مشاركات القراء

مساهمات قراء موقع إسلام أون لاين
اسلام اونلاين

شرح قاعدة المشقة تجلب التيسير وبعض التطبيقات المرتبطة بالقاعدة في مجالات المعاملات والعقوبات والأحوال الشخصية

نسخ من القرآن على المكتب

بيان أسرار وأنواع الأمثال التي وردت في القرآن الكريم وعلاقة ذلك في تأسيس أصول التوحيد وإثبات قواعدها ودعوة الأنبياء

الطفلة في الحديقة

صلاح الناشئين في المجتمع المسلم وأثر الأخلاق الإسلامية التربوي في الوصول إلى هذه الغاية، وضرورة مشاركة جميع طبقات المجتمع في هذه الوظيفة.

السماء

بعض قواعد الأسماء والصفات

أصول الفقه للقراءة

تأصيل قاعدة الأمور بمقاصدها من جهة الأدلة الشرعية التي تستند إليها وفهم القاعدة على ضوء التطبيقات الفقهية العملية

آثار أقدام في صحراء

ذكرى الهجرة كتاب في التربية لا تنقضي عجائبه.. ودرس في الإيمان لا يخلق على كثرة الرد.

لماذا نقرأ ؟

القراءة أحسن وسيلة تحرر عقل الإنسان من الجهل وتهدى له ميدانا فسيحا للتفكر والتدبر. وهي أكبر عملية تؤدّي القارئ إلى أجواء التأملات القيمة. ويمكن تصوّر المعاني في ذهن القارئ من القراءة بل يبلّغ المعاني المتولدة في خاطره إلى عالم القراءات الجديدة. فالقراءة والتفكر مترابطان لا يمكن التفريق بينهما. فالقراءة دون تأمل عمل غير مجد وعبث

احذر من التفكير السلبي لأنه آفة هذا العصر

هل تعلم أن التفكير السلبي هو السبب الرئيس وراء كل مشاكل حياتك؟ هل تعلم أنك تتجرع الأفكار السلبية بشكل يومي كأنها جرعات من السم بطيء المفعول؟للأسف الجو العام أصبح مسممًا بالأفكار السلبية المثبطة للعزائم والقاتلة للتقدم والنجاح. ما المقصود بالتفكير السلبي؟ هو رؤية كل شيء حولك من منظور سوداوي، بحيث أنك لا ترى فيه أي

المرأة في عيون الرجال

لا شك أن المرأة من الأهمية بمكان في حياة الأسرة قديماً وحديثاً، فهي الركيزة الأساسية للبيت، فيصف الله بيت الزوجية ببيت المرأة بقوله ﴿ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ ﴾(الطلاق: 1) فلم يقل الرحمن (بيوتكم) وقال في آية أخرى، ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ﴾ (الأحزاب: 33) مما يدل على أن بيت الزوج هو بيت الزوجة كذلك.

فليرني امرؤٌ والده؟!

عندما يموت الوالد.. السند والمعين والطود المنيع لعاتيات الزمان، يولد اليُتْمُ في أعماقنا ونشعر بمرارته، ولا تستوعب حواسنا أن كلمة "أبي" قد لَفَّها الثرى، وأننا غير قادرين على رؤيته وسماع صوته والتغني بمناداته ليل نهار! لكن..

اعوجاج المرأة زينة لا عيب

مكانة المرأة في المجتمع ودورها في الحياة وهويتها مناقشة حارة في كل عصر عبره الإنسان، وموقع الإسلام في كل هذه المناقشات هو موقع المدّعَى عليه، أعداء الإسلام والمسلمين يدّعون أن المرأة في الإسلام رقيقة تحت أغلال بناها سلطة الرجال، وليس لها هوية مستقلة حتى تنصرف كيف تشاء، ولا مساواة بين المرأة والرجل حتى تجد بها

الموظف والمدير

ماذا قدّمتَ أيها المدير للموظف لكي تطالبه بالإنتماء والتضحية من أجلك وأجل شركتك؟! المدير الذكي الموفَّق هو الذي ينجح في إدخال شعور الإنتماء إلى مؤسسة العمل

هيَ العابرة

ان اسمُها عابرة.. ارتقت فوق الأسماء، عبرت فوق هشيمِ الحرف.. صار العبورُ لها فعلًا، لا اسمًا ولا كلمات.. تخلّت عن كلّ الأسماءِ.. ما عادت الأسماءُ تعنيها… هي اليوم في بحثٍ دائمٍ عن المعنى.. عن النبضِ الغائصِ في بحرِ الكلمات…

مفهوم الفوز في السبع الطوال من كتاب اﷲ

كلمة مفهوم جاءت من فهم والفهم معرفة شيء بالقلب، وفهمت الشي أي عقلته وعرفته، ویقال رجل فهم یعني سریع الفهم. والفهم یحصل من عملیة التفكیر، و عملیة التفكیر لابد أن یكون لها قاعدة وخلفیة معلوماتیة صحیحة لكي تنجح عملیة التفكیر. دراسة المفاهیم تهدف إلى تغییر طریقة تفكیر العبد تجاه مفهوم قرآني مهم.

تربية النفس في زمن كورونا

في زمن الحجر الصحي، والتباعد الاجتماعي الذي نعيشه نتيجة الوباء المنتشر تتجلى للمسلم عندما يخلو بنفسه معان مهمة، ومن أهمها: "حاجتنا الماسة إلى تربية نفوسنا وتزكيتها، وتلمس جوانب الضعف والخلل فيها والمسارعة إلى إصلاحها".

في فلسفة توريث المعرفة

إن الجهد الشخصي في محاولة التجرد والتزام الموضوعية مهم جداً في جانب العلوم (الإنسانية).. وبما أن التجرد التام والموضوعية المطلقة،  يتعذر تحقيقهما بشكل كامل، فإن رفع الحساسية تجاه الانطباعات الشخصية إلى أقصى حد ممكن، هو المتوقع والمطلوب ممن يريد أن يصنع جزءاً من الإرث المعرفي، لا سيما في العلوم الإنسانية.

ﻣﻔﻬﻮم اﻟﺮﻓﻌﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎب الله

اﻣﺘﻦ اﷲ ﻋﻠﻲ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﻓﻲ رﻣﻀﺎن ١٤٤١ ﺗﺪارﺳﻨﺎ ﺳﻮﯾًﺎ ﻣﻔﻬﻮم اﻟﺮﻓﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﺮآن، وﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻤﻔﺎﺟﺄة ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻨﺎ ﻋﺪد اﻵﯾﺎت اﻟﺘﻲ  ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻫﺬا اﻟﻤﻔﻬﻮم، ﺑﻞ ﻻ ﺗﻜﺎد ﺳﻮرة ﻓﻲ اﻟﻘﺮآن ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻤﻔﻬﻮم إﻣﺎ ﺑﺎﻟﻤﻄﺎﺑﻘﺔ أو اﻟﺘﻀﻤﻦ أو اﻹﻟﺘﺰام، وﺳﺒﺐ اﺧﺘﯿﺎرﻧﺎ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮع، ﻣﺎ ﻧﺮاه وﻧﻌﯿﺸﻪ ﺟﻤﯿﻌًﺎ ﻣﻦ اﻟﻬﺰﯾﻤﺔ اﻟﻨﻔﺴﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻨﺎ، وﺳﺒﺒﻬﺎ اﻟﻤﺒﺎﺷﺮ

رسالة إلى كل مهموم ومحزون ومكروب

الحمد لله فارج الهم ومزيل الكرب ومذهب الحزن، وبه كل عوض، ثم هذه كلمات كتبتها لي ولجميع إخواني المسلمين ممن يطلع عليها، والله أسأل أن ينفع بها ويتقبلها.   الكلمة الأولى: في تعريف الهم والحزن والكرب، والفرق بينها. – الهم: يكون في الخوف مما قد يحصل من المكروه – الحزن : يكون على ما فات وحصل

“فيروس كورونا”والأُسس المتينة

لقد كشف فيروس كورونا كوفيد 19 حقيقة العالم بأسره، هذا العالم الذي تطاول في البُنيان، واستمرأ النعم بلا حمد أو شكران، كما انغمس في مستنقع المادية إلى أخمص قدميه بلا حدود، وافتتن بمتعه وشهواته إلى أن وقع في دركات البهيمية، حيث لبّى حاجات الجسد في إغفال تام للتوزان المطلوب بين الروح والجسد، أضِف إلى ذلك

