فلسفة

الدين والنص القرآني في مشروع محمد أركون المعرفي
26/07/2020

يستعرض هذا المقال معالم مشروع محمد أركون المعرفي ويبين رؤيته للدين وكيفية قراءته للنص الديني.

الإمام أبوبكر الحضرمي “قاضي الصحراء”
19/07/2020

اسمه محمد بن الحسن لقبه أبوبكر المُرادى الحضرمي عاش في القرن الخامس الهجري عالم نبيه وإمام في أصول الدين، عالم بالاعتقاد، والأصول، والأدب

“كورونا” ومفهوم نهاية الشر الحضاري عند ابن خلدون
29/03/2020

من أهم الإيحاءات والتنبيهات التي كرستها ظاهرة الوباء المستشرية في العالم ،والتي بلغت ذروتها في وقتنا الراهن بتفشي “فيروس كورنا المستجد” ،هو إعادة الاعتبار لدور ،التاريخ والعلوم الإنسانية ،والأخلاق والقيم ،والدين والمعاملة، في تهذيب حياة البشرية وحمايتها وضمان استمراريتها. وحتى الطب والعلوم الموازية له من كيمياء وبيولوجية وعلم التغذية والوقاية وما إلى ذلك قد عاد

الميتافيزيقيا .. سؤال الغيب لا يغيب
15/03/2020

ؤال الغيب لا يغيب عن الإنسان، وإن غاب فإن كينونته تتحول إلى أخرى من جماد أو حيوان، فالجانب المتعالي أصيل فيه، وإذا فُقد فإن الإنسان يتيه في الكون تيها لا هداية فيه، ويعيش شقاء لا سعادة معه، فالإنسان مفطور على العبادة، وقوته الحقيقة خارج ذلك الطين الذي كان منه خلقه الأول، وإذا كانت العين على صغر حجمها ودقة خلقها مهيئة لرؤية الجبال العظيمة، والبحار الواسعة، والنجوم الساطعة، والكون الفسيح، فإن العقل والقلب على صغر حجمهما مهيئان لإدراك ما لا تدركه العين وبقية الحواس، وهو ما يُسمى في الرؤية الدينية بالغيب، وفي الفلسفة بـ"ماوراء الطبيعة" أو "الميتافيزيقيا".

قراءة في كتاب: “الحداثة عند طه عبد الرحمن من النقد المعرفي المزدوج إلى بناء المفهوم “
11/03/2020

تعتبر صاحبة الكتاب الأستاذة سعيدة الملكاوي من المهتمات بقضايا الاجتهاد والتجديد، إضافة إلى قضايا المرأة والتربية والتعليم. ما دفعها إلى الخوض في غمار تجربة بحثية حول مفهوم الحداثة- خاصة عند طه عبد الرحمن- لما لهذا البحث من أهمية يفرضها واقع أثل لمفاهيم خلقت صراعا مجتمعيا وتنافرا مع القيم في معظمها، ما جعلها تختار نموذج الحداثة عند طه عبد الرحمن لسعة معرفته وتخصصه بهذا المجال وشمولية نظرته، إضافة إلى تركيزه على ربط الحداثة بالأخلاق والقيم.

الإيـمان والعـقل..العلاقة بين البرهان المعتقد
25/02/2020

لا تزال قضية العلاقة بين العقل والإيمان تشغل أهل الأديان، خاصة المسيحية والإسلام اللذين يشكل أتباعهما أكثر من نصف سكان العالم، وفي ظل مساعي عدد من علماء الدين لامتلاك المعرفة والمناهج الحديثة في المنطق والفسلفة وعلم الاجتماع للبرهنة على صحة إيمانهم وسلامة معتقدهم، تطورت الدراسات الدينية، وأصبحت تجادل مخالفيها، من الملحدين والماديين، على أرضية معرفية فيها قدر من المشترك الثقافي والفكري والمنهجي.