فكر

يوم عالمي للاحتفال بالحجاب بين حظر فرنسي وفتوى محرمة !

7 فبراير, 2016

42
مشاركة
يوم عالمي للاحتفال بالحجاب بين حظر فرنسي وفتوى محرمة !, أقليات, المرأة, حجاب, عنصرية, فرنسا,

احتفلت ملايين النساء باليوم العالمي للحجاب بهدف محاربة أعمال العنف والتمييز ضد المرأة المحجبة وتعزيز قيم التسامح الديني.

وانطلقت الفعاليات مع مطلع فبراير الجاري في 116 دولة حول العالم، بعد أن كانت مقتصرة على 50 دولة وكان وراء إطلاق فكرة هذه المبادرة عام 2014 الأمريكية ناظمة خان، حيث دعت من مدينة  نيويورك جميع الفتيات في العالم ومن كافة الأديان ، إلى ارتداء الحجاب ليوم واحد ومعرفة الانطباعات السائدة عن هذه التجربة.

وقالت ناظمة، إنها تسعى في هذا العام في أن يكون هناك مليون مشاركة في هذا اليوم الذي يأتي تحت شعار “توعية أفضل، فهم أعمق، سلام للعالم”، مضيفة أن الهدف هو تعزيز التسامح الديني حول العالم من خلال رفع مستوى الوعي حول الحجاب.

وحول الفكرة، قالت ناظمة إنها “عندما جاءت إلى الولايات المتحدة مرتدية الحجاب؛ كان ذلك سببا للتحرش بها لفظيا وجسديا، وإطلاق تسميات عليها مثل (نينجا)، وغير ذلك”، مشيرة إلى أنها “عانت” في المدرسة والجامعة، وتم الاعتداء عليها من قبل زملائها، وحتى من بعض المعلمين.

وقالت ناظمة إن الحجاب لكثير من الناس هو رمز للاضطهاد والتمييز، ولكن من خلال فتح مسارات جديدة للفهم فهي تأمل في أن تواجه الخلافات المحيطة في العالم الغربي لتتمكن المسلمات من ارتداء الحجاب بأريحية، داعية إلى أن يكون هذا اليوم يوما لرفع الوعي العام بشأن الحجاب، وكسر الصورة النمطية.

وعلى الموقع الإلكتروني الخاص بالفعالية تم عرض معلومات عن الحجاب وأهميته في الثقافة الإسلامية ، مع شرح فكرة اليوم العالمي للحجاب والدول المشاركة وكيفية التفاعل والتطوع ، كما تم  نشر العديد من الصور والقصص لمحجبات من مختلف دول العالم، على شبكات التواصل الإجتماعي تحت وسم  ” #WorldHijabDay “.

وقد عانت محجبات في الدول الأوروبية وأمريكا من التمييز ولم تتوقف العنصرية بحقهن عند التحرش بهن، أو تعرضهن للعنف، كما تعرضت مسلمات في دول أخرى لوقائع تنكيل شهيرة أيضا، قوبلت باستنكار عالمي شديد وخرجت العديد من المظاهرات المطالبة بوقف التمييز ضد المحجبات.

 

حظر فرنسي

حظرت فرنسا فعالية اليوم العالمي للحجاب التي كان من المخطط عقدها في مدينة ليون بعد أن لاقت نجاحا كبيرا السنة الماضية.

وقال المنظمون أنهم لم يستوعبوا أسباب قرار الحظر الذي اتخذته مدينة ليون، بالرغم من اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الأمنية اللازمة، مضيفين أن هذا القرار يأتي كصورة من صور “الإسلاموفوبيا” وينافي في الوقت ذاته مبدأ التعايش.

وأشار المنظمون إلى أن الهدف من هذه الفعالية هو الإجابة عن الأسئلة المطروحة عليهم بشأن الحجاب والقضاء على الكثير من المسلمات الخاطئة في هذا الشأن عند التحدث مع الناس.

وزعم مجلس مدينة ليون أن سبب الحظر يرجع إلى كون مذابح باريس العام الماضي لا تزال حاضرة في الأذهان وأن السلطات في فرنسا لا تسمح بالتجمعات.

من جهة أخرى رأى الشيخ محمد صالح المنجد أن الاحتفال بما يسمى باليوم العالمي للحجاب أمر “غير جائز”، معللا بأن ” الغايات المحمودة ينبغي أن تكون وسائلها مشروعة ، وأما أن يتم تحديد يوم في السنة يتكرر كل عام ويسمى بـ ” يوم الحجاب العالمي ” فهذا لا يجوز لما في ذلك تشبه بعادات الكفار وإنها من قبيل البدع المذمومة” على حد تعبيره.

وأضاف المنجد في معرض رده عن سؤال حول حكم الاحتفال نشرعلى موقعه “حتى وإن كانت نية أصحابه نية طيبة صالحة , إلا أن صلاح النية وحده لا يكفي , بل لا بد معه أن تكون الوسيلة مشروعة ليس فيها مخالفة لأمر الله سبحانه” .

 

التصنيفات:

الوسوم:

0
مشاركة

جميع الحقوق محفوظة لموقع اسلام اون لاين © 2016

بترخيص من وزارة التنمية الإدارية و العمل و الشؤون الاجتماعية رقم 18/2019