الإعجاز القرآني في الخيل

ما أوجه الإعجاز القرآني في وصف الخيل واختيار بعض الألفاظ للتعبير عن هذه الأوصاف؟

هبة الرفاعي   اكتظت وسائل التواصل الاجتماعي على اختلافها بشتى التعليقات الباعثة على الضحك، وليس ذلك في أمر مضحك فكاهي، بل في بلاء يستشري في العالم كما النار في الهشيم، وقرار بالحجر المنزلي. وبدلاً من استغلال الوقت بما ينفع النفس، وجد البعض في الملهيات والمنكرات الأنس! بل وحث عليها. ولأن لنا في نبينا عليه الصلاة

حق المرأة في تعليم القرآن

جميل أن يتعلم صغارنا القرآن الكريم، جميل أن تكون هممهم أكبر من أجسادهم الصغيرة، لكن الأجمل أن نطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم في تعليم الذكران والبنات. تنتشر المدارس القرآنية في العالم الإسلامي وتحرص على إخراج جيل متمكن في تجويد القرآن وحفظه غيبا. لكن ما لاحظته منذ بداية تدريسي لأمهات مسجد “أبا أيوب الأنصاري”

صورة لبعض علماء المسلمين

هذه كلمات لطلاب العلم فيما ينبغي أن يكونوا عليه، لأنهم هم القدوات في أعين الناس. والله أسال أن ينفع بها.   1- أن طالب العلم ينبغي أن يكون أخشى الناس لله تعالى قال سبحانه : { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ } سورة فاطر: ٢٨ قال الإمام ابن كثير رحمه

التخندق الفكري وآفة التعصب

من بين الآفات التي تعرقل سبل الحواربين الناس، وتحجبهم عن الرؤية الواضحة للأمور، التخندق الفكري والنظرة الأحادية، والذي يتمثل في امتلاك الأفراد والجماعات لقناعات يتم ترسيخها تدريجيا، بشكل يصعب معه قبول آراء الآخرين مهما حاول هذا الآخر لتعزيز آرائه وتجويد عرضها.

بعض قواعد المال وفن إدارته

هذه قواعد وفوائد في فن إدارة المال وحفظه من الضياع ، وحصول البركة فيه فالله سبحانه أسأل أن ينفع بها.   أولاً- ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻼﻝ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻳﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻗﻠﻴﻼً ، ﻭﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻳﻤﺤﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺮﻛﺘﻪ ﻭﻟﻮ ﺃﻋﺠﺒﺘﻚ ﻛﺜﺮﺗﻪ. قال تعالى: {یَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰا۟ وَیُرۡبِی ٱلصَّدَقَـٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِیمٍ} [سورة البقرة

المعلّمون الصغار

من عجائبِ الأطفال أنّهم سريعو المللِ والضجر من كلِّ محفّزٍ خارجيٍّ يتلقّونه، أو أيّ مكافأةٍ تشجيعيّة يحظون بها؛ حتّى وإن كانت في السابق من أحبِّ الأشياء إليهم، وأعظمها قيمةً عندهم. فإن كرّرتَ لهم قصة قبل النوم، أو أنشودةً يحبّونها، ملّوا منها وقصدوا إلى غيرها وإن كانت الأولى أمتع وأجمل، وإن كرّرت لهم صنفًا من أنواعِ

متعة الإنجازات

دائما أسال هذا السؤال لأصدقائي ما هي إنجازاتك؟ وطبعا أكثر الإجابات تكمن في كلمة لا أعرف! أو ليست لدي إنجازات، وغير ذلك من العبارات التي تلبس تارة ثوب التواضع المذموم، وتارة أخرى تبين عدم معرفة الشخص لنفسه، أو بالأحرى عدم يقينه بما قدم في الحياة وذلك لأنه لا يعي المعنى الحقيقي لوجوده في الدنيا. في

