فكر

منظمة الصحة العالمية: المجموعات المنحرفة أكثر عرضة للإصابة بالأيدز

Feature image

أكدت منظمة الصحة العالمية أن المجموعة البشرية المنحرفة هي الأكثر عرضة للإصابة بداء نقص المناعة المكتسب ” الآيدز”، وبذلك تدق منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر الذي يتهدد الإنسانية جمعاء.

فقبل أيام أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون أن المنظمة الدولية ستعترف بزواج المثليين ضاربا عرض الحائط بكل تعاليم الديانات السماوية التي أجمعت على تحريم الفاحشة بكل أنواعها، وبالفطرة السليمة التي فطر الله عليها جميع مخلوقاته.

وهنا تبرز جدلية قانونية تحتاج لرأي المختصين في القانون الدولي، فبعد تأكيد منظمة الصحة العالمية التابعة للهيئة التي يرأسها بان كيمون هل يعقل أن يشجع أمين المنظمة الأممية على انتشار الأمراض والأوبئة بين شعوب المنظمة!!

إذا كان الجواب بنعم فهل يحق للمتضررين من هذا الداء الخبيث رفع دعوى قضائية على سعادة الأمين العام للأمم المتحدة بعد إعلانه الاعتراف بزواج مجموعة بشرية منحرفة صنفتها منظمة الصحة ضمن قائمة المجموعات البشرية الأكثر عرضة للإصابة بالمرض الفتاك.

ففي تقرير لوكالة رويترز الجمعة 11 /7/ 2014 قالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة التي تتخذ من جنيف مقرا لها إن لدى خمس مجموعات رئيسية – منها المثليون والعاهرات والسجناء – معدلات إصابة عالية للغاية بفيروس أعراض نقص المناعة المكتسب (الأيدز) وأن نسبة 50% من الإصابات عالميا تتعرض لها هذه المجموعات، الأمر الذي يهدد التقدم في المعركة العالمية للقضاء على المرض الفتاك.

وقال جوتفريد هيرنشال رئيس إدارة مكافحة الايدز بالمنظمة للصحفيين في بيان “لدينا مواطن ضعف عالمية في شرائح معينة من الناس المعرضين لأكبر خطر نعرفه حتى الآن ممن هم أقل حظا في العالم في التماس الخدمات الصحية. هؤلاء هم الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال والعاملون في حرفة الجنس والأشخاص المتحولون جنسيا، لاسيما المتحولات من النساء، ومن يقومون بحقن المدمنين بالمخدرات والأشخاص المودعون بالسجون أو الأماكن المغلقة الأخرى”.

وأضافت المنظمة في تقريرها أن التقديرات التي تضمنتها الدراسات تشير الى أن الساقطات معرضات للإصابة بالإيدز بزيادة نسبتها 14 مرة عن النساء الأخريات والمثليين بواقع 19 مرة عن الشرائح العادية والمتحولات بنسبة 50 مرة تقريبا عن الأخريات، أما من يقومون بحقن المدمنين بالمخدرات فقد تزيد نسبة اصابتهم 50 مرة عن الاناس العاديين.

وبعد اعتراف أعلى هيأة صحية على وجه الأرض لا نملك إلا أن نقول صدقت يا سيدي يا رسول الله .

ففي سنن بن ماجه قال : حَدَّثَنَا ‏‏مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أَيُّوبَ ‏عَنْ ‏ابْنِ أَبِي مَالِكٍ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاح‏ عَنْ ‏‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ: أ(َقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ: (يَا مَعْشَرَ ‏الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَر الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ ‏وَجَوْرِ‏ ‏السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلا مُنِعُوا ‏الْقَطْرَ‏ ‏مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ ).

المواد المنشورة في الموقع لا تعبّر بالضرورة عن رأي إسلام أون لاين

مقالات ذات صلة