السيرة النبوية

Feature image
28/11/2018

لا شك أن حياة المسلمين بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد مرَّت بأطوار شتى، وشهدت مدًّا وجزرًا، وصعودًا وهبوطًا.. واستجدَّ في فكرهم وسلوكهم العديد من القضايا والإشكالات التي ما زال بعضها ممتد الأثر في واقعنا المعاصر. فيا ترى؛ لو عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى زماننا، ما القضايا التي تؤرق المسلمين بدرجة كبرى

Feature image
11/11/2018

أن يناط الإيمان بالاعتقاد والقول والعمل، أمر مفهوم ومقدور، فالاعتقاد والقول والعمل بيد الإنسان لا بيد غيره، ومع هذا فمن {مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} [النحل: 106] فهو غير مؤاخذ بما تكلم به من باطل بشرط ألا يورط بريئا بقوله. لكن غير المفهوم أن يناط الإيمان بأمر من أمور العاطفة، مثل قوله صلى الله عليه

Feature image
06/04/2017

في السنة السادسة للهجرة قصد الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه نحو ألف وأربعمائة من الصحابة مكة المكرمة في حملة سلمية دينية خالصة ، القصد منها أداء شعائر العمرة كما كانت تفعل العرب ، غير أن قريشا حالت دون ذلك ، ودخلت في مفاوضات مع المسلمين أسفرت عن إبرام معاهدة سلام مؤقتة مدّتها عشر سنوات

Feature image
12/02/2017

تكشف أحداث السيرة النبوية عن تبلور جبهات ثلاث خلال الاحتدام بين معسكري التوحيد و الشرك. الجبهة الأولى يمثلها صناديد مكة وسادة بعض القبائل الذين ناصبوا النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعه العداء ،واختاروا المواجهة العلنية بالتهديد و الوعيد،ثم التضييق و الحصار المادي انتهاء بالحسم المباشر على أرض المعركة. أما الجبهة الثانية فينضوي تحتها المنافقون من

Feature image
17/12/2015

من أعظم ما نتأسى به برسول الله صلى الله عليه وسلم هو علاقته بأصحابه رضى الله عنهم ، فعلاقته بهم ترتكز على المحبة والمودة وحسن التآلف وجميل العشرة ، فقد كان في مجلسه يعطى لكل جليس نصيبه حتى يظن كل رجل في المجلس أنه أحب الخلق عنده.

Feature image
01/12/2015

التاريخ شيخ الأضاليل، كما قال الزبيري رحمه الله، وأي تشويه للتاريخ يعني تشويه الحاضر وارتباك المستقبل، ولا أظنني أبالغ إذا قلت إن كثيرا من مآسينا الحاضرة يرجع إلى القيم والقناعات المشوهة التي تسربت إلينا عن طريق روايات تاريخية لا أساس لها من الصحة ولا الدقة.   ويكون الأمر أخطر إذا تعلق بالسيرة النبوية لما تمثله