صورة الكاتب
محمد عياش الكبيسي

لديه 53 مقالة

Feature image
11/09/2019

رأى كثير من علمائنا الأقدمين السكوت عمّا جرى بين الصحابة -رضي الله عنهم-وما وقع في تلك الأجيال من فتن، وكان القصد من هذا واضحا، فالأمة كانت على بصيرة، ولا يخشى على شبابها من تشكيكات المشككين أو شبهات الزائغين، إضافة إلى أن الأمة كانت أمة جهاد وعمل، فوصلت طلائعها إلى قلب أوربا غربا، وإلى تخوم الصين

Feature image
18/07/2019

بعض شبابنا حينما يسمع أن هذا الكتاب أو ذاك فيه إسرائيليات يشمئز من الكتاب، ويظن أنه مدسوس، والحقيقة أن الإسرائيليات هي تراث ضخم وتاريخ طويل لأمة سبقتنا في حمل الأمانة، ولم تكن تلك الأمة على حال واحدة، فلقد كان فيهم الأنبياء والصالحون، وكان فيهم الأشرار والطالحون، والمنهج الذي اختاره علماؤنا المحققون أن يقسموا الإسرائيليات إلى

Feature image
20/06/2019

وصلني من أحد الأحباب سؤال عن منشور يدّعي فيه صاحبه أن للسعادة زمانا واحدا هو يوم القيامة، وأن لها مكانا واحدا هو الجنّة، وعليه: (فلا جدوى من البحث عن شيء في غير مكانه ولا جدوى من انتظاره في غير أوانه) هذا نص المنشور!

Feature image
13/06/2019

سألت طلابي مرة؛ ما الأسماء التي تحفظونها من العصر الجاهلي؟ فتوافق أغلبهم على ثلاثة أسماء وهم؛ عنترة بن شداد، حاتم الطائي، امرؤ القيس. قلت مالذي تمثله هذه الأسماء؟ قالوا: الشجاعة والكرم والبيان. قلت: إذن يمكن القول أن هذه هي القيم الأساس في ثقافة العرب في ذلك العصر. في الإسلام ظهرت رموز أكبر وأوسع، وتحمل دلالات

Feature image
16/04/2019

يتعرض صحيح البخاري هذه الأيام لحملة من التشكيك وإثارة الشبهات، مع حالة من الغموض بالنسبة لدوافعها وغاياتها، والعلاقات التي تجمع بين أصحابها، الذين كأنهم تفرّغوا اليوم أو فُرّغوا لهذه المهمة. هؤلاء بالعموم لم يُعرف عنهم الاهتمام ببحوث السنّة النبوية، ولذلك يُستبعد أن يكونوا قد توصلوا بالفعل إلى هذه الشبهات نتيجة لحلقات البحث والدراسات العلمية، بل

Feature image
05/03/2019

بقرار من وزارة التعليم في دولة قطر، تشكلت لجنة من الكفاءات العالية لمراجعة وثيقة المعايير المتعلقة بمناهج التربية الإسلامية. وقد جاء القرار بحد ذاته ليعكس رؤية عميقة وواعدة يمكن تلخيصها في الآتي: أولاً: الاهتمام الخاص بالتربية الإسلامية، والذي يعكس بدوره الوعي بأهمية التربية الإسلامية ودورها في تكوين الإنسان الصالح المنسجم مع ذاته ومجتمعه. ثانياً: اختيار