بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بوش: على حماس التخلي عن تدمير إسرائيل

عواصم– أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 27-1-2006

الرئيس الامريكي جورج بوش

اقرأ أيضا:

شدد الرئيس الأمريكي جورج بوش على أن بلاده لن تتعامل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) طالما لم تتخل عن دعوتها لتدمير إسرائيل، وأعرب في الوقت نفسه عن تمنيه بقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في السلطة.

وفي مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض غداة الانتخابات التشريعية الفلسطينية قال بوش موجها حديثه إلى حماس: "إذا كان تدمير إسرائيل جزءا من برنامجكم فأنتم لستم شركاء سلام"، واستدرك: "أن الولايات المتحدة لا تدعم حزبا سياسيا يريد تدمير حليفتنا إسرائيل".

لكن الرئيس الأمريكي اعتبر في الوقت نفسه أن عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين "لم تمت" رغم فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية.

وعلى الرغم من أن واشنطن تعتبر حماس "منظمة إرهابية"، فإن الرئيس الأمريكي تجنب في حديثه وصف الحركة بذلك واكتفى بالإشارة إلى ضرورة أن تبحث الولايات المتحدة "الآن وبعناية كبيرة" تشكيلة الحكومة الفلسطينية المقبلة.

وتجاهل بوش في حديثه أي إشارة إلى الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وانتهاكاته للحقوق الفلسطينية.

بقاء أبو مازن

من ناحية أخرى أعرب بوش عن أمله في بقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) رئيسا للسلطة، وذلك بعد أن منيت حركة فتح التي يتزعمها بالخسارة أمام حركة حماس في الانتخابات التشريعية.

وقال بوش: "الرسالة التي نوجهها إليه (أبو مازن) هي أننا نأمل أن يبقى في منصبه، وأن يعمل من أجل دفع الأمور إلى الأمام".

وحول نتائج الانتخابات قال بوش: "من الواضح أن الناس لم يكونوا راضين عن الوضع القائم". لكنه عاد ليذكر أن النتائج شكلت برأيه "ناقوس خطر" للقادة الفلسطينيين قائلا: "الانتخابات يجب أن تفتح عيون الحرس القديم في الأراضي الفلسطينية".

كما نظر بوش بإيجابية إلى سير العملية الانتخابية، ونوه بالمشاركة "الكبيرة" وبعدم تسجيل أعمال عنف خلال الاقتراع.

اللجنة الرباعية

وفي بيان لها، دعت اللجنة الرباعية الدولية المعنية بمتابعة "خريطة الطريق" للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل جميع الأطراف إلى احترام نتيجة الانتخابات، واصفة العملية الانتخابية بأنها "حرة وعادلة وآمنة".

إلا أن اللجنة التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي طالبت حركة حماس بالتخلي "عن العنف (خيار المقاومة) والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود".

وجاء في بيان اللجنة أن: "حلا يقوم على دولتين يستوجب تخلي جميع المشاركين في العملية الديمقراطية عن العنف والإرهاب، وموافقتهم على حق إسرائيل في الوجود ونزع أسلحتهم كما توضح ذلك خريطة الطريق".

وتابع البيان، الذي لم يذكر حماس بالاسم، أن "اللجنة التي تدعم خريطة الطريق تكرر تأكيد وجود تناقض أساسي بين نشاط المجموعات المسلحة والميليشيات (الفلسطينية) وبين بناء دولة".

وكانت كوندوليزا رايس، التي شاركت في المحادثات التي سبقت إصدار البيان، أشارت إلى أن اللجنة شددت على ضرورة تعهد أي حكومة فلسطينية بتنفيذ خريطة الطريق.

وقالت في مقابلة مع شبكة سي.بي.إس: "نحن متفقون جميعا على القول بأن الشعب الفلسطيني يستحق مستقبلا يسوده السلام". وأضافت: "أنه (الشعب الفلسطيني) يحتاج إلى مستقبل هادئ يمكن أن توفره خريطة الطريق، لكن على أي حكومة أن تلتزم بمبادئ خريطة الطريق".

حماس ترد

وفي ردها على بيان اللجنة الرباعية، اعتبرت حماس أن موقف اللجنة يعد "منحازا" لإسرائيل وطالبت الأسرة الدولية بالضغط على الدولة العبرية للاعتراف بالحقوق الفلسطينية.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس: "موقف الرباعية منحاز لصالح الاحتلال الإسرائيلي... الشعب الفلسطيني لا يمارس العنف.. نحن ندافع عن أنفسنا في وجه العدوان الذي عجز المجتمع الدولي عن وقفه، والمطلوب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية".

كما طالب أبو زهري المجتمع الدولي: "باحترام نتائج الانتخابات والضغط على الاحتلال الإسرائيلي للاعتراف بحقوق شعبنا الفلسطينية".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع