أعمال المستشرق الألماني بروكلمان سدت فراغا في المكتبة الإسلامية، وقدمت للدارسين مادة علمية لا يمكن التقليل من أهميتها في دراسة الإسلام وتاريخه وحضارته
أحد عقبات الاستشراق في فهم القرآن الكريم هي أنه يسلك في التعامل مع القرآن نفس المناهج التي اتبعها مع دراسة التوارة والإنجيل، فالنص يُحسَبُ عُمُرُه بحساب أقدم المخطوطات المعثور عليها منه، لكن القرآن يختلف عنهما، إذ تواتر التلاوة هو أصل في إثبات النص القرآني، لذا عرف تاريخ الإسلام على امتداد عصوره ظهور طبقة القراء، الذين يحفظون القرآن بالتواتر بأسانيد معروفة ومتصلة حتى النبي-صلى الله عليه وسلم.
من الحقائق الأوليَّة أنّ الحياة متحركِّة متطوِّرة، دائمة الشباب، مستمرَّة النمو، تنتقل من طور إلى طور، ومن لون إلى لون، لا تعرف الوقوف ولا الركود، ولا تصاب بالهرم ولا التعطّل، فلا يسايرها في رحلتها الطويلة المتواصلة إلا دين حافل بالحركة والحيويَّة والنشاط. وذلك شأن الإسلام، فإنه- وإن كان مؤسسا على عقائد ثابتة وحقائق خالدة- زاخر
بيان بلاغي في سبب استعمال القرآن قريب مذكرا في قوله ( إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ)
في هذه المقالة محاولة للنظر إلى "اختيار التخصص" ضمن دائرة أوسع، ودعوة للاهتمام بها في وقت أبكر، واقتراح أداة حديثة نسبيا من شأنها مساعدة الطالب ..
أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي المعروف بأبي شامة، (599 – 665 هـ ، 1202 – 1267 م) مؤرخ، محدث، باحث. أصله من القدس،…
يعد الطالب هو الحلقة الأهم في منظومة التعليم، وهذا يتطلب ضرورة مراعاة دور طالب العلم في العملية التعليمية حسب ما يقتضيه استراتيجيات التعليم الحديث.
عدم توفر بيئات جيدة لممارسة الهوايات، ليس العائق الوحيد أمام طلاب المدارس والجامعات للاهتمام بهواياتهم وتنميتها. ويعاني الشباب والناشئة من مشكلة أعمق تتمثل في "عدم توفر مفهوم سهل وواضح للهواية نفسها بمستوى يحفزهم على الاهتمام بها وتعزيزها حال توفر ما تتطلبه من أدوات".
تعالِج هذه الدراسة حكم تقليد المجتهد بعد موته ممّن جاء بعده، وهي مسألة أصولية تناولها بعض أهل الفقه في مصنّفاتهم الأصولية، فالتعرّض لهذه المسألة بالبحث؛ قديمًا وحديثًا، إمّا قليل نادر، وإمّا مختصر موجز. وللمسألة أبعاد وآثار في الفكر الفقهي المعاصر يلزم بيانها، لتسليط الضوء على الأفكار التي تكبِّل العقل الفقهي المسلِم، وتقعد به عن النهوض بواجب التجديد والاجتهاد؛ واستحداث القول فيما يُستجد على ساحة الأمة من قضايا ومسائل.
الإنسان محاط بسنن الله الكونية وما خلق في السماوات والأرض ، هل تستطيع أيها الإنسان أن تخرج عن هذه السنن ؟ وهل تستغني عن فضل الله وتسخيره كل شيء لك ..
قال رسول الله ﷺ: "إن الإيمان ليُخلق في جوف أَحدكم كما يُخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم"
يركز المقال على معايير اختيار المعلمين الذي يقومون بدور التربية والتعليم في المدارس، لأن الاختيار المناسب يكفل جودة التعليم بشكل عام والتعليم الشرعي بشكل خاص.
بيان نوع الخلل الحاصل اليوم في مخرجات التعليم المبنية على التقسيم الموضوعي للتخصصات، ومقترحات في معالجة هذا الخلل.
بيان أوجه أهمية السيرة النبوية لحياة المسلمين وحاجتهم، وإبراز خصائص سيرة حياة النبي للجيل الصاعد الذي يأمل ويسعى في استعادة مجد الأمة وعزتها.
إن الشخصية التي حملها محمد – صلى الله عليه وسلم- بين برديه كانت خارقة للعادة وكانت ذات أثر عظيم جدًا حتى إنها طبعت شريعته بطابع قوي جعل لها روح الإبداع وأعطاها صفة الشيء الجديد. إن نبي الإسلام هو الوحيد من بين أصحاب الديانات الذي لم يعتمد في إتمام رسالته على المعجزات وليست عمدته الكبرى إلا
أخرج الترمذي في سننه من حيث أبي بن كعب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: «ما شئت». قال: قلت: الربع، قال: «ما شئت فإن زدت فهو خير لك»، قلت: النصف، قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك»، قال: قلت: فالثلثين، قال: «ما
ما الذي يجعل هذه الورقة الرقيقة "الشهادة الجامعية " ثمينة جدا؟
في كل مرة تدخل تكنولوجيا حديثة لسوق العمل فإننا نندب حظنا لتسببها في خسارة بعض الوظائف، ولكن فعليا تخلق هذه التكنولوجيا وظائف أخرى جديدة تتعلق بمهارات التفكير النقدي وحل المشكلات. وبالرغم من مخاوف عديدة جلبها الذكاء الاصطناعي إلا أنه بدأ في تغيير أسلوب حياتنا في التعليم والعمل. لم تعد فكرة استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم
تم اختصار هذه المقالة من الفصل الأول من كتاب: “القرآن والمجتمع العادل” (من مطبوعات جامعة إدنبرة ، 2018) من تأليف رامون هارفي، والكتاب يقدم السرد التاريخي الذي يرويه القرآن لرحلة الروح من الحياة الدنيا إلى الآخرة. مع محاولة لاستكشاف المفاهيم الرئيسية لتوفير دليل لمفردات القرآن الأخلاقية.
قراءة في كتاب "الله والمنطق في الإسلام: خلافة العقل" تأليف البروفيسور "جون والبريدج" الذي سعى فيه إلى اثبات الدور المركزي للعقل في الحياة الفكرية الإسلامية.
إن أغلب الدراسات التي تناولت فننا الإسلامي وألفيناها على الساحة ركزت في مجملها على قضايا الجمع، والتوثيق، والتأريخ، والمتابعة، وقلما وجدنا دراسات جادة معمقة تقدم لنا إحاطة شاملة عن جماليات ، وفلسفة، ومضامين ، وحكمة فننا الإسلامي، ففي نظرنا أن هذا المجال لم يلق العناية الكافية، ولم ينل حظاً وافراً من الدرس والتحليل.
"فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فنيسره للعسرى"