بريدك الالكتروني


English

 

18:45 مكة - الجمعة 18 جمادى الآخرة  1427هـ -14/7/2006م

أرسل لصديق
شاهد واستمع
روابط من إسلام أون لاين
أهم الأخبار

 

متظاهرون بالأزهر: العرب خارج دائرة التأثير

القاهرة ـ صبحي مجاهد/ نابلس- سامر خويرة

متظاهرون يطالبون بعدم انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب لبحث العدوان

تظاهر نحو ثلاثة آلاف مصل بالجامع الأزهر في القاهرة عقب صلاة الجمعة 14-7- 2006 احتجاجا على تصاعد العدوان الإسرائيلي ضد لبنان وفلسطين، مطالبين في الوقت نفسه بعدم انعقاد اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرر السبت لبحث العدوان الإسرائيلي.

وحمل المتظاهرون اللافتات المعبرة عن استنكارهم لتخاذل الحكام والحكومات العربية إزاء الهجوم الإسرائيلي .

وهتف المتظاهرون ضد الحكام العرب والأنظمة الرسمية، أثناء انطلاق المظاهرة داخل الجامع الأزهر قبل أن تتفرق، وقال أحدهم: "لا نريد اجتماعات للمسؤولين العرب.. كفانا اجتماعات، نريد رد فعل حقيقيا.. الحكام العرب ليس لهم أي دور أو تأثير في الواقع الذي نعيشه".

لا للاجتماع الوزاري

وخلال التظاهرة، طالب الناشط السياسي أحمد الفضالي الشعوب العربية بالتوحد "بعد أن أصبح الحكام العرب غير قادرين على الوحدة". وقال "لابد ألا يجتمع وزراء الخارجية العرب غدا في الجامعة العربية؛ لأن قراراتهم لن تنفذ وسيكون إحباطا أكبر وأشد للشعوب العربية".

وقام الفضالي بتوزيع بيان يطالب بتجميد نشاط جامعة الدول العربية، وإغلاقها على مستوى العالم العربي لما أصابها من شلل تام، وجعلها غر جديرة برعاية وحماية مصالح الدول والشعوب العربية.

وتأتي هذه التظاهرات في وقت تشهد فيه الساحة العربية انقساما رسميا عربيا حول العملية التي نفذها حزب الله يوم الأربعاء الماضي وتلاها هجوم إسرائيلي متواصل على لبنان، حيث أبدت السعودية ومصر والأردن انتقادا ضمنيا للعملية في حين التزمت دول عربية أخرى الصمت حيالها، كذلك وقع انقسام لبناني داخلي بين التيار المؤيد والمعارض لسوريا.   

وجرت العادة على أن تخرج الشعوب العربية في مظاهرات غضب احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية التي تتوالي بين فترة وأخرى في الوقت الذي لا تلقي فيه إسرائيل بالا لهذه المظاهرات وتستمر في اعتداءاتها على لبنان، والتي أسفرت حتى الآن عن دمار كبير في بنيتها التحتية خاصة في الطرق والجسور والكهرباء ردا على عملية حزب الله.

رسالة إلى مصر

الشيخ حافظ سلامة أثناء التظاهرات

من جانبه طالب كمال حبيب الناشط السياسي المصري الرئيس حسني مبارك بـ"طرد السفير الإسرائيلي من القاهرة وغلق السفارة الإسرائيلية للأبد، وسحب السفير المصري، وقطع جميع العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل".

وأضاف "ما يحدث اليوم ضد لبنان هو رسالة إلى مصر، وأنه في المستقبل سيحدث ذلك مع المصريين".

وأشار إلى أن هناك ثلاثة تحركات جماهيرية مؤيدة للبنان وفلسطين ستنطلق هذا الأسبوع، موضحا أن التجمع الأول سيكون تحركا جماهيريا غدا السبت من أمام نقابة الصحفيين، والتجمع الثاني يوم الأحد المقبل من أمام نقابة المحامين، وفي نفس اليوم سيكون هناك تحرك جماهيري ثالث من أمام دار الحكمة.

أما حافظ سلامة أحد قادة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي فقد طالب الحكومة المصرية بأن ترفع يدها عن الشعب في تحركه لنصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة العدو.

وشدد على أنه لا بد أن تكون لمصر كما كان لها من قبل دورها في الدفاع عن الأمة العربية والإسلامية، مشيدا بموقف رئيس دولة إيران أحمد نجاد الذي أعلن أن من يعتدي على سوريا فإن طهران ستعتبره عدوانا عليها.

وأشار الشيخ صلاح نصار خطيب الجامع الأزهر خلال خطبة الجمعة إلى أن "موقفنا الآن موقف التخاذل والضعف والاستكانة، حيث إن أمتنا لم تأخذ بأسباب النصر، ولم تعتصم بحبل الله لتأمن من المهالك".

تنديد بالصمت العربي

وفي الضفة الغربية خصص خطباء المساجد خطبة الجمعة عن الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان، منددين بالصمت العربي والإسلامي والدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل.

وطالب الشيخ حامد البيتاوي رئيس رابطة علماء فلسطين في خطبته بنابلس الدول العربية والإسلامية بالوقوف إلى جانب إخوانهم وعدم الرضوخ للإملاءات الخارجية؛ لأنهم سيلقون عاجلا أم أجلا ذات المصير. وتابع "أقول لهم لا تنسوا المثل العربي ألا إني أكلت يوم أكل الثور الأبيض".

من جهته شن سعيد دويكات المحاضر في جامعة النجاح الوطنية خلال خطبته بنابلس هجوما على الحكومات العربية والإسلامية "التي لا تحرك ساكنا وهي ترى شلال الدماء في غزة ولبنان، حتى أن بعضها حمل المقاومة المسؤولية عما يجري".

كما خرج الآلاف في كافة مدن الضفة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل في غزة ولبنان، ودعما للمقاومة الفلسطينية واللبنانية في تصديها للعدوان.

 
 

 

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع