بريدك الالكتروني


English

 

19:00 مكة - الجمعة 4 جمادى الآخرة 1427هـ - 30/06/2006م

أرسل لصديق
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

مصر.. الجماعة الإسلامية على الإنترنت رسميا

القاهرة - وكالات – إسلام أون لاين.نت

منتصر الزيات متخصص في شؤون الجماعات الإسلامية

أطلقت الجماعة الإسلامية في مصر التي تخلت منذ سنوات عن انتهاجها للعنف كوسيلة للوصول إلى السلطة، أول موقع لها على شبكة الإنترنت من داخل مصر. 

وأعلن صفوت عبد الغني أحد أعضاء القيادة "المواقع السابقة كانت تعد من قبل أشخاص في الخارج، والموقع الحالي هو أول موقع رسمي للجماعة من داخل مصر".

وحول تغيير شعار الجماعة على الموقع واستبدال السيف بالمصحف قال عبد الغني: "هذا التغيير يتماشى مع توجهنا منذ العام 1997 واعتمادنا العمل السلمي للتغير لا السلاح".

من ناحيته اعتبر المحامي منتصر الزيات المعروف بدفاعه عن الحركات الإسلامية "أن الجماعة الإسلامية عادت إلى الأصول، وباتت تهتم بنشر الدعوة الإسلامية".

وقال "أعادت الجماعة الإسلامية النظر في إستراتيجيتها منذ سنوات وقررت وقف العنف نهائيا".

 ودأبت الجماعة الإسلامية التي أمضى أعضاء مجلس الشورى فيها أعواما طويلة في السجن بعد اغتيال الرئيس السابق أنور السادات عام 1981 إضافة إلى اعتقال المئات من كوادرها على إدانة أعمال العنف بدءا من أحداث 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن عام 2001 إلى عمليات تابعي أبي مصعب الزرقاوي في العراق والهجمات ضد السياح في مصر.

وبدا التغيير الواضح في فكر الجماعة، منذ 9 سنوات حينما أعلنت ست من قيادات الجماعة الإسلامية المصرية مبادرة لوقف العنف في يوليو1997 صحبتها العديد من التساؤلات حول جديتها ومستقبلها. جاء حادث الأقصر في نوفمبر من العام نفسه ليعطل من تفعيلها عدة سنوات.

وتجددت المبادرة عام 2002، وتسربت معالمها من داخل السجون إلى الصحف عن طريق الزيات والكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد (رئيس تحرير مجلة المصور في حينه).

وأجابت المبادرة علي أشد الأسئلة غموضاً وأكثرها حساسية المرتبطة بعلاقة الجماعة مع السلطة والمجتمع. 

 وتعالت أصوات من قيادات الجماعة الإسلامية في الخارج منددة بما أسمته، الضغوط والإملاءات التي مورست على قياداتها التاريخية لإجبارها على التوصل إلى صيغ الائتلاف الجديدة.

ووصل الأمر ببعض هذه القيادات إلى الزعم بأن ما صدر من بيانات سيؤدي إلى انشقاق في داخل صفوف الجماعة وأن الأمر كله خطة أمنية للقضاء عليها، أو استخدامها كوسيلة أمنية في القضاء على جماعة الإخوان المسلمين لكي تحل الجماعة الإسلامية محلها في الشارع المصري.

ويرى مراقبون أن التضييق الإعلامي على الجماعة الإسلامية بدأ يختفي منذ ثلاث سنوات عندما وافقت الجهات المختصة على نشر مجموعة من المطبوعات الإسلامية حملت شعار سلسلة تصحيح المفاهيم، قام بتأليفها عدد من القادة التاريخيين للجماعة الذين يقضون أحكاماً بالسجن.

 ونفدت الكتب الأربعة للجماعة بشكل يعتبره المراقبون بأنه لافت للنظر وهي: مبادرة وقف العنف رؤية واقعية ونظرة شرعية، وحرمة الغلو في الدين وتكفير المسلمين، والنصح والتبيين في تصحيح مفاهيم المحتسبين، وتسليط الأضواء على ما وقع في الجهاد من أخطاء. 

وأكد قادة الجماعة أن الكتب خرجت للنشر بعد مراجعتها بتأن خلال ثلاث سنوات بعد الصراع بين أجنحة الجماعة المختلفة على المستويين الداخلي والخارجي.

وتبعت هذه المراجعة قيام أجهزة الأمن المصرية بتقديم بعض التسهيلات داخل السجون وفي خارجها لأعضاء الجماعة ومحاميهم وتخفيف بعض القيود والإجراءات ووقف عمليات الاعتقال العشوائي، والإفراج عن بضعة آلاف من أعضاء الجماعة والمتعاطفين معها الذين كانوا معتقلين بموجب قانون الطوارئ.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع