عباس يحذر “الرباعية”.. وهنية يدعو مجددا لتشكيل “جيش القدس” Reviewed by IslamOnline on . إسلام أون لاين- غزة حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن القيادة الفلسطينية ستدرس كافة الخيارات الممكنة إذا أخفقت اللجنة الرباعية في استئناف مفاوضات السلام، في إسلام أون لاين- غزة حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن القيادة الفلسطينية ستدرس كافة الخيارات الممكنة إذا أخفقت اللجنة الرباعية في استئناف مفاوضات السلام، في Rating:

عباس يحذر “الرباعية”.. وهنية يدعو مجددا لتشكيل “جيش القدس”

هنية والبشير

إسلام أون لاين- غزة

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أن القيادة الفلسطينية ستدرس كافة الخيارات الممكنة إذا أخفقت اللجنة الرباعية في استئناف مفاوضات السلام، في الوقت الذي قررت فيه القيادة الفلسطينية إثر اجتماع عقدته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مساء أمس في رام الله، التوجه إلى مجلس الأمن ودعوة مجلس الجامعة العربية للانعقاد لمواجهة اتساع حملة الاستيطان الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية .

يأتي هذا فيما  يتوقع أن  يصل رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة بغزة "إسماعيل هنية" إلى تركيا مساء اليوم الأحد 1-1-2012، في إطار جولته الخارجية إلى عدد من الدول العربية والإقليمية، والتي جدد خلالها دعوته إلى تشكيل ما أسماه "جيش القدس" في كل بلد عربي لحماية الأقصى.

عباس يحذر

وقال عباس في مقابلة مع تلفزيون فلسطين مساء أمس السبت 31-12-2011 بمناسبة ذكرى انطلاقة حركة فتح السابعة والأربعين إنه في حال  لم تتمكن اللجنة الرباعية من وضع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أمام طاولة المفاوضات حتى 26 يناير الجاري فهذا يعني أنها فشلت وسيكون للقيادة الفلسطينية بعد ذلك موقف تدرسه وتتصرف بناء عليه وأن كافة الخيارات ساعتها ستكون مفتوحة .

غير أن الرئيس عباس نوه إلى أن تلويحه بالخيارات المفتوحة لا يعني أن يكون البديل  انتفاضة ثالثة، وأضاف "إذا لم يحصل شيء فالخيارات مفتوحة، وطبعا هناك من سيقول أن البديل انتفاضة ثالثة وأنا أقول هذا غير وارد ولا اقبل بذلك".

ومنحت اللجنة الرباعية إسرائيل والسلطة ثلاثة أشهر تنتهي في 24 يناير2012، لتقديم رؤيتهم لمسألتيْ الحدود والأمن، لإيجاد أرضية لاستئناف المفاوضات.

وأشار الرئيس عباس إلى أن هذه الفترة تنتهي في 26 من الشهر الحالي وإذا لم تنجح اللجنة الرباعية سيكون للفلسطينيين كلمة أخرى .

تأجيلات متتالية

وطالب الرئيس عباس الجانب الأمريكي بأن لا يضيع سنة 2012 في مسألة الانتخابات، وتساءل كيف يمكن أن تتعطل دولة كبرى لمدة سنة كاملة بسبب وجود انتخابات، فهناك قضايا دولية خطيرة :" ولا  يجوز أن يقول الأمريكان إننا لن نفتح ملف الصراع الفلسطيني –الإسرائيلي إلا عندما ننتهي من الانتخابات. "

وأكد أن السلام أهم من الائتلاف الحكومي في إسرائيل، وأن الجانب الإسرائيلي يستطيع أن يشكل حكومة أخرى مع أحزاب المعارضة الإسرائيلية، وحتى لو سقط الائتلاف فإن السلام أهم من الائتلاف، لأن المستقبل عندها سيكون له وليس لي والسلام لشعبه أهم من كل الائتلافات.

وفي سياق الملف الفلسطيني الداخلي أشار الرئيس عباس إلى أن اللجنة المركزية للانتخابات ستذهب خلال أسبوع أو أسبوعين إلى غزة من أجل تجديد سجلات الناخبين وأضاف :" هناك وعد نحن متفقون عليه وهو في  4-5 لابد أن نلتزم به، ولكن إذا جاءت لجنة الانتخابات وقالت إنه يجب تأخير الموعد أسبوع فأنا لا أستطيع أن أعترض لأنه عندما تقول اللجنة إنها أصبحت جاهزة ستكون الانتخابات بعد 3 شهور. "

وعن حكومة الوحدة الوطنية المقرر تشكيلها قال  إن تشكيل الحكومة من المفترض أن يكون قبل الانتخابات، لتقود الانتخابات، ولن تجري أي انتخابات في ظل حكومتين.

وحول الربيع العربي، قال:" علاقاتنا لم ولن تتأثر بأي ربيع عربي يمر على الدول العربية، وهذا ما لاحظته عندما حصل في تونس ومصر وليبيا، فالشعب العربي ملتزم بالقضية الفلسطينية ونحن ليست لنا علاقة فيمن يحكم البلد فالشعب هو الذي يقرر".

مجلس الأمن والاستيطان

وأمام جمود الوضع الراهن قررت القيادة الفلسطينية إثر اجتماع عقدته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مساء أمس في رام الله، التوجه إلى مجلس الأمن ودعوة مجلس الجامعة العربية للانعقاد لمواجهة اتساع حملة الاستيطان الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية .

وقالت اللجنة في بيان لها إن هذا القرار جاء "على ضوء اتساع الحملة الاستيطانية الإسرائيلية وشمولها القدس ومحيطها وجميع أرجاء الضفة الغربية بهدف عزل القدس بالكامل وتقطيع الضفة لمنع قيام دولة مستقلة ."

وأشارت اللجنة إلى أن القيادة الفلسطينية ستنسق مع المجموعة العربية في الأمم المتحدة ليُعقَد الاجتماع قريبا، وستطلب من مجلس الأمن "ليس فقط الإدانة وإنما اتخاذ إجراءات عملية لاستخدام القوة لتطبيق القرارات.

وكان مسئولون فلسطينيون قد أعلنوا في وقت سابق أن إسرائيل أعلنت في 2011 عن بناء ما يقارب 26 ألف وحدة استيطانية في القدس والضفة الغربية .

هنية إلى تركيا

وفي سياقٍ آخر يواصل رئيس الحكومة الفلسطينية بغزة "إسماعيل هنية" جولته الخارجية إلى عدد من الدول العربية والإقليمية.

وذكرت وكالة "أنباء الأناضول" أن رئيس الوزراء "إسماعيل هنية " سيزور اليوم الأحد 1-1-2012، تركيا، وأوضحت الوكالة أن هنية سيلتقي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مقر إقامته في أسطنبول مساء اليوم.

وكان هنية بدأ الأحد الماضي جولة في المنطقة هي الأولى له منذ تولي رئاسة الحكومة في غزة

زار خلالها الخرطوم والتقى بالرئيس السوداني عمر البشير،  وتشمل الجولة قطر وتونس والبحرين وتركيا، ويأتي ملف إعمار غزة وفك الحصار عن القطاع على رأس الأولويات التي يعتزم هنية طرحها ومناقشتها مع رؤساء ووزراء هذه الدول.

وفي وقت سابق دعا هنية الدول العربية والإسلامية لاستحضار قضية القدس وما تتعرض له لدى أبنائها الطلبة وإدراجها في مناهجهم التعليمية في كافة المراحل من أجل نشر الوعي حولها.

وشدد هنية على "ضرورة تقديم الدعم المالي لدعم صمود المقدسيين والدعم السياسي في كافة المحافل الدولية لنثبت للعالم بأننا لن نفرط بالقدس".

وقال هنية خلال كلمةٍ ألقاها في منتدى القدس الدولي الذي تقيمه مؤسسة القدس الدولية بالعاصمة السودانية الخرطوم -تحت عنوان "تهويد القدس.. باب المغاربة مثالا"- إن الفلسطينيين ماضون قدما في الطريق الجادة والصمود والمقاومة وعدم التنازل عن القدس أو الأقصى أو أي شبر من فلسطين.

وجدد هنية دعوة سابقة له لتشكيل ما أسماه "جيش القدس" في كل بلد عربي، قائلًا: "هذا العدو لا بد له من هزة عنيفة ولا بد من موقف سياسي نحمله في كل المحافل".

عن الكاتب

عدد المقالات : 27