|

|
6 شهداء بالضفة والقطاع خلال 24 ساعة
|
|
غزة
– مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/
20-2-2006
|
 |
|
شهيدان خلال اجتياح جنود الاحتلال لمخيم بلاطة
|
قتلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي 6 فلسطينيين
بينهم نشطاء بحركات المقاومة خلال الـ24
ساعة الماضية في عمليات مداهمة واسعة
لمناطق بالضفة الغربية وقطاع غزة.
واستشهد
مقاومان فلسطينيان أحدهم قائد بسرايا
القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد
الإسلامي فجر اليوم الإثنين 20-2-2006 في
البلدة القديمة من مدينة نابلس شمال
الضفة الغربية خلال تصديهما مع
مقاومين آخرين لقوات الاحتلال التي
داهمت المدينة وفرضت حصارا عليها.
وقالت
مصادر فلسطينية: إن قوات الاحتلال شنت
عملية اقتحام هي الأوسع لمدينة نابلس
منذ عام ونصف، مصحوبة بعشرات الآليات
ووسط إطلاق نار كثيف، وحاصرت العشرات
من المنازل، وحولت بعضها إلى ثكنات
عسكرية قبل أن تقوم بالاشتباك مع
مجموعة من المسلحين من سرايا القدس
وخلال الاشتباك استشهد أحد قادة
السرايا وهو أحمد متيف أبو شرخ (29 عاما)،
وكما استشهد المقاوم أمجد نايفة، فيما
أكدت مصادر فلسطينية أن الاشتباك أدى
إلى إصابة عدة مواطنين بجراح.
كما
اعتقل جنود الاحتلال أكثر من 20
فلسطينيا خلال عمليات مداهمة لعشرات
المنازل في مناطق متفرقة بالضفة
واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وجاءت
هذه العملية الإسرائيلية في أعقاب
قيام قوات الاحتلال بإطلاق النار على
مجموعة من المواطنين تصدوا لقوات
الاحتلال بعد ظهر الأحد 19-2-2006 في مخيم
بلاطة جنوب مدينة نابلس؛ وهو ما أدى
إلى استشهاد كل من إبراهيم الشيخ علي (17
عاما)، ومحمد الناطور (17 عاما)، وأصيب
خلال المواجهات التي اندلعت في المخيم
13 مواطنا بجراح.
وكانت
مروحية إسرائيلية قد أطلقت صباح الأحد
صاروخين تجاه ناشطين فلسطينيين من
لجان المقاومة الشعبية خلال محاولتهما
زرع عبوة ناسفة على الشريط الحدودي
الذي تمر عبره قوات الاحتلال إلى الشرق
من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة،
الأمر الذي أدى إلى استشهاد بلال
النجار (19 عاما)، وأسامة بريص (20 عاما).
أولمرت:
السلطة "إرهابية"
 |
|
رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت
|
وتأتي
هذه الانتهاكات الإسرائيلية في وقت
أعلن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي
بالوكالة إيهود أولمرت الأحد أن
السلطة الفلسطينية أصبحت بحكم الأمر
الواقع "سلطة إرهابية" لن تقبل
بها إسرائيل بعد ترؤس حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) الحكومة الجديدة.
وقال
أولمرت في بداية الجلسة الأسبوعية
لحكومته حسب تصريحات بثتها الإذاعة
الإسرائيلية العامة: "من الواضح أنه
مع حصول حماس على أغلبية في المجلس
التشريعي الفلسطيني وتشكيل حكومة
بقيادتها أصبحت السلطة الفلسطينية
بحكم الأمر الواقع سلطة إرهابية،
وإسرائيل لن تقبل بها".
وأضاف
"أجرينا في الأيام الماضية سلسلة
محادثات لتحديد موقف إسرائيل إثر
التغيير الذي حصل في السلطة
الفلسطينية، إسرائيل لن تقدم تنازلا
للإرهاب، وستواصل التحرك ضده بكل
القوة اللازمة".
وتابع
أولمرت "إسرائيل لن تجري اتصالات مع
سلطة تشارك فيها حماس سواء كان بشكل
محدود أو حاسم".
وتأتي
تصريحات أولمرت للتزامن مع إعلان وزير
البنية الأساسية الوطنية الإسرائيلي
روني بار أون قرار مجلس الوزراء بفرض
وقف دائم على التحويلات الشهرية
لعائدات الضرائب التي تسلمها إسرائيل
للسلطة الفلسطينية التي تعاني نقصًا
في السيولة.
|