ترجمات

رئيسة وزراء أستراليا السابقة : قوة الاقتصاد ورفاهية العالم ترتكز على تعليم الفتيات

تعليم الفتيات في مواجهة الإرهاب

8 سبتمبر, 2015

14
مشاركة
رئيسة وزراء أستراليا السابقة : قوة الاقتصاد ورفاهية العالم ترتكز على تعليم الفتيات, أستراليا, تعليم, حروب, فتيات, لاجئين,

صرحت رئيسة الوزراء الأسترالية السابقة جوليا جيليارد، أن ملايين فتيات الصفوف الابتدائية في العام الدراسي الجديد أصبحن في عداد المفقودين، بسبب استهداف الارهابيين لتعليم  الفتيات.

وقالت جيليارد  أن عدد الذين ضاعت عليهم فرصة التعليم في المرحلة الابتدائية حول العالم بلغ 58 مليون طفل، غالبيتهم من الفتيات.

وأضافت رئيسة الوزراء الأسترالية السابقة أنه بالرغم من التحسينات التي طالت قضايا التعليم، إلا أن هناك حاجة للمزيد من الموارد لدعم برامج التعليم، وذلك بهدف مساعدة الأطفال في الدول النامية، واصفة انخفاض التبرعات المخصصة لمعونة التعليم في السنوات الأخيرة بـ”المأساة الحقيقة” .

وخلال محاضرة ألقتها في جامعة أديلايد يوم الإثنين 7 سبتمبر، قالت جيليارد، أن قوة الاقتصاد ورفاهية العالم ترتكز على تعليم الفتيات.

وصرحت أنه “من الصائب والمنصف أخلاقياً تثقيف الفتيات. ويمكن مقاربة هذ الموضوع من الناحية الأمنية، حيث أن هذا هو سبب قيام الإرهابين باستهداف تعليم الفتيات بوحشية. ولهذا فإن  تمكين المرأة هو نقيض لأيديولوجيتهم الوحشية والقائمة على القهر والاستعباد الجنسي”.

تجدر الإشارة إلى أن جميع تذاكر محاضرة جيليارد نفذت في غضون دقائق، مما دفع بإدارة الجامعة لعرض هذا الحدث مباشرة على شبكة الإنترنت وعبر شاشة كبيرة في الباحة الخارجية للجامعة. وتعتبر هذه المحاضرة، هي الثانية من نوعها، التي تُلقيها رئيسة الوزراء السابقة في الجامعة منذ اعتزالها العمل السياسي و تعيينها بصفة أستاذ جامعي متعاقد.

ووقوفاً عند آراء الطلاب، قالت لورا روسي – طالبة هندسة مدنية – عن المحاضرة بأنها ” تفتح العين على الحقيقة” ، مضيفة أن رئيسة الوزراء الأسترالية السابقة “تطرقت للعديد من المواضيع التي تتعلق بالتعليم على المستوى العالمي وخاصة تعليم الفتيات في الدول النامية”.

من جهتها، جيني ليو – مدرسة في المراحل الثانوية وخريجة جامعة أديلايد – أن المساواة بين الجنسين في التعليم كانت من القضايا الرئيسة في موطنها الأصلي في الصين.

بدوره، رأى الطالب  سوشروت كولكارني – وهو من الهند- أن :”عملية تسهيل حصول المرأة على درجات مهنية بما فيها الهندسة يستوجب العديد من التغييرات الجذرية.. ولا أقول أن الدرجات المهنية محصورة بالعنصر الذكوري فقط إنما لا تزال تحمل هذا الانطباع الذي تكوّن عن هذه المهنة وغيرها من المهن في السابق” .

التصنيفات:

الوسوم:

المصدر: أسوشيتد برس الأسترالية
0
مشاركة

جميع الحقوق محفوظة لموقع اسلام اون لاين © 2015

بترخيص من وزارة التنمية الإدارية و العمل و الشؤون الاجتماعية رقم 20/2019