|

|
|
مدفعية إسرائيلية تستعد لقصف جنوب لبنان
|
ما إن سمع أهالي قطاع غزة أنباء
عملية أسر جنديين إسرائيليين من قبل حزب
الله في جنوب لبنان حتى خرجوا إلى الشوارع
لتوزيع الحلوى؛ فرحين بالعملية التي بعثت
في نفوس الكثير منهم، خاصة عائلات الأسرى
الفلسطينيين الأمل مجددًا لإبرام صفقة
تبادل أسرى لخروج أبنائهم من السجون
الإسرائيلية.
عبد الله شقيق الأسير مريد
الأخرس والذي يقضي حكمًا بالسجن 20 عامًا
في سجون الاحتلال قال لـ"إسلام أون لاين.نت":
"أتحفنا حزب الله اللبناني بعملية
فدائية أخرى وأسر جنديين، مما أشعل في
نفوسنا الفرحة وأعاد إلى الأسرى الأمل في
التخلص من براثن الاحتلال في عملية تبادل
أسرى".
وأضاف: "إسرائيل تتحمل مسئولية
ما يجري الآن، الفصائل الفلسطينية التزمت
بالهدنة طوال فترة إعلانها، والاحتلال هو
الذي خرق الهدنة من خلال الخروقات بشكل
يومي ضد الشعب الفلسطيني، ومن ثَم أوغلت
في دماء شعبنا فجاءت عملية الوهم المتبدد
وخطف الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد
شاليت".
واعتبر عبد الله أن عملية حزب
الله جاءت ردًّا مناسبًا على جرائم
الاحتلال من "هدم منازل واغتيالات
وحصار لا يزال مفروضًا على المدن
الفلسطينية بشكل كامل وعدوان غاشم لا يبقي
ولا يذر".
وتمكن حزب الله اللبناني من أسر
جنديين إسرائيليين وقتل 3 آخرين في هجوم
صباح الأربعاء 12-7-2006 على مواقع حدودية
إسرائيلية أسفر أيضًا عن إصابة 8 جنود
آخرين.
ومن جهته، عبر "محمد" عن
أمله في أن يتم "الإفراج عن شقيقه
الأسير أحمد الشاعر" الذي يقضي حكمًا
بالسجن 18 عامًا، واعتبر أن عملية حزب الله
البطولية "رد طبيعي على ما قامت به قوات
الاحتلال في الأيام الأخيرة من اغتيال
للأطفال الأبرياء واستهداف رجال المقاومة،
وإغراق غزة في بحر من الدماء، واستمرار
الحصار والجرائم بحق الأسرى في سجون
الاحتلال".
عدنان رزق، بائع متجول، قال: "على
إسرائيل أن تعلم أن الدم الفلسطيني ليس
مستباحًا لها، وعلى المقاومة أن ترد على
كل جريمة اغتيال، ولتعلم أيضًا أن اغتيال
أحد أبناء هذا الشعب يساوي الكثير، وأن
الثمن الذي ستدفعه سيكون غاليًا، خاصة أن
الرد أصبح ردين أسر الجندي جلعاد في غزة
وأسر جنديين في الجنوب اللبناني ونحن نشعر
بالفخر وعودة الكرامة العربية من جديد".
زوجات الأسرى
|

|
|
لبنانيون يحتفلون بنبأ أسر حزب الله للجنديين
|
عملية حزب الله بعثت الأمل
مجددًا في نفوس العديد من زوجات وأمهات
الأسرى الفلسطينيين، ومن بينهن "هيام
زعرب" زوجة الأسير نزار دهليز يقضى حكما
بـ33 عامًا في السجون الإسرائيلية التي
قالت: "نشعر بالفرح والسرور لأسر الجنود
الصهاينة ونريد أن تذوق أمهات هؤلاء ما
عانته المرأة الفلسطينية من زوجات وأمهات
الأسرى طيلة السنوات الماضية".
وأضافت: "لا تزال قوات
الاحتلال تمارس اعتداءاتها ضد
الفلسطينيين منذ سنوات عديدة، فهدم
المنازل متواصل والحصار مفروض
والاعتقالات والاغتيالات أصبحت يومية
ونحن صامدون بإذن الله".
وطالبت زوجة الأسير حزب الله
والفصائل الفلسطينية بإبرام صفقة مشتركة
مع الاحتلال لإطلاق آلاف الأسرى من السجون
الإسرائيلية.
أما الحاجة عزيزة أبو غليون ربة
منزل فقالت: "هذا إنجاز وطني، خطف
الجنود الصهاينة ثمرة للمقاومة
الفلسطينية واللبنانية معًا، والمقاومة
هي التى عملت المستحيل لطرد الاحتلال
الإسرائيلي ومستوطنيه، وما حصل اليوم من
خطف جنديين إسرائيليين يؤكد هشاشة
الاحتلال وقدرة الشعب الفلسطيني على
الصمود".
وبدأت إسرائيل هجومًا على قطاع
غزة منذ حوالي أسبوعين فيما عرف بعملية
عدوان الصيف بهدف الإفراج عن الجندي
الإسرائيلي الذي أسرته 3 فصائل للمقاومة
في 25 يونيو الماضي، وتسبب العدوان حتى
الآن في استشهاد حوالي 70 فلسطينيًّا.
وكان آخر الاعتداءات
الإسرائيلية قصف مبنى في شمال قطاع غزة
فجر اليوم الأربعاء أسفر عن استشهاد أسرة
كاملة مكونة من 9 فلسطينيين من بينهم 7
أطفال.
ورفضت إسرائيل دعوات من حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) للتفاوض بشأن
الإفراج عن الجندي، وتطالب الفصائل بأن
تفرج إسرائيل عن ألف سجين فلسطيني في
المقابل.
ويبلغ إجمالي عدد الأسرى
الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية نحو
9600 من بينهم 320 دون الـ18 وقرابة 79 أسيرة.
|