|

|
وزراء الخارجية العرب يدينون الإساءة للرسول
|
|
القاهرة-رويترز-إسلام أون لاين.نت/30-12-2005
|
 |
|
رئيس الوزراء الدنمركي أندرس فوج راسموسن
|
أدان
وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم
بالعاصمة المصرية القاهرة يوم الخميس
29-12-2005 رد فعل الحكومة الدنمركية التي
رفضت أن تقدم صحيفة دنمركية واسعة
الانتشار اعتذارا عن رسوم كاريكاتيرية
تسيء للرسول متذرعة بحرية التعبير في
البلاد.
وقالت
وكالة أنباء الشرق الأوسط إن مجلس
وزراء جامعة الدول العربية أبدى "استغرابه
واستياءه لرد فعل الحكومة الدنمركية
الذي لم يكن على المستوى المطلوب رغم
ما يربطها من علاقات اقتصادية وسياسية
وثقافية مع العالم الإسلامي".
وشدد
الوزراء على أن الرسوم الكاريكاتورية
التي نشرتها صحيفة "جيلاندز بوستن"
اليومية مسيئة للدين الإسلامي.
كما
انتقد الوزراء أيضا موقف المنظمات
الأوروبية المعنية
بالدفاع
عن حقوق الإنسان، مشيرين إلى أنها لم
تتخذ موقفا واضحا في هذه القضية التي
أثارت غضب ملايين المسلمين.
ونشرت
صحيفة "جيلاندز بوستن" اليومية في
سبتمبر الماضي 12رسما كاريكاتيريا تصور
الرسول صلى الله عليه وسلم في أشكال
مختلفة، وفي أحد الرسوم يظهر مرتديا
عمامة تشبه قنبلة ملفوفة حول رأسه.
وأثارت
هذه الرسوم انتقادات واسعة واحتجاجات
من قبل الأقلية المسلمة بالبلاد،
وطالبوا باعتذار رسمي من جانب الصحيفة
التي رفضت ذلك، محتجة بأن ما نشرته
يدخل في إطار حرية التعبير.
وانتقلت
الأزمة إلى نطاق أوسع حيث طالب سفراء 11
دولة إسلامية، من بينها مصر وتركيا
وباكستان وإيران وفلسطين والبوسنة
وإندونيسيا في رسائل بعثوا بها إلى
رئيس الوزراء الدنمركي "أندرس فو
راسموسن" باعتذار رسمي من الصحيفة،
غير أن راسموسن أعلن أنه لن يتدخل في
هذا الشأن؛ مرجعًا ذلك إلى حرية
التعبير في بلاده.
كما
بدأت الأقلية المسلمة في إرسال وفود
إلى الدول العربية والإسلامية
للاجتماع بالمسئولين والشخصيات
البارزة بهدف حشد الدعم اللازم لتحويل
قضية الرسوم إلى قضية حقوقية دولية.
وتعهد
الأزهر الشريف يوم 10-12-2005 بالتوجه إلى
الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان
لتصعيد القضية، ولا تعتبر تلك هي
الواقعة الأولى التي تبث فيها وسيلة
إعلامية دنمركية إساءات للإسلام
والمسلمين؛ فقد توالت هذه الإساءات في
الشهور الأخيرة، وأدين "كاي
فيلهيلمسين" المعلق بالإذاعة
الدنمركية بانتهاك قوانين مكافحة
العنصرية؛ بسبب إبدائه ملاحظات معادية
للمسلمين، حيث طالب بالقيام "بإبادة
جماعية للمسلمين في أوربا".
كما
تواجه محطة إذاعة "هولجر" المحلية
ذات الميول اليمينية المتطرفة احتمال
سحب ترخيصها حول قضية تتعلق ببث مواد
عنصرية ضد المسلمين.
|