|

|
إقبال كثيف على الاقتراع بالضفة والقطاع
|
|
غزة- مصطفى الصواف -نابلس- سامر خويرة- (مدن فلسطينية)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 25-1-2006
|
 |
|
معاق فلسطيني يدلي بصوته
|
|
اقرأ أيضا:
|
أعلنت
اللجنة المركزية للانتخابات أن
نسبة الإقبال على التصويت وصلت حتى
الرابعة من عصر الأربعاء 25-1-2006 إلى
57.6% مع تدفق آلاف الناخبين
الفلسطينيين منذ ساعات الصباح
الأولى للإدلاء بأصواتهم لانتخاب
132 مرشحاً لعضوية المجلس التشريعي.
وتشير
استطلاعات آراء الناخبين إلى أن
حماس -التي تشارك للمرة الأولى في
الانتخابات- تأتي بعد حركة فتح ببضع
نقاط مئوية.
وأوضح
الدكتور حنا ناصر رئيس اللجنة أن
أكثر المدن التي شهدت إقبالاً على
الاقتراع هي غزة وخان يونس وطوباس
ونابلس.
وأردف:
"لا نستبعد تمديد فترة الاقتراع
إلى ما بعد السابعة مساء"؛ بسبب
إقبال الناخبين المكثف على المراكز
الانتخابية.
وحول
المخالفات التي وقعت أفاد حنا بأنه
تم رصد "وقائع بسيطة"، وقال: إن
أي مشكلة جدية لم تقع لحد الآن،
والأمور تسير على ما يرام باستثناء
بعض المخالفات البسيطة المتعلقة
بالدعاية الانتخابية.
ومن
بين المخالفات وقوف أنصار بعض
القوائم أمام مراكز اقتراع وحث
الناخبين على التصويت لصالح كتلة
أو مرشح بعينه؛ وهو ما اعتبره رامي
الحمد لله الأمين العام للجنة
الانتخابات الفلسطينية خرقا
للقوانين.
وقال
الحمد لله للصحفيين: "ممارسة أي
نشاط دعائي أمام مراكز الاقتراع
مخالف للقانون، فقد انتهت الدعاية
الانتخابية مساء أول أمس".
وفي
اللجنة الانتخابية بمدرسة بيت
لاهيا الثانوية للبنين تم رصد 10
حالات لناخبين ادَّعوا أنهم أميون
ودخل معهم أشخاص كي يساعدوهم في
الانتخاب، بحسب مراقبين
للانتخابات.
كما
لفت مراقبون إلى ضبط ورقة غير
مختومة من قبل أحد الناخبين بعد
استلامه ورقتين مختومتين من المركز
نفسه، وقالوا: إن هذه وسيلة معروفة
في التزوير تعرف باسم "الورقة
الدوارة".
نابلس
من
جهة أخرى، قال مراسل "إسلام أون
لاين.نت" بمدينة نابلس في الضفة
الغربية: إن مراكز الاقتراع شهدت
إقبالا كبيرا ومتزايدا منذ أن فتحت
أبوابها في السابعة صباحا بالتوقيت
المحلي.
كما
لوحظ انتشار مكثف لأنصار الكتل
والمرشحين المتنافسين في مدرسة
الصلاحية حيث توجد 5 لجان انتخابية،
وعمد بعضهم لإقامة خيام بجانب
بوابة المدرسة يقوم المتواجدون
بداخلها بمتابعة شاملة للعملية
الانتخابية حيث يملكون سجلات
بأسماء كل من يحق له التصويت
ويقومون بشطب اسم كل من يدلي بصوته.
كما
يقف أنصار بعض القوائم أمام مراكز
الاقتراع لإرشاد المواطنين حول
آلية الانتخاب.
وفي
مركز المدرسة الإسلامية في منطقة
"الضاحية" بنابلس قال الشيخ
حامد البيتاوي المرشح عن الحركة
الإسلامية لدائرة نابلس بينما كان
يدلى بصوته لـ"إسلام أون لاين.نت":
"أدعو الفلسطينيين للانتخاب؛
فهذا حق للجميع. علينا أن نعمل على
التغيير والإصلاح والقضاء على
الفساد".
حركة
دءوبة
وفي
بلدة طمون القريبة من نابلس، ذكر
مواطنون أن هناك إقبالا كبيرا على
صناديق الاقتراع، كذلك الأمر في
"الفارعة" ومخيمها، وبلدة
عقابا وتياسير وقرى الأغوار
الشمالية.
وشوهد
انتشار مكثف لقوى الأمن حول جميع
مراكز الاقتراع وفي الطرقات
والشوارع المحيطة بها لتأمين
العملية الانتخابية.
وشهدت
شوارع محافظة طوباس شمال الضفة
الغربية منذ الصباح الباكر حركة
دءوبة للمركبات التي تنقل
المواطنين صوب المراكز الانتخابية.
غزة
الإقبال
كان أيضا واضحا على مراكز الاقتراع
في قطاع غزة. ففي محافظة خان يونس
جنوب القطاع ازدحمت الشوارع
المحيطة بمراكز الاقتراع بآلاف
الناخبين منذ اللحظات الأولى من
الصباح.
