|

|
80% من مقديشيو تحت سيطرة الإسلاميين
|
|
نيروبي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 11-5-2006
|
 |
|
|
|
اقرأ أيضا:
|
قال
تقرير للأمم المتحدة إن الميليشيات
التابعة لـ"اتحاد المحاكم
الإسلامية" في الصومال تسيطر حاليا
على حوالي 80% من مساحة العاصمة مقديشيو.
وجاء
في تقرير لمجموعة خبراء تابعين
للمنظمة الدولية التي تراقب تطبيق
الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إلى
الصومال: إن "الأصوليين" يسيطرون
حاليا على حوالي 80% من مقديشيو،
ويفرضون أنفسهم كقوة ثالثة مستقلة في
المعارضة للحكومة الفدرالية
الانتقالية.
وأضاف
التقرير الذي نشر الأربعاء 10-5-2006: إن
الميليشيات التابعة لـ"اتحاد
المحاكم الإسلامية" بالصومال أصبحت
على وشك السيطرة على "التحالف
لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب" الذي
تدعمه الولايات المتحدة، ويضم أمراء
حرب.
وأوضحت
المجموعة التي ترفع تقاريرها إلى مجلس
الأمن أن ميليشيا التحالف "ضعفت
كثيرا" بعد سلسلة المعارك الدموية
التي خاضتها ضد الميليشيات التابعة لـ"اتحاد
المحاكم الإسلامية" التي عززت
مواقعها في قطاعات كان التحالف يسيطر
عليها في السابق.
120
قتيلا
وفي
سياق هذه المعارك لقي 120 شخصا مصرعهم في
مقديشيو خلال 5 أيام من القتال بين
الميليشيات الموالية لـ"اتحاد
المحاكم الإسلامية" وعناصر "التحالف
لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب".
وذكرت
وكالة رويترز للأنباء الخميس 11-5-2006 أن
المعارك التي تفجرت الأحد الماضي بين
الفريقين في شوارع العاصمة للمرة
الثالثة هذا العام هي الأسوأ التي
تشهدها مقديشيو منذ عدة سنوات.
ونقلت
عن سيد محمد، أحد قادة الميليشيا
المرتبطة بالمحاكم الشرعية، قوله: "قتل
20 على الأقل منذ الليلة الماضية".
وأضاف:
"تحولت سيسي (بلدة من الأكواخ في
شمال مقديشيو) إلى ساحة للقتال. قصفت
منازل كثيرة جدا ومئات السكان يفرون.
إنها كارثة".
وأوضح
أن 50 شخصا أصيبوا خلال الاشتباكات التي
وقعت في أثناء الليل، وأن امرأة حامل
وأطفالها الثلاثة قتلوا حين أصابت
قذيفة مورتر منزلهم.
وتابع
محمد قائلا: "وقع القتال الأسوأ
الليلة الماضية في سيسي. ما زال القتال
مستمرا وسيرتفع عدد القتلى بالتأكيد".
ولفتت رويترز إلى أن حصيلة القتلى خلال
5 أيام من القتال بلغت نحو 120 شخصا.
"حرب
ضد الشعب"
 |
|
صوماليون يحتمون بخزان للمياه من المعارك الدائرة
|
وتعتبر
الأمم المتحدة أن هذه المعارك تتخذ شكل
"حرب ضد" الشعب الصومالي، حيث قال
فرانسوا فال الممثل الخاص للأمين
العام للمنظمة الدولية بالصومال: "أتلقى
بكثير من الانزعاج الأنباء اليومية
التي تشير إلى مقتل مدنيين (...) وهروب
عائلات من الأحياء التي تدور فيها
المعارك بين الميليشيات الموالية لـ"اتحاد
المحاكم الإسلامية" وعناصر التحالف
لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب".
وفي
فبراير الماضي اندلعت معارك دامية بين
الفريقين بعد يومين من الإعلان عن
تشكيل "التحالف لإرساء السلم
ومكافحة الإرهاب" الذي يضم عددا من
وزراء الحكومة الانتقالية كانوا زعماء
حرب سابقين بالعاصمة وأصبحوا أعضاء في
الحكومة والبرلمان.
ويضم
التحالف أيضا مجموعة من زعماء
الميليشيات في مقديشيو والمعارضين لـ"اتحاد
المحاكم الإسلامية" التي تنامى
نفوذه في الآونة الأخيرة.
وكان
الصراع قائما بين قادة المحاكم
الإسلامية وعدد من زعماء الحرب
الصوماليين على خلفية القبض على عدد من
الإسلاميين الذين تم تسليمهم إلى دول
أجنبية، ويتهم قادة المحاكم الإسلامية
الوزراء المنضمين إلى تحالف مكافحة
الإرهاب بالتورط في اغتيال إسلاميين
وتسليم آخرين إلى جهات أجنبية.
ويمتلك
اتحاد المحاكم الإسلامية الذي أنشئ
عام 2003 أجهزة أمنية وقضائية بمقديشيو
ساهمت إلى حد كبير في إعادة الأمن إلى
أجزاء من العاصمة، ويهيمن عليها
منتمون إلى التيارات الإسلامية
المختلفة، لكن زعماء الحرب الصوماليين
ينظرون إليها كتهديد لنفوذهم التقليدي
في الساحة الصومالية.
في
المقابل يتهم زعماء الحرب الصوماليون
قادةَ المحاكم الإسلامية بسعيهم
للسيطرة على البلاد، وإقامة حكم
إسلامي على غرار نظام طالبان
بأفغانستان، وإيواءِ منشقين أجانب لهم
ينتمون إلى تنظيم القاعدة.
ويعاني
الصومال، البلد الفقير في القرن
الإفريقي، من الفوضى منذ بداية الحرب
الأهلية عام 1991، والتي تسببت في مقتل 300
إلى 500 ألف شخص.
|