عبدالكريم بكار

عبدالكريم بكار

لديه 103 مقالة

فاستقم كما أمرت

يقول الله عز وجل : { فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بِما تعملون بصِير } وصية الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية بـ الاستقامة

الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

قال تعالى : { فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا } فاطر : 43 كان من جملة تسخير الله – تعالى – الكون لهذا الإنسان أن بثّ فيه سنناً تتسم بالاطراد والثبات والشمول . وهذه السنن مبثوثة في الكون والأنفس والمجتمعات . وإن وجود

وأن تصوموا خيرا لكم

قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } البقرة :

وقل اعملوا

قال تعالى : { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون } العمل هو تحقيق الذات .. لماذا صارت المجتمعات الإسلامية من أقل مجتمعات الأرض عطاء ؟

انسان

( وخلق الانسان ضعيفا ) آية لخصت جوهر الإنسان .. د. بكار سلط الضوء على المعاني المقصودة في الآية ومايجب إدراكه منها

الفهم

لم تكن الحاجة ماسّة إلى الفهم العميق في يوم من الأيام كما هي اليوم ؛ فالمعلومات متوفرة إلى حد التخمة ، وصار الفارق الواضح بين إنسان وآخر يتمثل في مقدرته على الفهم ، والاستفادة من تلك المعلومات. .

قيمنا ومسار الأسرة

تسع قيم حصرها د. عبدالكريم بكار في كتابه "مسار الأسرة" تسعى للارتقاء بالمفاهيم التربويّة لدى الأبناء

كيف تتعلم لتكون أسعد؟

تعلم فن السعادة من خلال ما نقدمه لك من 13 نصيحة علمية لتتعلم ان تكون من اسعد الناس لتحسين جودة حياتك الشخصية والمساهمة في صنع حياة إيجابية.

التنقيب المعرفي

من خلال المزيد من البحث قد نصل إلى المزيد من الإدراك للموازنات العميقة التي بثها الخالق جل وعلا في هذا الوجود

البحث عن التوازن

بث الله جل وعلا في هذا الكون توازنًا خفيًّا ينجذب الناس إليه كما تنجذب الأشياء في صور وأوضاع كثيرة ومدهشة، نعرف بعضها ونجهل أكثرها. والمهم دائمًا تلمس آفاق ذلك التوازن وسننه في الأنفس والمجتمعات والدعوات والثقافات حتى نتناغم معه و نسعى إلى تحقيقه، ونعمل في إطاره. لكل الأمور طرفان ووسط وذلك الوسط يتم تحديده في

رسالة إلى مرتادي الانترنت

أشك أن أبناء هذا الزمان محظوظون بهذا التدفق الهائل من المعلومات على كل المستويات، حيث صار في إمكان كل واحد منا أن يحصل على الكثير من القضايا والمسائل المتصلة بالحياة والأحياء، كما أن طبيعة الشبكة العنكبوتية قد أتاحت لكل الناس أن يتحدثوا وينشروا ويعبروا عن آرائهم، وينتقدوا ما يقرؤونه بحرية كبيرة … لكن بما أن

القسوة الموروثة

اتصلت بي إحدى الأخوات ، وأخذت تشكومن قسوة زوجها معها ، فهو يضربها ضرباً مبرحاً لأتفه الأسباب ، تقول: ومع أنني في الشهر التاسع ، فإنه ما زال يضربني ويهينني ، وقال لي من أيام : إذا ولدت بنتاً فسوف أكرمها وأدللها ، أما إذا وضعت ذكراً فسوف أضربه كما أضربك ولن أرحمه أبداً !!

الرغبة في القراءة

لو تساءلنا عن أساليب تحبيب القراءة إلى الصغار، فإن الجواب سيُغرقنا بالعشرات من التفاصيل الصغيرة، فلنتحدث إذن عن المبادرات والأساليب الأساسية

التفكير الشبابي

يحلل المقال أنواع التفكير بين الناس حسب مراحل العمر وكيف يؤثر النمو على عملية التفكير ونبوغه وتفاعلاته مع الواقع

نموذج المسلم المعاصر ( 3 )

الصحة النفسية ركن أساسي من أركان الإيجابية؛ إذا لا يمكن أن يكون المرء في وضع إيجابي وهو سيشعر بنوع من (السأم الوجودي) أو الحسد أو الغيرة أو الخمول النفسي،أو الحقد على الناس.. ومن ثم كان لتزكية النفس وتنقية السرائر المكانة العظمى في الإسلام.

نموذج المسلم المعاصر (2)

قضية وجود أهداف واضحة في حياة المسلم المعاصر، من القضايا الكبرى التي لا تحتمل التأخير. وإذا كان الهدف الأكبر هو الفوز برضوان الله -تعالى- والجنة، فإن ذلك الهدف لا يتم بلوغه إلا من خلال القيام بالأوامر واجتناب المناهي، وما يستتبعه ذلك من أخلاق وآداب وأوضاع...

نموذج المسلم المعاصر (1)

{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذالك أمرت وأنا أول المسلمين} [الأنعام:162-163]

لماذا نتعلم؟

العلم النافع هو ما يحسِّن تدين الناس أو دنياهم فالحياة الكريمة الهانئة المطمئنة من مقاصد العلم النافع.

لِمَ الخوف ؟

فإن الله ـ تعالى ـ لم يُنزل داء إلا أنزل له دواء ، عرفه من عرفه ، وجهله من جهله

كتاب يوجز مهارات ” المتحدث الجيد”

يبدو أن الإنسان كان على مدار التاريخ في حاجة ماسة إلى أن يمتلك من قوة البيان ووضوح الخطاب ونصاعة الحجة ..