وتحدث
العديد من المواطنين عن آمال
يعولونها على تلك الانتخابات.
وأعرب المهندس، طلعت أبو دقة، من
قرية "عبسان الكبيرة" شرق خان
يونس، عن دهشته لهذا الازدحام
الشديد حول مراكز الاقتراع قائلا:
"فضلت أن أمارس حقي الانتخابي
مبكرا، قبل أن يسبقني لذلك مئات
المواطنين".
وذكرت
مصادر رسمية فلسطينية لإسلام أون
لاين.نت أن نسبة الاقتراع
بالانتخابات الفلسطينية تجاوزت 17%
خلال الساعات الأربع الأولى من
العملية الانتخابية.
القدس
الشرقية
وفي
القدس الشرقية المحتلة يجرى
التصويت بمكاتب البريد المنتشرة
بالمدينة، ووصلت نسبة الإقبال فيها
إلى نحو 31 %، بحسب تقارير إعلامية.
وعلى
الرغم من أن إجمالي من يحق لهم
التصويت داخل المدينة هو 123 ألفا،
إلا أن مكاتب البريد داخل المدينة
لن تستقبل سوى 6300 ناخب فقط وفقا
لاتفاقية أوسلو. وبالنسبة لباقي
الناخبين فيدلون بأصواتهم في مراكز
اقتراع بضواحي المدينة.
نظام
وسرعة
 |
|
طابور من الناخبين اصطفوا أمام مركز انتخابي بغزة للإدلاء بأصواتهم
|
ومن
جهة أخرى ساد الهدوء، المراكز
الانتخابية رغم التدفق الكبير من
الناخبين، بينما تواجدت عناصر
الشرطة خارج المراكز، تنفيذا
لتعليمات لجنة الانتخابات
المركزية لحفظ الأمن والنظام، بحسب
الخطة التي وضعتها وزارة الداخلية
والأمن الوطني.
وأكد
العديد من الناخبين أنهم فوجئوا
بالنظام والسرعة في عملية
الانتخابات، معربين عن أملهم بأن
"تنتهي عملية الانتخابات كما
بدأت في هدوء، لتصل للعالم رسالة
واضحة بأن الشعب الفلسطيني واع
ويفهم حقوقه ووجباته، عكس الصورة
التي يروجها الاحتلال الإسرائيلي
للعالم بأن شعبنا غير مؤهل لإدارة
نفسه".
رغبة
في التغيير
من
جهته وصف إسماعيل هنية القيادي في
حماس (يرأس قائمة التغيير والإصلاح)
يوم الانتخابات، بـ"اليوم
العظيم للشعب الفلسطيني".
وقال
في تصريح لإسلام أون لاين.نت وهو
يتفقد أحد مراكز الاقتراع: "الإقبال
الكبير من المواطنين يدل على
الرغبة الحقيقية لشعبنا الفلسطيني
في التغيير والإصلاح".
وأشار
إلى أن الانتخابات الفلسطينية
اكتسبت أهمية خاصة تختلف عن
السابقة كون حماس تشارك فيها.
وبدوره
وصف محمود الزهار القيادي البارز
في "حماس" والمرشح على قائمتها
النسبية العملية الانتخابية بأنها
"رغبة عارمة في الشعب الفلسطيني
لأن يرى تحالفاً قويًّا يضم كافة
القوى المشاركة في الانتخابات".
وقال
الزهار الذي كان يتحدث لجموع
الصحفيين الذين احتشدوا حوله بعد
أن أدلى بصوته في أحد مراكز
الاقتراع بمدينة غزة: إن "الشعب
الفلسطيني يتطلع إلى تغيير الوضع
الحالي على أسس جديدة".
ولم
يستعبد الزهار حدوث عمليات تزوير
خاصة مع الساعات القريبة من إعلان
النتائج، غير أنه استدرك قائلا: "إذا
ما حدث تزوير فسنلجأ إلى القضاء".
وعن
تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي
بالإنابة "إيهود أولمرت"
والذي أعلن فيها سياسته الخاصة
بإقامة حدود نهائية لدولتين، قال
الزهار: إن "حماس مستعدة لإقامة
دولة فلسطينية ولو على شبر واحد،
ولكن دون التفريط بباقي الأراضي".
وأضاف: "فلسطين كل فلسطين أرضنا".
من
ناحية أخرى، نفت حماس مزاعم وقوع
خلافات بين مرشحيها في مدينتي
طولكرم وجنين، وأن الحركة انسحبت
من الانتخابات بالمدينتين.
ونقل
مراسل "إسلام أون لاين.نت" عن
مرشحين بالمدينتين قولهم: إن تلك
المزاعم من باب الشائعات التي تهدف
إلى "الفتنة".
وهناك
أكثر من 1.3 مليون فلسطيني لهم الحق
الانتخاب في قطاع غزة والضفة
الغربية والقدس الشرقية لاختيار
أعضاء المجلس التشريعي في
الانتخابات التي تجرى بحسب نظام
الأغلبية "الدوائر" على نصف
مقاعده، ونظام التمثيل النسبي "القوائم"
على النصف الآخر.
|