صورة الكاتب
حميد بن خيبش

لديه 62 مقالة

Feature image
13/03/2019

ما إن شعر الخليفة باقتحام المجرمين للدار حتى سارع إلى المصحف لينظر فيه. ليس خوفا من القتل ، أو محاولة يائسة للنجاة باستدعاء قوى غيبية، وإنما استكمالا للرحلة التي دشنها قلب رحماني منذ طرق الإيمان بابه. مشهد غير مألوف في زمان العسس والحرس، والعيون التي ترصد الصغيرة قبل الكبيرة، وتحذر من الخطر على بعد أميال.

Feature image
03/03/2019

  استوقفتني العبارة في كتيب للدكتور طه جابر العلواني عن الوحدة البنائية في القرآن المجيد، فارتأيت أن تكون عنوانا لقراءة سائدة؛ تنتشر اليوم في فضائنا الإسلامي بعد أن كانت توصيفا لليهود في علاقتهم بالتوراة ! وإذا كان التشبيه بالحمار ينفي حقيقة القراءة، مادام هذا الأخير لا يقرأ ولا يفكر ولا يتعظ ،إلا أننا نتابع اليوم

Feature image
26/02/2019

من المواقف المنسوبة إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز أنه لما جيء إليه بأموال الزكاة أمر بإنفاقها على الفقراء، فقالوا: ما عاد في الأمة فقراء. فأمر بتجهيز الجيش، و تزويج الشباب، ثم قضاء الدين على المدينين. ولما بقي مال قال: اشتروا به قمحا وانثروه على رؤوس الجبال، لكي لا يقال: جاع طير في بلاد المسلمين

Feature image
27/02/2017

  رسخت الأعمال الدرامية التي تناولت حياة الرسول صلى الله عليه وسلم أو فترات مبكرة من تاريخ الإسلام تمثلات مجانبة  للصواب عن شخصية الصحابي أو العالم أو الفقيه المسلم. فمجمل تلك الأعمال تقدم نماذج مفصولة بشكل مبالغ فيه أحيانا عن سياقها الواقعي ،عكس ما تزخر به مصنفات السيرة و الحديث و التاريخ وغيرها. صحيح أن

Feature image
12/02/2017

تكشف أحداث السيرة النبوية عن تبلور جبهات ثلاث خلال الاحتدام بين معسكري التوحيد و الشرك. الجبهة الأولى يمثلها صناديد مكة وسادة بعض القبائل الذين ناصبوا النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه العداء ،واختاروا المواجهة العلنية بالتهديد و الوعيد،ثم التضييق و الحصار المادي انتهاء بالحسم المباشر على أرض المعركة. أما الجبهة الثانية فينضوي تحتها المنافقون من

Feature image
02/11/2016

  قصص الحب التركية و الهندية ملأت الدنيا و شغلت الناس ! أينما وليت وجهك داهمتك تعبيرات الحب التي شلت اهتمام الناس وإرادتهم، وهان لأجل اتباعها الوقت و الجهد و التفكير في ما هو أبعد بقليل من شجون القلب ! هل ما يحاصرنا اليوم هو الحب حقا أم هامش إلهاء جديد،يخدر العقول كي لا تنشغل