سلامٌ عليكَ أبـا الزهــــــــراء

  سلامٌ عليك يا سـيِّدي .. يا سـيِّد الحنفـاء! أنتَ أنتَ فتى الفتيان، وفارس الفرسان! أنتَ النبيُّ لا كَذِب، أنتَ ابن عبد المطَّلِب!   لقد أرسلكَ الله بالهدى ودين الحق بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا، وخلَّدَ شريعتك، وأبقى على مر الزمان معجزتك، وأعطاكَ وأهداكَ ما لَمْ يؤتِ أحداً من العالمين؛ فآتاكَ السبع

كُنْ أنت

لا تقارن نفسك بأحد؛ فإنّ لك قدراتك وللآخرين قدراتهم، وأنت بمقارنتك لنفسك معهم تقلّل من شأن نفسك وتحطّ من قدر ثقتك بها وتقديرك لها ولقدراتِها، وتحكم عليها بالفشل واليأس والتراجع والإحباط… الواثقُ لا يلتفتُ لمكانةِ الآخرين، وإنجازاتِهم ومكتسباتِهم، وما حقّقوه وما لم يحقّقوه، ولا يستفزّهُ تقدّمهم أو تأخّرهم.. هو مشغولٌ بتحقيقِ إنجازاتِه والعملِ على صقلِ

تساؤلات تلميذ

أسألك يا أستاذي، وأنا على يقين أن الأكثرية من الناس تقيم الواجبات وتجتنب المحرمات، لكن الذي زاد حيرتي!!! أن الذين يفعلون هذه الافعال القبيحة يقرون ويعترفون بأنها أفعال محرمة، فلماذا يصرون على فعل ذلك..لماذا ؟؟

هكذا تصفو الرؤية

احترتُ وتساءلتُ في نفسي عن سرِّ تلك الغايةِ الفريدةِ الساميةِ المجهولة، وعن فحواها!... أهيَ تلكَ السعادةُ الضائعةُ الشاردة، أم تلك الأحلامُ الورديّةُ الزاهية التي نلاحقُها عبثًا فتهربُ منّا؟ أم هي هاتيك الآمالُ السابحةُ السارحة التي نبنيها بجهدٍ وإصرارٍ فتخذلنا وتوقعنا في حفرةِ اليأسِ والكآبةِ والأحزان والقنوط؟

الحرُّ في أحسنِ تقويم

تباركَ الذي خلقَ الإنسانَ من طينٍ لازِب، وسخّرهُ في الأرضِ عبدًا مُطيعًا وألانَ لهُ المواهِب، ورزقهُ من النعمِ والأفضالِ والطيّباتِ ما لا يُعَدُّ ولا يُحصى، وكان من أعظم نعمِ المنّانِ عليه أن جعل عليهِ شكرَ الأفضالِ ( واجب ).. فهنيئًا لمن جعل اللهَ لهُ مقصودًا، ورضاهُ مطلوبًا، وصيّرَ الوصلَ به وإليهِ من أسمى المطالب.. وبؤسًا

لا تقل أنا

أنت لا شيء رغم علمك وشهادتك وإتقان تخصصك وعلو منصبك وكثرة جاهك ووجاهتك، أنت لا شيء في هذا الكون الواسع الفسيح العريض، لا شيء أمام قدرة الله وعظمته، أنت إنسان ضعيف، نعم ضعيف جدا، ولا حول لك ولا قوة.

لقد خشيتُ على نفسي!

  عبثاً حاولتْ إخفاء قلقها ومداراة خوفها الذي اتضح جليّاً عندما أصبحتْ على طاولة العمليات الجراحية، محاطةً بالأطباء والممرضات… حركتها الثقيلة بفعل وزنها وبطنها المنتفخ… صمتها الغريب كأنما قد كُبِّل لسانها، واكتفاؤها بالرد المقتضَب على الأسئلة، بينما تاهت الكلمات وتطايرت كالشرر من عينيها المتوهجتين… أما ارتعاش جسمها فلست متأكداً: أهو بسبب برودة الغرفة، أم بسبب

سرُّ الأدب!

