بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بيوت غزة ساحة لمعارك انتخابية

غزة - علا عطا الله – إسلام أون لاين.نت/ 19–1–2006

دعاية انتخابية على أحد مساجد القطاع

"بيتي تحول إلى ساحة للمعارك... أتمنى أن تنتهي الانتخابات على خير؛ فالأجواء مشحونة للغاية".. بهذه الكلمات الموجزة صور أحد الآباء الفلسطينيين بقطاع غزة الوضع في منزله جراء اختلاف التوجهات السياسية بين أولاده، وتعصب كل منهم لقوى سياسية يتمنى فوزها بالانتخابات التشريعية المقررة في 25 يناير الجاري.

وأوضح خالد عاشور وهو أب لسبعة أولاد لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الخميس: "لم يعد بيتي هو بيتي، لقد تغير كما تغيرت الشوارع، فداخل المنزل عشرات الصور والملصقات الخاصة بالدعاية الانتخابية".

وأردف ضاحكاً: "ما بين فتح (حركة التحرير الوطني الفلسطيني) وحماس (حركة المقاومة الإسلامية) أصحو وأنام، فأربعة من أبنائي يريدون انتخاب حماس، والآخرون سيصوتون لفتح، وما إن يجتمعوا حتى يبدأ الجدال، وكثيراً ما أضطر للمكوث في المنزل حتى لا تحدث مشاكل أو يتحور الأمر لمصادمات انتخابية".

بدوره، أكد الحاج أبو عمر الشرفا "أن بيته يزخر بالعديد من الانتماءات السياسية، فلديه من الأبناء من ينتمي لحماس وآخر لفتح، وثالث للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلا أنه يحرص باستمرار على توطيد أواصر الوحدة والألفة داخل منزله".

ولفت إلى أنه يعلو سطح منزله رايات مختلفة الألوان "فهذه راية خضراء مزينة بعبارة التوحيد تعلن عن وجود من ينتمي لحماس داخل هذا المنزل، وتلك راية تابعة لفتح، وثالثة حمراء للجبهة الشعبية".

حتى الصغار

أما أم سامر اليمني فتقول بصوت متعب: إن "المشاحنات داخل المنزل باتت أشبه بالروتين اليومي الذي انضم له أيضا الصغار".

وأردفت "ابني الأكبر سامر علق على سطح المنزل راية لفتح، فما كان من ابني الأصغر الذي يدرس بالصف الثاني الابتدائي أن أنزل هذه الراية، ومن ثم ظن سامر أن أخاه معاذ الذي ينتمي لحماس هو من فَعَلَها، ومن هنا بدأت معركة انتخابية شرسة داخل منزلي".

وتصف أم سامر أوقات الانتخابات في الأراضي الفلسطينية بأنها "عصيبة تتمنى الأسر الفلسطينية مرورها على خير كي يعود الهدوء للمنازل".

بدورها، تبسمت الحاجة هدى الحلبي التي تجاوزت العقد السابع من عمرها وهي تقول: "لا أنكر أنني ألقى كل الحب والحنان من أحفادي، ولكن جرعات هذا الحب ازدادت في هذه الأيام، والسر يعود للانتخابات التشريعية؛ حيث لكل من أحفادي توجهه الخاص".

وتصمت برهة ثم تتابع: "الجميع يطلب مني أن أرافقه يوم الاقتراع ومساعدتي لكوني أمية، ورغم أنني أوضحت لهم أنني لا أريد أن أنتخب فإنهم يجلسون بالساعات لإقناعي.. جدتي صوتي لحماس.. وثاني يقول: لا، صوتي لأم الجماهير فتح.. وثالث: لا، مصطفى البرغوثي أحسنهم!".

تفاهم رغم الاختلاف

حرب الملصقات تشتعل في شوارع غزة

ورغم أن أجواء أغلب البيوت الفلسطينية مليئة بالمشاحنات فإن المشهد الانتخابي العائلي لم يخلُ من التفاهم والهدوء الذي تجسده هدى فلفل الطالبة الجامعية التي تنتمي إلى الشبيبة الطلابية التابعة لحركة فتح؛ إذ تؤكد أنها تتعامل بكل ود وتألف مع أختها نور التي تنتمي للكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحماس.

وتقول: "لا توجد بيننا أية خلافات. هي تحترم انتمائي، وأنا أحترم انتماءها، وكثيراً ما نجلس لنتحدث عن مجريات الانتخابات. وأنا على قناعة بأن التغيير سيتم من خلال تلوين انتماءات أعضاء المجلس وتنويع أفكارهم".

وناشدت هدى قادة الفصائل والأحزاب السياسية التأكيد في خطاباتهم على أهمية الوحدة ونبذ الخلافات؛ "لأن خطاباتهم تنعكس على الجماهير".

وتتوافق أمنية أبو رائد رجب مع هدى بأن تتحلى العائلات الفلسطينية بالصبر والحرص على توطيد أواصر الوحدة والألفة والتعاون.

ويقول: "نريد أن نذهب إلى صناديق الاقتراع بروح المنافسة الشريفة بين أبناء الأسرة الواحدة".

فتح وحماس

ولفت مراسل "إسلام أون لاين.نت" إلى أنه رغم تعدد الانتماءات السياسية داخل الأسرة الواحدة إلا أن المنافسة الحقيقية تبقى مقتصرة على الحركتين الأكثر جماهيرية، وهما فتح وحماس.

وقال: إن أنصار حركة فتح يرون في حماس -التي تخوض الانتخابات التشريعية لأول مرة - خصماً عنيداً ومنافساً قويًّا.

وكانت الحركتان قد اتفقتا أمس الأربعاء على ضبط الأجواء الانتخابية، من خلال الالتزام بالأصول الديمقراطية والتنافس الشريف ورفض أي محاولة للعبث وتخريب الانتخابات.

واعتبرت فتح وحماس أن مثل هذه تلك المحاولات "أعمال مشبوهة تتبرأ الحركتان من أي عناصر أو جهات تتورط فيها".

وبحسب اللجنة الانتخابية المركزية فإن 412 مرشحًا سيتنافسون على نصف مقاعد المجلس التشريعي، التي سيتم الاقتراع عليها بالنظام الفردي في 16 دائرة، موزعة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما يتنافس 314 مرشحًا، موزعين على 11 لائحة في هذه الانتخابات، على أساس القائمة النسبية على مستوى الأراضي الفلسطينية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع