بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"مارشال" أمريكية لصناعة مؤيدين لواشنطن

واشنطن- حسين سامح- إسلام أون لاين.نت/ 25-12-2005

كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للدبلوماسية العامة

شبه مسئولون أمريكيون برنامج "إدوارد مورو للصحافة" الجديد الذي دشنته وزارة الخارجية الأمريكية بقانون "مارشال" الذي استخدم لأول مرة أيام الحرب الباردة. ويهدف البرنامج الجديد إلى كسب "عقول وقلوب" الأجانب في العالم ضمن مجهودات أمريكية لخلق قيادات متعاطفة مع واشنطن في شتى المجالات وخصوصا في المجال الإعلامي.

وقال "ولتر إيزاكسون" رئيس معهد آسبن، وهو الشخص المخول بإدارة برنامج مورو مع وزارة الخارجية: إن البرنامج سيتمكن من أن يمزج بنجاح بين المصالح والمُثُل الأمريكية مثلما نجح مشروع "مارشال" الأمريكي الذي تم تطبيقه بين عامي 1948 و1951 من أجل إعادة إعمار غرب أوربا بعد الحرب العالمية الثانية، وضمان عدم خروجها عن سيطرة الولايات المتحدة وانضمامها للمعسكر السوفيتي آنذاك.

وأضاف إيزاكسون في بيان نشر على الموقع الإلكتروني للمعهد اليوم الأحد 25-12-2005: "منذ ستين عاما مضت كانت أمريكا تواجه تحديا دوليا جديدا للحرية وهو انتشار الشيوعية، غير أن قادة بلادنا ردوا بمذهب جديد ومجموعة من المؤسسات المبتكرة التي نسجت مصالح أمريكا مع المبادئ، مثل خطة مارشال، والبنك الدولي، وحلف الناتو، والأمم المتحدة".

وأضاف: "اليوم يواجهنا تحدٍ جديد وخطير في القرن الحادي والعشرين؛ إنه التشدد والتطرف والإرهاب، ومرة أخرى نحن بحاجة إلى فكر مذهبي يمكنه خلط مبادئنا مع الواقعية".

ويحمل البرنامج الجديد اسم "إدوارد مورو"، وهو صحفي أمريكي عمل مع الإدارة الأمريكية في أوج الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي، وكان رئيسا لوكالة الإعلام الأمريكية -وهي هيئة حكومية- بين عامي 1961 و 1963.

ويتوقع مكتب الشئون التعليمية والثقافية في وزارة الخارجية الذي يتولى إدارة برنامج مورو وصول أول دفعة من المشاركين إلى الولايات المتحدة في إبريل 2006.

ويقوم البرنامج باستضافة العشرات من الصحفيين غير الأمريكيين مع بداية العام القادم.

وكانت الخارجية الأمريكية قد أعلنت عن البرنامج يوم 13-12-2005، وقالت: إنه يهدف إلى جذب "عقول وقلوب" الأجانب في العالم، ويأتي ذلك ضمن جهود أمريكية لخلق قيادات متعاطفة مع الولايات المتحدة في شتى المجالات وخصوصا في المجال الإعلامي.

من جهتها، أشادت كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة في تصريحات نشرتها في بيان "واشنطن فايل" الذي تصدره وزارة الخارجية الأمريكية ببرنامج مورو للصحافة، وقالت: إنه يواجه "التحديات الجديدة للدبلوماسية العامة" الأمريكية.

وأضافت هيوز: إن "الدبلوماسيين الأمريكيين عملوا خلال فترة الحرب الباردة على توصيل المعلومات إلى المجتمعات المغلقة من خلال هذا البرنامج، وهذا البرنامج يصلح لتطبيقه في الفترة الحالية أيضا"، في إشارة إلى برنامج مارشال.

البحث عن قيادات متفهمة

شعار وزارة الخارجية الأمريكية

وطور مكتب الشئون التعليمية والثقافية في الخارجية الأمريكية الذي ترأسه دينا حبيب باول الأمريكية من أصل مصري، برنامج مورو للصحافة كجزء من برنامجه المسمى "البرنامج القيادي للزوار الدوليين"، والذي يرمي إلى خلق قيادات في المجتمعات الأجنبية تكون أكثر تفهما وتقديرا للدور الأمريكي في العالم، ويتبنون مبادئ متقاربة مع المبادئ الأمريكية.

وسيتيح برنامج إدوارد مورو للصحافة للمتخصصين في وسائل الإعلام الأجنبية الالتقاء مع نظرائهم الأمريكيين عبر حلقات دراسية في ست مؤسسات تعليمية أمريكية بارزة للصحافة، وزيارة عواصم الولايات، وحضور ندوة نقاش دولية للصحفيين ينظمها معهد آسبن في ولاية كولورادو.

ومن المؤسسات الخاصة المشاركة في البرنامج والتي ستتلقى التمويل الحكومي، كليات الصحافة في جامعات: أوكلاهوما، وتكساس، ومنيسوتا، ونورث كارولينا، وكذلك جامعة كينتاكي، وجامعة ساذيرن كاليفورنيا.

ومن المتوقع أن تكون الدول العربية والإسلامية أكثر المستفيدين من هذا البرنامج.

وتشير أرقام وزارة الخارجية الأمريكية بوجه عام إلى أن العشرات من رؤساء الدول أو الملوك وأكثر من 1500 وزير من العالم قد شاركوا كطلاب في إحدى المراحل الأولية من هذا البرنامج، وأن المئات الآخرين أصبحوا في أماكن قيادية في العالم؛ وهو ما يشير إلى نجاح البرنامج في الفترات السابقة.

ويأتي إطلاق برنامج مورو للصحافة في أعقاب إخفاقات متكررة للدبلوماسية الأمريكية فيما يتعلق بتجميل صورتها في الدول العربية والإسلامية، والتي تضررت بصورة بالغة بعد الحرب على أفغانستان في أكتوبر 2001 وعلى العراق في مارس 2003.

وانتهت جولة كارين هيوز في أوائل أكتوبر 2005 في عدد من الدول العربية والإسلامية، والتي هدفت من خلالها إلى تحسين صورة أمريكا في المنطقة بفشل واضح، بحسب مراقبين أمريكيين وعرب.

وأواخر نوفمبر الماضي نشرت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية تقريرا قالت فيه: إن الرئيس الأمريكي اقترح خطة على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لتوجيه ضربة عسكرية لمقر قناة الجزيرة الفضائية في فترة الحرب الأنجلوأمريكية على العراق، والتي رأت الولايات المتحدة أنها أضرت بصورتها عالميا.

ومطلع ديسمبر، كشفت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن الجيش الأمريكي دفع سرا أموالا لصحف عراقية نظير نشرها عشرات المقالات المؤيدة للولايات المتحدة كتبها فريق عمل عسكري خاص، وسربتها وزارة الدفاع عبر مؤسسة أمريكية للعلاقات العامة تعمل في العراق.

وقبل أيام، علقت الولايات المتحدة الأمريكية إصدار مجلة "هاي" (مرحبا) الناطقة بالعربية، والتي تهدف إلى تحسين صورة واشنطن في العالمين العربي والإسلامي؛ حتى يتسنى إجراء مراجعة لمعرفة مدى نجاحها في الوصول إلى جمهورها المستهدف، خاصة بعد تزايد انتقادات الإعلاميين في دول عربية وإسلامية لها.

يشار إلى أن جهود واشنطن لتحسين صورتها في السنوات الأخيرة تمخضت أيضا عن إنشاء محطة راديو "سوا"، وتلفزيون "الحرة"، اللذين قام بتمويلهما الكونجرس الأمريكي.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع