|

|
|
الحضور بالمؤتمر هتفوا بحياة نصر الله
|
أعلن خالد السفياني الأمين العام
للمؤتمر القومي العربي عن تأسيس جامعة
شعبية، بديلاً لجامعة الدول العربية،
ردًّا على الموقف العربي المتخاذل إزاء
العدوان الإسرائيلي الواسع على لبنان
والأراضي الفلسطينية، وأشار إلى أن
الوقفات الاحتجاجية الشعبية المغربية ضد
هذه الحرب ستتواصل على مدى الأسبوع القادم.
وخلال المؤتمر الاستثنائي لحزب
العدالة والتنمية المعارض في المغرب قال
السفياني: "إن قرار تأسيس الجامعة
الشعبية العربية، جاء بعدما استشعرنا
وفاة جامعة الدول العربية وعجزها عن حل
قضايا الأمة، وإيذانًا بأن الشعوب
العربية هي التي ستقود المقاومة والتحرر
ضد أعداء الأمة".
وكشف السفياني أن ربيع 2007 سيشهد
عقد المؤتمر التأسيسي لهذه الجامعة
الشعبية. كما أعلن أيضًا عن انطلاق أيام
للغضب الشعبي تشمل كافة فئات المجتمع
المغربي تبدأ بمسيرات احتجاجية يوم
الخميس 27-7-2007 وتتواصل حتى يوم 30 من يوليو
الجاري.
وأشار إلى أنه في وقت لاحق سيعلن
عن مسيرة واسعة أطلق عليها اسم "أم
المسيرات" تهدف لإعلان مساندته الشعب
المغربي للمقاومة اللبنانية.
وفشلت الأنظمة العربية في
التوافق حول عقد قمة عربية للتصدي للعدوان
الإسرائيلي على لبنان والأراضي
الفلسطينية، بعد أن سحب اليمن يوم 23-7-2006
اقتراحًا قدمه مؤخرًا حول ضرورة عقد قمة
طارئة بهذا الشأن.
وكان اجتماع وزراء الخارجية
العرب الذي عقد بالقاهرة يوم 15-7-2006 لبحث
الأزمة اللبنانية قد خرج بقرارات وصفها
مراقبون بالهزيلة، وبأنها "لا تختلف عن
مجمل القرارات التي تتخذها القمم العربية
في كل أزمة تتعرض لها الأمة". وتمثلت أهم
القرارات في إدانة معتادة للعدوان
الإسرائيلي على لبنان والأراضي
الفلسطينية.
وحملت بعض الدول العربية وعلى
رأسها السعودية حزب الله مسئولية تفجر
الأزمة اللبنانية.
"كلنا معك في الطريق"
من جهته دعا المفكر الإسلامي
المقرئ الإدريسي أبو زيد إلى جعل شهر
أغسطس المقبل شهرًا للتضامن مع الشعب
الفلسطيني واللبناني.
ولفت مراسل "إسلام أون لاين"
بالمغرب إلى أن المؤتمر الاستثنائي الذي
عقد الأحد 23-7-2006 تحت شعار "التعبئة من
أجل الإصلاح" في المغرب، تحول إلى إدانة
شعبية وحزبية عارمة للعدوان الصهيوني على
لبنان.
وسجل المؤتمر مفاجأة في حجم
حماسة الحاضرين الذين فاق عددهم 10 آلاف،
حيث هتفوا بحياة حسن نصر الله الأمين
العام لحزب الله، وضد أمريكا وإسرائيل.
ومن الهتافات التي رددها
المشاركون "نصر الله يا صديق.. كلنا معك
في الطريق".. و"المقاومة ها هي
والأنظمة أين هي.." و"نفديك يا حزب
الله".
كما بث المؤتمر كلمة مسجلة
بالصوت والصورة لرئيس الوزراء الفلسطيني
إسماعيل هنية، موجهة إلى الشعب المغربي
قاطبة، أبرز فيها أن "الهجمة الصهيونية
تتخطى الجنود الأسرى؛ إذ الهدف منها كسر
المقاومة، وخلق فوضى في المنطقة العربية".
ودعا هنية إلى وجوب تعزيز
التضامن مع فلسطين ولبنان؛ لأن المعركة
اليوم "ليست معركة الفلسطينيين
واللبنانيين، بل معركة الأمة"، ورحّب
بدعم الأحزاب والهيئات المغربية للمقاومة.
وكانت إسرائيل قد بدأت هجومًا
على لبنان عقب عملية لحزب الله يوم 12-7-2006
أَسَر فيها جنديين إسرائيليين وقتل 8
آخرين، وهو الهجوم الذي جاء عقب هجوم
إسرائيلي مماثل على قطاع غزة في نهاية شهر
يونيو الماضي بعد عملية للمقاومة
الفلسطينية أسرت فيها جنديًّا
إسرائيليًّا.
"انحطاط" الأنظمة الغربية
|

|
|
المؤتمر تحول لإدانة شعبية للموقف العربي من الأزمة اللبنانية
|
أما الدكتور سعد العثماني،
الأمين العام لحزب العدالة والتنمية
المغربي، فركز في كلمته خلال المؤتمر على
موقف الدول الغربية من العدوان
الإسرائيلي، وأدان "الانحطاط الأخلاقي
لهذه الأنظمة المهيمنة على مجريات
الأحداث في العالم والمتآمرة مع الكيان
الصهيوني ضد الفلسطينيين واللبنانيين".
كما انتقد "الصمت العربي
وتخاذل الأنظمة العربية المهزومة من خلال
هرولتها للتطبيع مع الكيان الصهيوني
المجرم".
وجدد رفض حزبه لكل خطوات التطبيع
مع الكيان الصهيوني، مشيدًا بصمود
المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق.
وأضاف العثماني أن: "المقاومة
هي شرف الأمة وخيارها الصحيح لصد العدوان
ومقارعة الاحتلال الصهيوني وحلفائه، ولقد
أثبت التاريخ لكل دارس ومتأمل أن هؤلاء
الغزاة لا يفهمون إلا منطق القوة والنزال،
ولا يعترفون بالعهود التي لا تخدم نزواتهم
وتطلعاتهم الإمبريالية".
ووصف العدوان الإسرائيلي
المتواصل لليوم الرابع عشر على التوالي بـ"إرهاب
دولة، ومخالفة صارخة لكافة القوانين
الدولية والمواثيق الإنسانية".
وقفة شبابية أمام البرلمان
على الصعيد نفسه، عبّرت فعاليات
طلابية وشبابية، عن تضامنها مع الشعب
اللبناني، وأدانت خلال وقفة تضامنية أمام
مقر البرلمان بالعاصمة الرباط تخاذل
الأنظمة العربية عن واجب النصرة تجاه
الشعبين اللبناني والفلسطيني.
وشهدت الوقفة التي نظمتها كل من
"المبادرة الطلابية ضد التطبيع
والعدوان"، وشبيبة "العدالة
والتنمية" ومنظمة "التجديد الطلابي"،
قبل أيام حضور المئات من المغاربة من
مختلف التيارات والهيئات والشرائح
الاجتماعية، وشاركت فيها قيادات سياسية
وحقوقية وإسلامية ونقابية.
وخلال الوقفة رفع المحتجون
لافتات وشعارات جمعت بين رموز المقاومة في
فلسطين ولبنان، هاتفين بـ"الموت
لإسرائيل.. عدوة الشعوب"، "الله أكبر
عاصفة.. للصهيون ناسفة"..
ومنذ اندلاع العدوان الإسرائيلي
يواصل المغاربة وقفتهم ومظاهراتهم
الاحتجاجية حيث شهد يوما 14 و17 من يوليو
الجاري احتجاجات شعبية في الرباط، ووقفة
أخرى شارك فيها الآلاف أمام مكتب الأمم
المتحدة في الرباط.
|