ثمّةَ خاصيّةٌ عجيبةٌ للأدب، لا أدركُ كنهَها ولا تفسيرها، بل ولا أملكُ حتّى تسميتَها، مع ذلكَ فإنّي أكادُ أجزمُ أنّها سرٌّ من أسرار هذهِ النفسِ النقيّةِ الصافيةِ الخالصة، المولودةِ على الفطرة، والتي لم يتسنَّ للدنسِ بعد أن يلطّخَها بوحولِه.. وكأنّ للأدبِ سرٌّ خاصٌّ يحيطُ بالإنسانِ المفعَمِ بالصدقِ والإحساسِ والوضوح، ويأسرُه، لكن بكاملِ الحريّة.. ثمّةَ انطلاقٌ

منهجية خطبة الجمعة

الخطابة في اللغة هي الكلام المنثور يخاطب به متكلم فصيح جمعا من الناس لإقناعهم والتأثير عليهم، فهي اتصال في اتجاه واحد يتعامل مع العقل والعاطفة. وفي تعريف العلماء هي الكلام المؤلف الذي يتضمن وعظا وإبلاغا على صفة مخصوصة يهدف إلى تذكير الناس بدينهم وحثّهم على العمل به. والخطابة لها قواعد وأساليب وضوابط. والمرجع في فقه

الأذن تغربل ، واللسان يعبّر

وُصف الشاعر العربي (ابن الرومي) في التاريخ بالشاعر الذي قتله لسانه! حيث قام بشتم أحد وزراء المعتضد في إحدى قصائده، فدعاه الوزير إلى بيته، ودسّ له السم في كعكة، ولما أكلها وشعر بدنو الموت، قام وهو يتلوّى من الألم، فسأله الوزير: إلى أين؟ فأجابه ابن الرومي: إلى حيث بعثتني، فقال الوزير: سلِّم لي على والدي،

وحدثت المعجزة…

من قال إن زمن المعجزات قد انقضى؟ ألم يقل الله تعالى:” كُلًّا نُّمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (سورة الإسراء2)؟ أليس المتحكم في الأسباب – سبحانه وتعالى – يُجريها ويخرقها كما يشاء لمن يشاء ومتى يشاء ؟  عبدٌ من عباد الله المتقربين إليه بشيء غير ذي بال من العبادة

العلمانية .. استعمار للفكر والإرادة والعقل

تجرى بكل خفة تضحك ضحكات رقيقة بريئة مثل الطيف الهادئ تسبح بخيال البعض وترسم الآمال والأوهام . تغزل خيوط وتصطاد لتبنى عرشها وتظل تغزل وتجذب وتسحب وترمى بحبالها ولها أذرع تقوى حبالها وفى لحظات بدأت تلك الحسناء تظهر على حقيقتها وتظهر قبح ما تحمل..  امرأة عجوز شمطاء ساحرة أتت لتأكل الأخضر واليابس. نشأت العلمانية في

صورة لبعض علماء المسلمين

تعتبر الفتوى من أهم الوسائل الموصلة إلى الحكم بالنسبة لعوام المكلفين بعد وفاة النبي – صلى الله عليه وسلم -، إذ لا سبيل للمكلف إلا اتباع ما جاءت به الفتوى من أحكام شرعية تهدي المكلف إلى الحكم، وترفع عنه مشقة البحث لِافتقاره إلى أدوات البحث والِاستنباط.

لنجل عطلتنا الصيفية ممتعة ومفيدة

يعيش معظم الطلاب في عالمينا العربي والإسلامي هذه الأيام أجواء العطلة الصيفية، بعد عام من الجد والاجتهاد، وهي فرصة تعود كثيرون على إضاعتها وعدم استغلال أوقاتها الثمينة الاستغلال الأمثل. فما إن تغلق المدارس والجامعات أبوابها حتى يبدأ الطلاب هدر الوقت في التلفاز واللعب والنوم.. وما يترتب على ذلك من إضاعة للصلوات وتبديد لأغلى ما نملك

برنامج المسلم في رمضان

أخي في الله… هل ترغب في تحصيل الملايين من الحسنات ؟…هل تطمع في مغفرة الذنوب وتكفير السيئات ؟…هل ترجو رحمة بارى البريات؟… هل تشتهى بيوتاً وقصوراً وحوراً في الجنات؟ إن أردت ذا…فسأدلك على الطريق أخي في الله…بعرض برنامج رمضاني إسلامي, من التزم به ابتغاء وجه ربه العلى , نال أعظم الأجور, وحظي برحمة الرحيم ومغفرة

