أرشيف إسلام أون لاين

التحيز المعرفي والتحيز الأيديولوجي : سمات فارقة
22/10/2019

هل نحتاج أن نخرج من قفص الأيديولوجيا؟ إن طرح مقولة "التحيز المعرفي" في مجال حوار الحضارات بالخصوص وفي المجالات الثقافية والعلمية بعموم هو طرح معرفي مضاد لمقولة "المركزية الثقافية" غير المعرفية التي كرستها الحداثة الغربية في أزمنتها الحديثة من القرن السابع عشر إلى القرن العشرين وخاصة في مفاهيمها الرئيسية، مثل: مفهوم التقدم وخطيته، والعلمنة والفردية؛ وهو ما مثل حجزا -بدرجة كبيرة- على أي إمكانية للإبداع خارج نسقها، وصار الاتباع لها قانونا ملزما، بقصد أو بلا قصد، حتى جاءت معظم أطروحات النهضة والحداثة العربية، وربما غير العربية، هامشا على متنها في معظم الوقت، ومن المؤكد أن الهامش لا يقوى أن يكون فعلا وتأثيرا خاصة وإذا كان في خلفية مغايرة ومختلفة.

“بانت سعاد” في مدح الرسول ﷺ
21/10/2019

هذه بعض أبيات قصيدة عصماء في مدح الرسول ﷺ ، مدح بها كعب بن زهير بن أبي سلمى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتى مسلمًا وتائبًا عَمَّا كان منه من هجاء للمسلمين : بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ  مُتيَّمٌ إثرها لم يفد مكبولُ وما سعاد غداةَ البين إذ رحلوا إلا أغن غضيض الطرف مكحول

المنهجية الإسلامية
20/10/2019

الجاحظ موسوعة تمشي على قدمين، وتعتبر كتبه دائرة معارف لزمانه، كتب في كل شيء تقريبًا كان غزير العلم.. مستوعبًا لثقافات عصره..

بورخيس.. النهر والنمر والنار معًا
16/10/2019

ابتدع "بورخيس" نوعًا أدبيًا جديدًا وهو مزيج من المقال والقصة القصيرة، كتبت عنه دراسات عديدة لسبر أغوار البعد الخيالي لإبداعه ذلك الذي وسع أفق النص الأدبي وأطلقه من عنانه إلى اتجاهات نص جديد.

مفهوم التجديد
13/10/2019

استخدمت كلمة جديد - وليس لفظ التجديد- في القرآن الكريم بمعنى البعث والإحياء والإعادة -غالبًا للخلق- وكذلك أشارت السنة النبوية لمفهوم التجديد من خلال المعاني السابقة المتصلة: الخلق- الضعف أو الموت-الإعادة والإحياء.

الحضارة المدنية .. اختلاف الدلالات باختلاف الحضارات
09/10/2019

يعد لفظ "الحضارة" هو الترجمة الشائعة للفظة الإنجليزية "Civilization"، والتي يعود أصلها إلى عدة جذور في اللغة اللاتينية؛ "Civilties" بمعنى مدنية، و"Civis" أي ساكن المدينة، و"Cities" وهو ما يُعرف به المواطن الروماني المتعالي على البربري. ولم يُتداول الاشتقاق "Civilization" حتى القرن الثامن عشر، حين عرفه دي ميرابو في كتابه "مقال في الحضارة" باعتباره رقة طباع شعب ما وعمرانه ومعارفه المنتشرة بحيث يراعي الفائدة العلمية العامة.