إليه للمشاركة
في المؤتمر. وقال في بيان أصدره عقب
تلقيه الدعوة حصلت إسلام أون لاين.نت
على نسخة منه: مؤتمر أقباط المهجر لن
يعرض مشاكل واقعية في المجتمع المصري،
ومن يريد تحسين وضع الأقباط فعليه أن
يعقد مثل هذا المؤتمر بمصر.
وأشار
إلى أن المؤتمر لن يأتي بأي تداعيات
وسيبوء بالفشل كسابقه، وأنه إذا وجدت
الحركة أي استجابة على الصعيد الداخلي
أو الخارجي له فإنها ستقوم بعقد مؤتمر
مضاد.
يذكر
أن رموزا قبطية ورجال الكنيسة في مصر
جمدوا الموقف إزاء الدعوات التي وجهت
لهم لحضور المؤتمر ولم يتقدم أحد من
تلك الرموز للحصول على تأشيرات دخول
الأراضي الأمريكية رغم ما أعلنت عنه
القنصلية الأمريكية من تسهيلات في
جميع مقار السفارات الأمريكية في مصر
ومختلف دول العالم لحضور المؤتمر.
رفض
للتحفظات
على
الجانب الآخر نفى نبيل جبرائيل رئيس
منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان
المشاركة بالمؤتمر الاتهامات الموجهة
إليه. وقال لإسلام أون لاين.نت: "من
يتحفظون على المؤتمر لا يصلهم المفهوم
الكامل له لأن المؤتمر لن يناقش قضايا
الأقباط فحسب وإنما سيناقش
الديمقراطية للأقباط والمسلمين معا في
مصر من مفهوم المواطنة".
كما
نفى رئيس المؤتمر كمال أبادير أن تكون
هناك أية أجندة طائفية وراء انعقاد
المؤتمر. وقال: ما يؤكد ذلك هو "مشاركة
الدكتور سعد الدين إبراهيم رئيس مركز
ابن خلدون للدراسات الإنمائية بورقة
عمل حول حقوق الأقليات بمصر مما يعكس
عدم قصر الحوار في المؤتمر على المشاكل
التي يعاني منها الأقباط فقط، كما أن 80%
من المتحدثين مسلمون".
ونقلت
صحيفة "الأهرام" الحكومية
الأربعاء عن متحدث باسم الخارجية
الأمريكية نفيه أن يكون لأي جهة رسمية
أمريكية صلة بالمجموعة التي ستشارك في
المؤتمر. كما نفى متحدثون باسم عدة
كنائس قبطية في الولايات المتحدة أن
يكون لأقباط المهجر أي علاقة بهذا
المؤتمر.
دعم
من الكونجرس
وعقد
أقباط من أصول مصرية في الولايات
المتحدة مؤتمرا مصغرا في الكونجرس
الأمريكي تحدثوا فيه للصحافة
الأمريكية الأسبوع الماضي عما زعموا
أنه "انتهاكات خطيرة تشبه التطهير
العرقي في رواندا" يتعرض لها
الأقباط في مصر.
وقالوا
إنهم تلقوا دعما من عدد من أعضاء
الكونجرس على رأسهم السيناتور سام
براونباك الذي يمثل ولاية كانزاس
والذي كان له تأثير في تمرير تشريعات
ضد السودان بسبب مزاعم انتهاكاتها ضد
الأقلية المسيحية في الجنوب.
وقال
براونباك في المؤتمر الصحفي: إنه سيبدأ
العمل على تقليص المعونة الأمريكية
لمصر ابتداء من السنة المالية القادمة
"نتيجة تدهور أوضاع الأقباط
المصريين"، على حد ادعائه.
كما
تحدث أيضا السناتور توم تانكاريدو
الذي أصدر تصريحات دعت لتدمير الكعبة
بالقنابل النووية قبل عدة شهور.
وتحدث
الأصولي المسيحي مايكل منير، رئيس
الرابطة القبطية الأمريكية. وكانت هذه
الرابطة اتهمت مسلمين متشددين بالوقوف
وراء مقتل عائلة نصرانية من أصل مصري
في نيو جيرسي في وقت سابق من هذا العام
واتضح بعد ذلك أن مجرمين مسيحين قتلوا
العائلة بدافع السرقة.
وقال
منير في بيان له: "إن أقباط الولايات
المتحدة سعداء بأن يتعاونوا مع
السناتور براونباك والنائب فرانك وولف
ومشرعيين آخرين لمواجهة الإرهاب
الدولي. الإرهاب الذي يتعرض له أقباط
مصر لا يختلف عن أي نوع آخر من الإرهاب".
قرارات
المؤتمر
وذكرت
تقارير إعلامية أن مسودة قرارات
المؤتمر المقرر أن يصدرها في ختام
أعماله مع تغيير طفيف حسب خيوط التدخل
والتأثير تتضمن المطالبة بإصلاح
البرامج التعليمية والدراسية وحذف كل
ما يشير إلى الأقباط أو اليهود. كما
تتضمن المسودة التأكيد على علمانية
مصر وفصل الدين عن الدولة فصلاً تاماً
وتخصيص نسبة من 10-15% من المناصب
القيادية والوزارية والمقاعد
البرلمانية وكافة المجالس المنتخبة
للأقباط.
ويعقد
المؤتمر في الفترة من 16-11-2005 وحتى 18-11-2005
بمقر الكونجرس تحت عنوان "غياب
الديمقراطية وحرية الأديان في مصر
والشرق الأوسط"، ويشارك فيه 500 شخص
منهم 200 مصري والباقون من سورية ولبنان
والسعودية وليبيا والبحرين.
|