ترجمات

” مؤتمر بيلدربيرغ”: حكومة سرية تدير العالم

نخب تجتمع سنويا في مدينة دريسدن الألمانية

13 يونيو, 2016

3
مشاركة

حضر عشرات من أبرز صناع القرار في العالم جلسات الاجتماع الرابع والستون لـ “مؤتمر بيلدربيرغ” والتي توصف بحكومة العالم الخفية.

وشارك في المؤتمر قرابة 150 شخصية من سياسيين ورؤساء استخبارات ورؤساء شركات وبنوك عالمية كبرى، وهي الشخصيات الغربية الأكثر نفوذا وتأثيرا في العالم، وبدأ المؤتمر يوم الخميس 9 يونيو، ويستمر حتى الأحد 12 يونيو، في مدينة دريسدن بألمانيا ويعتبر المؤتمر، لقاء عالميا سنويا، يتم الإعلان عنه، إلا أن أجندته تبقى سرية.

ويمكن الكشف فقط عن الموضوعات الرئيسة ولكن من دون الإشارة إلى آراء الحاضرين، كما لا تسجل محاضر هذه الاجتماعات، ولا تتخذ فيها قرارات، ولا تشهد عمليات تصويت ولا يصدر عنها أي بيان.

وتهتم مجموعة “بيلدربيرغ” بجميع القضايا العالمية، وسيناقش المجتمعون في هذه السنة، بحسب ما هو معلن، مشكلة المهاجرين، والانتخابات الأمريكية، وكلفة الطاقة ومواردها، وأمن الانترنت، وكذلك موضوعات متعلقة بالصين وروسيا والشرق الأوسط.

ولم يصدر عن المؤتمر خلال جلساته الماضية، بيانات عن الموضوعات التي تمت مناقشتها، كما يمنع دخول الصحفيين، في ظل تكهنات حول أن هذا المؤتمر هو من يحدد السياسات العالمية وتوجهها.

وتحولت مدينة دريسدن الألمانية، هذه الأيام إلى مدينة مغلقة يحرسها المئات من رجال الشرطة، وتم إحاطة فندق “تاشينبيرغ باليه” الفاخر المجاور لمبنى الأوبرا بسياج حديدي، ومنع تنظيم أي تظاهرة، أو تجمعات كبيرة، كما مُنحت الشرطة صلاحية تفتيش أي شخص يكون موضع ريبة.

يشار إلى أن صاحب فكرة إنشاء هذه المنظمة أو “مؤتمر بيلدربيرغ” هو البولندي  جوزيف ريتينجر ، الذي أصبح لاحقا أول سكرتير للاتحاد الأوروبي، فحمل لقب “الأب الروحي للاتحاد” وتبنى الأمير الهولندي بيرنهارد الدعوة إلى المؤتمر الأول في فندق بيلدربيرغ ببلدة أوستربيك الهولندية عام 1954.

يحضر المؤتمر في كل عام حوالي 150 من الأشخاص الأكثر نفوذا في العالم يعقد سنويا في فندق بمدينة دريسدن الألمانية

كتب الصحافي جون رونسون كتابا عن مجموعة بيلدربيرغ، حيث أورد إفادات النائب البريطاني السابق دينيس هيلي، الذي شارك في تأسيس المجموعة وأخبره بأن : “بيلدربيرغ هي  أكثر مجموعة دولية مفيدة شهدتها على الإطلاق، مكنت الناس من التحدث بصراحة دون خوف من أي تداعيات “.

وتكفل السرية من قبل ما يسمى بقاعدة “تشاتام هاوس”، والتي تسمح لأولئك الذين يحضرون المؤتمر للاستفادة من المعلومات التي يحصلون عليها دون الكشف عن هوية أو انتماء الشخص الذي أعطاها لهم. ولكن السرية أدت إلى شكوك لدى البعض بأن المجموعة تقرر كل شيء من نتيجة الاستفتاء الاتحاد الأوروبي الى إنتخاب الرئيس القادم للولايات المتحدة.

 وقد سبق للصحفي الأمريكي أليكس جونز، أحد أهم أصحاب نظريات المؤامرة وهو يعمل بإذاعة في الولايات المتحدة الامريكية، و من خلال مكبر الصوت أن هتف على المؤتمرين: “نحن نعلم أنكم لا ترحمون.. نحن نعلم أنكم أشرار.. نحن نحترم قوتكم الخفية”.

تأسس عام 1954 بهدف تحسين العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة

مايكل سنايدر، كتب فى صفحته الإلكترونية “إنهم ما يزالون يساندون قيم ومبادئ الحركة النازية حتى اليوم”.

وأضاف يقول: “تماما مثل النازيين، إلا أنهم يعتقدون أنهم هم النخبة في العالم، فهي معادية لإسرائيل، وأنهم يؤمنون باستخدام القوة العسكرية للدفاع عن قضيتهم عند الضرورة.” ولكن هذا الطرح غير مقبول خاصة وأن هنري كيسنجر المعروف بمساندته لإسرائيل من ضمن الأعضاء البارزين لهذه المجموعة .

henrykesenger

ومن المقرر أن يحضر مؤتمر هذا العام رئيس وكالة المخابرات المركزية السابق ديفيد بتريوس، ورئيس MI6 السابق – المخابرات البريطانية – السير جون ساورز، والرئيس التنفيذي لشركة البترول البريطانية، روبرت دادلي، والرئيس السابق للمفوضية الأوروبية، خوسيه مانويل باروسو، والمؤسس المشارك لشبكة التواصل المهنية ” لينكد إن ” ريد هوفمان وملك هولندا ويليم ألكسندر.

بعض التكهنات تدعي أنها غطاء لجماعة مسيحية تسمى “الطبقة المستنيرة”

 ويبدو من القائمة أنها تضم كبار الشخصيات ولكن إذا كانت لها السيطرة حقا على العالم فأين الروس والصينيون واليابانيون والهنود والعرب؟ حيث يهيمن على قائمة الحضور الأوروبيون والأمريكيون الشماليون.

وتهتم مجموعة “بيلدربيرغ” بجميع القضايا العالمية، وسيناقش المجتمعون هذا العام ، بحسب ما هو معلن، مشكلة المهاجرين، والانتخابات الأمريكية، وكلفة الطاقة ومواردها، وأمن الانترنت، وكذلك موضوعات متعلقة بالصين وروسيا والشرق الأوسط.

في حين أن  مجموعة “بيلدربيرغ” تصر على الحفاظ على قواعدها الصارمة على السرية ورفض التواصل مع وسائل الإعلام‘ فان  نظريات المؤامرة  سوف تلاحق المجموعة وتحملها مسؤولية كل الشرور في العالم.

ومن يدري إن كان ذلك صحيحا أم لا ؟

التصنيفات:

0
مشاركة

جميع الحقوق محفوظة لموقع اسلام اون لاين © 2016