بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

طائرة استطلاع "أمريكية" في سماء مقديشيو

مقديشيو- علي حلني/ رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 13-5-2006

اقرأ أيضا:

تواصل طائرة استطلاع يرجح كونها أمريكية تنفيذ طلعات جوية منتظمة في سماء العاصمة  مقديشيو، فيما يتواصل القتال بين المليشيات التابعة لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" و"التحالف لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب".

ويتزامن ذالك مع تعهد الولايات المتحدة بدعم الجماعات الصومالية التي تعمل على القضاء على تنظيم القاعدة.

وقال مراسل "إسلام أون لاين.نت" السبت 13 -5-2006: إن طائرة استطلاع من طراز إيه سي 130، رجح صوماليون كونها أمريكية، تقوم اليوم بأربع طلعات جوية كل ساعة فوق مقديشيو.

وأوضح أن طراز هذه الطائرة معروف لدى الصوماليين، حيث سبق أن شاركت طائرات من هذا الطراز في الحرب الأمريكية على الميليشيات الصومالية في التسعينيات من القرن الماضي.

القضاء على القاعدة

مسلحون بالعاصمة الصومالية

وبالتزامن مع هذه الطلعات الجوية، قالت جينداي فريزر مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية للشئون الإفريقية: إن واشنطن ستعمل مع أي جماعة في الصومال تلتزم بالقضاء على تنظيم القاعدة.

لكنها نفت معرفتها إذا ما كانت واشنطن تدعم "التحالف لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب" الذي يضم أمراء حرب، في مواجهة المليشيات الموالية لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية".

وشددت جينداي على أن سياسة حكومتها تركز على دعم كل الجماعات التي تريد الحيلولة دون أن يصبح الصومال ملاذا للقاعدة.

وقالت: "إن سياستنا واضحة جدا. سنعمل مع تلك العناصر التي ستساعدنا على القضاء على القاعدة، ومنع تحول الصومال إلى ملاذ آمن للإرهابيين، ونحن نفعل ذلك لمصلحة حماية أمريكا".

وأضافت أن التركيز الأساسي لوزارة الخارجية الأمريكية هو التعاون مع الرئيس الصومالي المؤقت ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان ومحاولة تشكيل حكومة وحدة.

وكان التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية، نشر الشهر الماضي، قد ذكر أن أجزاء من الصومال أصبحت مرتعا للإرهابيين والأنشطة الأخرى غير القانونية التي تشكل تهديدا لأمن المنطقة.

وأضاف التقرير أن عددا صغيرا من "إرهابيي" القاعدة المسئولين عن تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا عام 1998 عملوا في الصومال، وتلقوا مساعدة من "عناصر داخل الهيكل القبلي الصومالي المعقد".

معارك وفرار

وطوال اليوم السبت تعرضت مقديشيو لوابل من قذائف المورتر والمدافع الرشاشة والصواريخ في معارك ضارية بين الميليشيات الإسلامية وأمراء الحرب.

وتدور رحى هذه المعارك منذ 7 أيام، وأسفرت إلى الآن عن مقتل 138 شخصا على الأقل، وتتجه فيما يبدو للتصاعد. ونتيجة لهذا القصف المدفعي المتبادل فر اليوم الآلاف من سكان العاصمة من ديارهم.

وقال عبد الفتاح عبد القادر، وهو أحد السكان: "القلق شديد في مقديشيو. الأسوأ لم يأت بعد على ما يبدو؛ لأنه لا يزال هناك احتمال لأن يعم القتال المدينة كلها".

وقبل 3 أيام نشر تقرير للأمم المتحدة قال: إن الميليشيات التابعة لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" بالصومال تسيطر حاليا على حوالي 80% من مساحة مقديشيو.

وأوضح التقرير أن هذه الميليشيات أصبحت على وشك السيطرة على "التحالف لإرساء السلم ومكافحة الإرهاب".

ويضم هذا التحالف مجموعة من زعماء الميليشيات في مقديشيو والمعارضين لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" الذي تنامى نفوذه في الآونة الأخيرة.

وكان الصراع قائما بين قادة المحاكم الإسلامية وعدد من زعماء الحرب الصوماليين على خلفية القبض على عدد من الإسلاميين الذين تم تسليمهم إلى دول أجنبية.

ويتهم قادة المحاكم الإسلامية الوزراء المنضمين إلى التحالف بالتورط في اغتيال إسلاميين وتسليم آخرين إلى جهات أجنبية.

ويمتلك "اتحاد المحاكم الإسلامية" الذي أنشئ عام 2003 أجهزة أمنية وقضائية بمقديشيو ساهمت إلى حد كبير في إعادة الأمن إلى أجزاء من العاصمة.

ويهيمن على الاتحاد منتمون إلى التيارات الإسلامية المختلفة، وينظر إليهم زعماء الحرب الصوماليون كتهديد لنفوذهم التقليدي في الساحة الصومالية.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع