بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مؤتمر دولي يكافح تحول أنفلونزا الطيور لوباء

طوكيو- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 12-1-2006

جانب من المشاركين في مؤتمر طوكيو لمكافحة أنفلونزا الطيور

التقى ممثلون عن 21 دولة الخميس 12-1-2006 في مؤتمر دولي بطوكيو تحت رعاية منظمة الصحة العالمية من أجل البحث في التدابير التي يجب اتخاذها في حال انتشار مرض أنفلونزا الطيور وسط مخاوف من تحوله إلى وباء.

ويخشى العلماء من أن الفيروس المسبب لأنفلونزا الطيور قد يتحور إلى نوع يمكن أن ينتشر بسهولة بين البشر مسببا وباء عالميا قد يلقى فيه ملايين الأشخاص حتفهم.

وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لغرب المحيط الهادئ شيغيرو أومي: علينا محاولة الاستعداد للرد فورا بكل الأسلحة المتوافرة لنا فور ظهور الإشارات الأولى لانتشار وباء الأنفلونزا".

وأضاف: "في الوقت الذي نفترق فيه يجب أن تكون تكونت لدينا فكرة واضحة عما يجب القيام به من أجل التعامل مع فيروس يحتمل أن يتحول إلى وباء".

وتسبب مرض أنفلونزا الطيور بوفاة حوالي 80 شخصا وإصابة العشرات في آسيا وتركيا منذ 2003.

إلا أن منظمة الصحة العالمية أكدت أن الفيروس لم ينتقل حتى الآن بين البشر، وأن الإصابات البشرية سببها الملامسة المباشرة لطيور مصابة بالمرض.

وأوضح أومي أن آسيا ما زالت مركز الخطر على الصحة العالمية، ولكن ظهور وباء ليس أمرا حتميا إذا ما كانت استجابة الدول والمؤسسات الصحية سريعة.

وتابع: "كما تظهر حالات الإصابة الجديدة بفيروس إتش.5.إن.1 في تركيا فإن الوضع يتدهور مع كل شهر يمر، كما أن خطر ظهور وباء أنفلونزا يتزايد كل يوم".

وتقول منظمة الصحة العالمية: إن الدول لا بد أن تبذل جهودا أكبر استعدادا لظهور وباء. وقال ديفيد نابارو منسق الأمم المتحدة لشئون أنفلونزا الطيور: إن هذا يكلف الجهات الدولية المانحة نحو 1.4 مليار دولار لتمويل المرحلة القادمة من الحملة العالمية ضد الفيروس. ويتضمن هذا تعبئة الخدمات البيطرية وإعداد فرق الخبراء للانتشار السريع تحسبا لأي تفش للمرض.

وأعرب نابارو عن ثقته في أن المندوبين المشاركين في مؤتمر أنفلونزا الطيور الذي يعقد في الأسبوع القادم ببكين سيتعهدون بتوفير المبلغ اللازم.

تحذيرات بحلول السنة القمرية

وفي شرق آسيا يستعد مسئولون لقفزة محتملة في حالات أنفلونزا الطيور بين الأشخاص والدواجن خلال فترة السنة القمرية الجديدة التي تحل في نهاية هذا الشهر عندما يكون الدجاج هو الطبق الرئيسي على الموائد، ويقول خبراء: إن فيروس إتش.5.إن.1 يمكن أن يصبح أكثر نشاطا في الشهور الباردة.

وقال ليو بون خبير الميكروبيولوجي في جامعة هونج كونج: "نحن خائفون من المخاطر؛ إذ مع استيراد أعداد أكبر ستكون مخاطر جلب دجاج مصاب أكبر. وإذا ما حدث هذا فإن احتمال إصابة البشر سترتفع".

ولا يمثل تناول الدجاج المطهو جيدا أي خطر، ولكن ذبح والتعامل مع دجاج مصاب يمثل خطرا حقيقا.

وفيات جديدة

وقالت إندونيسيا اليوم إن امرأة عمرها 29 عاما توفيت إثر إصابتها بأنفلونزا الطيور كما أشارت فحوص محلية.

وفي حين أنه لا توجد أدلة على انتقال المرض من إنسان لآخر في تركيا فإن الارتفاع الكبير والسريع في عدد الحالات أثار قلق الخبراء.

وتم رصد الفيروس إتش.5.إن.1 في طيور برية ودواجن في ثلث أقاليم تركيا. وتسبب في وفاة طفلين وإصابة 14 شخصا في أقل من أسبوعين.

وقال ديفيد نابارو منسق الأمم المتحدة لشئون أنفلونزا الطيور: إن الفيروس ينتشر فيما يبدو من خلال الطيور البرية.

وانتشر الفيروس بسرعة كبيرة بين الطيور عبر تركيا بما في ذلك أنقرة وإستانبول والمنطقة السياحية قرب ساحل بحر إيجة. وذبحت السلطات التي تعرضت للانتقاد بسبب رد فعلها البطيء في بادئ الأمر أكثر من 300 ألف من الطيور.

وقالت المنظمة: إنه ليس هناك دليل على أن الفيروس تغير بصورة كبيرة. وتقول: إن المرضى أصيبوا نتيجة التعامل من قرب مع الدواجن المريضة، وفي أغلب الحالات كان الأطفال يلعبون مع تلك الطيور أو يساعدون أسرهم في ذبحها.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع