الأخلاق

07/06/2020

إنَّ الأخلاق الرفيعة جزء مهم من العقيدة، فالعقيدة الصحيحة لا تكون بغير خلق، وقد ربى نوح عليه السلام أتباعه على مكارم الأخلاق بأساليب متنوعة، وقد كان عليه السلام مدرسة إنسانية كبرى، كمرجعية أخلاقية رفيعة المستوى وتمثلت شخصيته بحمله الخصال الحميدة والصفات العلية ففاضت على من حوله تربية وتعليما، وتزكية، فقد اشتهر بالعبودية الخالصة لله والشكر

الإعداد التعبدي والروحي في الدعوة النبوية قبل الهجرة
25/08/2019

أقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم دولته على قواعد وأسس بنيوية عميقة عمادها الإيمان بالله عز وجل وحسن معاملة الخلق وتربية الأفراد تربية عقدية وروحية وعقلية وأخلاقية، لتخلصيهم من كهنوت الجاهلية والصنمية الفردية، ولنشر روح الهداية في ربوع موطن الرسالة الإنسانية الأول “مكة”، قبل هجرته العظيمة إلى المدينة، فكان الإعداد الحقيقي للرسالة في مكة قبل أي مكان آخر.

الشرع ورعاية المصالح المعنوية
18/08/2019

إن ما تتميز به الشريعة الإسلامية هو إقامة الاعتبار والوزن الثقيل للمصالح المعنوية خاصة، فإن الجوانب المعنوية عادة يصيبها الضمور ويصيبها الإغفال والإهمال، ولذلك وجب التنبيه عليها والاحتفاء بها، حتى لا تضيع وتنبذ

من تعددية الأخلاق إلى أخلاق التعددية
26/12/2018

يناقش الباحث المغربي عبد القادر ملوك{1} -في كتابه "من تعددية الأخلاق إلى أخلاق التعددية"؛ الصادر 2018 عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات- ثلاثَ مقارباتٍ حول سؤال الأخلاق، تُصرّح كلها بحاجة المجتمعات المعاصرة إلى إيجاد أخلاقٍ عالمية مشتركة؛ "تقيمُ توازنًا متعقلًا بين مطلب الكونية والاعتراف بالحدود السياقية التي تؤثر فيه"{2}، رغم أنها تختلف حول الطريق الذي يُحقّق هذا الهدف، كما تختلف من ناحية المنظور، فالمقاربتان الأولى والثانية تُجسّدان المنظور الغربي، فيما تَعكسُ المقاربة الثالثة المنظور الإسلامي.

الطريق المفتوح
05/04/2018

إن الطريق المغلق إلى الحق قد فتحته كلمات الخليل عليه السلام { فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ } صحيح أن هذا الإقرار لم يدم ولم يواصلوا السعي نحو النور وهو ما عبر الله تعالى عنه بقوله { ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ } لكن الكلمات التي خاطبت الفطرة أعادتهم إلى صوابهم مرة ثانية وهذه مهمة حملة مشاعل الهداية.

التجديد الأخلاقي
13/09/2017

يشكل جمود الوعي مصدراً كبيراً لكثير من المشكلات، ومنها المشكلات التي تمس القضايا الأخلاقية؛ فنحن في تصورنا للمآزق والحلول الأخلاقية ما زلنا نفكر بالعقلية التي كنا نفكر بها منذ نصف قرن، حين كان الناس يعيشون في البوادي والقرى والقليل من المدن الصغيرة، وحين كان الناس يعيشون معزولين عن العالم الخارجي، ويعملون في أعمال بسيطة، كما