|

|
أمريكا ترفض منح معونات لحكومة تشكلها حماس
|
|
واشنطن-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 28-1-2006
|
 |
|
الرئيس الأمريكي جورج بوش
|
هددت
الولايات المتحدة باحتمال تقليص
معونات تقدمها إلى الحكومة الفلسطينية
بقيمة 234 مليون دولار، ردا على فوز حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) في
الانتخابات التشريعية وتأهلها لتشكيل
حكومة جديدة.
وقال
الرئيس الأمريكي جورج بوش في مقابلة مع
شبكة "سي بي إس نيوز" التلفزيونية
الأمريكية، نشرت وكالة رويترز اليوم
السبت 28-1-2006 مقتطفات منها: "عليهم (حماس)
أولا التخلص من ذراع حزبهم المسلحة
والعنيفة.. وثانيا عليهم التخلص من ذلك
الجزء من برنامجهم الذي يقول إنهم
يريدون تدمير إسرائيل". واستدرك
بالقول: "إذا لم يفعلوا ذلك لن
نتعامل معهم.. ولن يتم تقديم برامج
المساعدات".
وكانت
واشنطن شددت أمس الجمعة على أنها لن
تتعامل مع حماس التي وصلت إلى السلطة
بالانتخابات الديمقراطية طالما لم
تتخل عن دعوتها لتدمير إسرائيل.
جميع
أشكال المساعدات
ومن
جانبها ذهبت وزارة الخارجية الأمريكية
خطوة أبعد، مشيرة إلى أن واشنطن ستراجع
كل الأموال التي تقدم للفلسطينيين من
خلال الأمم المتحدة أو الجماعات
الأهلية، بالإضافة إلى المساعدات
المباشرة للسلطة الفلسطينية.
وقال
"شون مكورماك"، المتحدث باسم
الوزارة، الجمعة 27-1-2006: "نقولها
بمنتهى الوضوح.. إننا لا نقدم أموالا
إلى منظمات إرهابية". وأضاف: "سنراجع
كافة جوانب برامجنا للمعونات".
وأشار
مكورماك إلى أن "الجميع يدركون
الفقر الذي يعاني منه الفلسطينيون
وحاجتهم إلى المساعدة، لكن المساعدة
المالية الأمريكية يجب أن تتماشى مع
قوانين وسياسات الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن حماس مدرجة على القائمة
الأمريكية للمنظمات الإرهابية.
وحول
إذا ما كانت الولايات المتحدة تنسق
قرارها بشأن المساعدات مع قوى الوساطة
في الشرق الأوسط، وهي الأمم المتحدة
والاتحاد الأوربي وروسيا، أجاب
المتحدث الأمريكي بأن "هذا سيناقش
خلال محادثات في لندن يوم الإثنين
القادم مع أعضاء اللجنة الرباعية".
وكانت
وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا
رايس أعلنت في مقابلة مع وكالة رويترز
أن الولايات المتحدة لن تقدم مساعدات
مباشرة لحماس.
وحول
إذا ما كان ذلك يعني أن المساعدات
الإنسانية ستتوقف أيضا، امتنعت
الوزيرة الأمريكية عن التكهن.
والكونجرس
أيضا..
كما
يلقى تقديم معونات لحكومة فلسطينية
تقودها حماس معارضة قوية داخل
الكونجرس الأمريكي.
وصرحت
العضوة الجمهورية المؤثرة بمجلس
النواب "إيلينا روس ليتنين" بأن
أعضاء الكونجرس لا يمكن أن يؤيدوا
جماعة "تدعو إلى تدمير إسرائيل".
وشددت
روس ليتنين، التي ترأس لجنة فرعية
بمجلس النواب تتعلق بالشرق الأوسط
وآسيا الوسطى، على أنها ستعمل مع
زملائها "على اتخاذ كل الخطوات
اللازمة لمنع تحويل المساعدات
الخارجية الأمريكية إلى حماس بوضع
قيود صارمة على المساعدات الأمريكية
المباشرة للسلطة الفلسطينية".
من
جانبها أعربت منظمات إغاثية وحقوقية
معنية بحاجات الفلسطينيين عن قلقها من
أن التخفيضات في المساعدات الأمريكية
ستلحق الضرر بكافة المواطنين
الفلسطينيين.
وقال
رئيس جماعة "إنتر أكشن" للإغاثة:
إن "أي مراجعة للسياسة الأمريكية
يجب ألا تكون على حساب الشعب الفلسطيني".
موضحا أنه يتعين على الولايات المتحدة
أن تحاول تعزيز السلطة الفلسطينية،
وأن خفض المساعدات الخارجية ليس هو
الحل.
المعونات
وخلال
العام الماضي قدمت واشنطن 225 مليون
دولار معونة مباشرة إلى الفلسطينيين
عبر الوكالة الأمريكية للتنمية
الدولية، بالإضافة إلى 88 مليون دولار
إلى صندوق للاجئين الفلسطينيين تابع
للأمم المتحدة.
وبالنسبة
للعام الحالي، كانت الولايات المتحدة
رصدت مساعدة للفلسطينيين بقيمة 150
مليون دولار عبر الوكالة الأمريكية
للتنمية الدولية، بالإضافة إلى مساعدة
أخرى قيمتها 84 مليون دولار لصندوق
الأمم المتحدة.
وعلى
الرغم من أن الفلسطينيين حصلوا منذ عام
1983 على مساعدات اقتصادية أمريكية تزيد
قيمتها عن 1.5 مليار دولار، فإن ذلك لا
يعد شيئا أمام المساعدات السنوية التي
تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل
وتصل لأكثر من ملياري دولار سنويا.
|