شريعة

Feature image
28/08/2018

كانت المرأة قبل الإسلام لا قيمة لها ولا شأن، بل كانت تُوَرّث كما تُوَرّث الأموال والمتاع والأنعام، فجاء الإسلام ورفع من قدرها وعظم شأنها، وأبطل كل ما كان عليه العرب والعجم من حرمان النساء من حقوقهن المالية وعدم الاعتراف بأهليتهن والتضييق على تصرفاتهن، ولم يفرق بينهن وبين الرجال في هذا الشأن، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمراً، حتى أنزل الله فيهن ما أنزل، وقسم لهن ما قسم."

Feature image
22/02/2018

عني الإسلام منذ مجيئه بالاقتصاد كأحد أركان الحياة التي لا يمكن إغفالها ولا الاستغناء عنها، باعتباره أحد دعائم حياة الإنسان أيا كانت ديانته ومعتقده. وإن كان البعض يرى أن نظرية الاقتصاد هي نظرية غربية بحتة، فهذا الأمر يعوزه الصحة، فالإسلام جاء بنظرية اقتصادية متكاملة، وهذا لا يعني إنكار ما ينتجه العقل الغربي من أفكار وإسهامات

Feature image
15/01/2018

في صدر القرن الرابع الهجري أخرج أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن عبد الملك بن سلمة الأزدي الحجري المصري المعروف بالطحاوي (المتوفى: 321هـ) للأمة مؤلفا في “العقيدة” حدد منهاجه فيه فقال: “هذا ذكر بيان عقيدة أهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم

Feature image
19/11/2017

شكل نشوء الدولة الحديثة حدثا مفصليا في العالم الإسلامي تغيرت معه كثير من المفاهيم واختفت معه الأنظمة والأنساق التي حكمت وسادت لقرون وحلت أخرى محلها، وعلى سبيل المثال فالنظام القانوني الذي استند إلى الشريعة الإسلامية وحكم المسلمين وغيرهم لم يعد قائمًا مع التوجه صوب اقتباس القوانين الوضعية الأوروبية ووضعها موضع التطبيق في مصر والدولة العثمانية

Feature image
20/06/2017

ظاهرة في عالمنا العربي تستدعي الاهتمام والدراسة، وهي أنه مع كل أزمة سياسيّة أو حدث ذي شأن تتطاير الفتاوى من هنا وهناك؛ مع أو ضد، وربما تشكّل هذه الفتاوى جزءاً من ثقافة المجتمع ونظرته للأمور، لما للدين من حضور فاعل ومؤثّر في مجتمعاتنا.

Feature image
09/05/2016

الاستناد إلى فقه مقاصد الشريعة في تشخيص واقع الأمة، وتقديم حلول ومعالجات لكثير من أزماتها وعللها الشائعة، يمثل توجها واعيا يحرر اتجاهات عريضة من المسلمين والإسلاميين من ضيق القراءات الحرفية للنصوص الشرعية، إلى سعة مقاصد الشريعة وأصولها الكلية، للخروج بالأمة من أزماتها وأمراضها المتفشية، وتحريضها على الاشتغال النظري والعملي بفقه العمران الذي يضعها على مصاف الأمم الحية كما كانت في سابق تاريخها المشرق.