الإسراء والمعراج دروس وعبر

الإسراء والمعراج معجزة عظيمة وحادثة كبيرة جاءت تكريما لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد مشوار طويل من الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى وبعد معاناة كبيرة من أذى قريش وبطشهم. بدأت معجزة الإسراء والمعراج –والتي تعتبر تكريما وتسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم- بعد أشد عام قسوة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

الشبكات الإجتماعية واختفاء الدفء الأسري

[وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ](إبراهيم 34) [وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ](النحل 8) نعم الله على عباده كثيرة ومتعددة ومتنوعة منذ خلق آدم حتى يرث الأرض ومن عليها، وقد جعل لكل زمان مستحدثاته واكتشافاته التي ربما لا تصلح لزمن سابق، ولذا قال الله تعالى [ويخلق لكم ما

فاس .. حاضرة الغرب الإسلامي

مدينة تندرج ضمن التراث العالمي الإنساني، وتضم أكبر مجال حضاري لا تلجه وسائل النقل الحديثة، وأكبر مدينة قديمة في العالم، وأول جامعة في الدنيا. مدينة اتخذها عاصمة الملوك الفاتحون، وسكنها العلماء والصالحون، وقصدها طلبة العلم والمفكرون، ووصف جمالها الشعراء والمادحون. إذا ذكر العلم فهي ساحته، وإذا ذكر التاريخ فهي بنته، وإذا ذكر العمران والفن فهي

رسالة إلى أولياء أمور المسلمين

  يقول الله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58) سورة النساء . يأمر الله تعالى عباده المؤمنين بأداء مختلف الأمانات التي أمّنهم الناس عليها واذا حكموا بين الناس أن يحكموا بالعدل ، وفي

عالم بلا حب

ما نشهده اليوم في عالمنا من تجويف للقيم الخلقية في عالم مادي لا روحاني في عالم تتصاعد فيه الدوافع والمصالح الإقتصادية والنرجسية و تغزو فيه القيم المادية الإستهلاكية والتنافس لجلب أقصى ما يمكن من الشهوات لإشباع الملذات والنزوات ولا سيما العالم الخارجي الذي فتح لهم باب الاستهلاك من نافذة وسائل الإعلام على تزيين ما طاب

استعمال الانترنيت وموجهات الترشيد

مما لاشك فيه أن كل جيل يعيش عصره، وما يفرزه من تطورات وإنتاجات تلبي احتياجاته وميولاته، والعصر الذي نعيشه يتميز بانفتاح شديد، إذ يحتضن كل جديد؛ بل ويحسن الترويج والتسويق لكل منتوج، وخاصة إذا ارتبط بتحقيق مداخيل مربحة، حينئذ تجتهد كل وسائل وآليات الإغراء وصولا لاستهلاك فئات لا حدود لها، إنه زمن العولمة وتعميم المنتوجات،

العقل المسلم وضرورة التحرر من الاستتباع الثقافي

   عانى العقل المسلم ردحا من الدهر –وما يزال- من نير الاستتباع الثقافي[1]، الذي أصاب بلفحه عددا غير قليل من أبناء هذه الأمة، -وخاصة شبابها الذين هم أرْوِمة فخارها، وشريان حياتها- لعوامل عدة، أبرزها احتواء التيارات الغربية للمناهج التعليمية، وتعطيل دور التربية بالقدوة، فضلا عن أنّ كثيرا من الأُسر قد رقّ الدين في نفوسها، وهان

أليست نفسا

جملة قالها النبي صلى الله عليه وسلم عندما مرت به جنازة فقام لها، فقيل له إنها جنازة يهودي، فقال: أليست نفسا. جملة تختزل حياة الإنسان، تعامله، سلوكه ومواقفه تجاه الآخرين. جملة تلغي الحسد والتكبر والسخرية واللامبالاة. جملة تجعل الغني والفقير، القوي والضعيف، العالم والجاهل، المؤمن والكافر سواء في ميزان الإنسانية. جملة توحد نظرة العين للأشياء،

1 2 3