ضميري يؤنبني

لدى كل الناس استعداد فطري لأن يكون لهم ضمائر حية تأمر وتنهى ، لكن التربية والبيئة هما اللتان تحددان ماهية ذلك الضمير ودرجة يقظته

شجاعة الروح

أصحاب الأرواح الشجاعة لهم فلسفتهم الخاصة ولهم حكمتهم الأثيرة

الشارع الرئيس

العقل في بنيته العميقة غير مؤهل لاكتشاف الشارع الرئيس وتحديد الأطر العامة، وبناء المرجعيات المتعالية على الاجتهاد والاختلاف، ولهذا فإن قادة الفكر والرأي لديهم يشبهون فعلاً سائق (التاكسي)

النقد البناء

بين البناء والنقد علاقة جدلية، عظيمة الأهمية إلى درجة أن كلاً منهما يتغذى على الآخر بصورة جوهرية. ولا نستطيع أن نعرف مدى حاجة كل منهما إلى الآخر إلا إذا قطعنا الحبل السريري الذي يربط بينهما.

ثقافة التساؤل

لماذا نملك قدراً هائلاً من المشروعات والمقترحات والحلول لكل أدوائنا ، ونملك مع ذلك أضعف نتائج على الصعيد العملي ؟ !

تحرير الوعي

الوعي البشري سيظل يعاني من شيء من الأسر، وشيء من الحيرة والارتباك, وسندرك مدى وطأة تلك المعاناة إذا عرفنا أن على الوعي نفسه أن يحرر ذاته من القيود التي صنعها،

سطوة العاطفة

{ يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} الحجرات : 6

حياة مختلفة

رمضان يرسل للأمة رسالة معاكسة لرسالة العولمة إذ ينبهنا إلى أن السعادة الحقيقية ليس لها سوى طريق واحد ..

المقارنة المضيئة

لا يستطيع أي إنسان أن يعرف موقعه على خريطة النجاح الدنيوية والأخروية إلا إذا نظر إلى أقرانه، وكلِّ أولئك الذين يعيشون في ظروف قريبة من ظروفه . ونحن في الحقيقة في حاجة إلى نوعين من المقارنة : مقارنة على صعيد ما وهبنا الله ـ تعالى ـ إياه ، ومقارنة على صعيد كسبنا وجهدنا الشخصي .

حصِّنوا أنفسكم من الخوف

{مَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ}

إما العقل وإما العضلات

في زماننا هذا برزت معادلة جديدة في الحياة العامة، ومع أن أساس المعادلة موجود منذ زمان سحيق إلا أنها تتجسد في حياتنا اليوم على نحو لم يسبق له مثيل، المعادلة تقول:أنت مخير فإما أن تستخدم عقلك من خلال التفكير المدعوم بمعرفة جيدة، وإما أن تستخدم عضلات رجليك ويديك في أعمال مهنية شاقة. في الماضي كانت

المراجعة الشخصية

سيظل وعي الواحد منا بنفسه منقوصًا ومحدودًا بحسب غموض التعريفات، ونسبية المعايير، وضعف قدرة الناس على مواجهة أنفسهم بصرامة وصراحة، ولكن مع هذا فلا بد من السعي المستمر إلى مراجعة الصورة التي كوَّناها لأنفسنا عن أنفسنا، وتلك التي كوّنها الآخرون لنا، ثم تلقفناها على أنها صورة صحيحة وصادقة. وتستمد هذه المراجعة مشروعيتها من كون عقولنا

التهذيب كلام

كلما تعلَّم الناس ، وذاقوا طعم الرفاهية أكثر انتظروا من بعضهم استخداماً لغوياً أرقى ولطفاً أعظم ، وهذا من سنن الله ـ تعالى ـ في الخلق ، ومع أن ( التهذيب ) صفة نفسية ألا أنه يظهر في حديثنا مع بعضنا بصورة جوهرية ؛ والعجيب في الأمر أننا حين نستخدم كلمات مهذَّبة نعبر عن سمو

نصف سـاعة تكفي

معظم العرب والمسلمين لا يجدون رغبة في القراءة، وقليلون جداً الذين يقرؤون كتاباً في الشهر، والأسباب عديدة، لكن السبب الرئيس في نظري ليس عدم وجود ما تحتاجه القراءة من مال ووقت وإدراك لفضلها، وإنما عدم معرفة الناس بالنهايات السعيدة التي يمكن أن توصلهم القراءة إليها ،وعدم معرفتهم بالفوائد والعوائد العظيمة التي يحصلون عليها حين يقرؤون

محورية الضعيف

قياس تقدم أمتنا لا يتمحور حول الأقوياء وإنما حول الضعفاء

استغلال الكرماء

يقول أحد الكرماء : زارني أعرابي وأهدى إليّ شاة ، فقبلت هديته ، وأهديته ناقة ، وبعد مدة زارني ،وأهداني شاتين فأهديته ناقتين ، ثم زارني مرة ثالثة ليلاً وعند الصباح ذهب إلى حظيرة الإبل ، وجعل يعدها !نعم إنه يريد أن يعرف كم عددها حتى يهديه في مقابلها شياهاً ، ويفوز بها ، إنه

حينما نفقد الهدف

هذه الدنيا دار ابتلاء واختبار ، فكل ساعة تمر علينا هي فرصة لا تعوَّض بالنسبة إلى كل واحد منا ، وإن الطريق أمامنا إلى حيث الراحة الأبدية طريق طويل وشاق : (حُفت الجنة بالمكاره ، وحُفت النار بالشهوات) كما أن الطريق إلى المعالي في هذه الدنيا ليس مفروشاً بالسجاد الأحمر ، ومن ثم فإن من

التأسيس الفكري .. الحفر المعرفي

الإنسانُ يحب المعرفةَ، ويكره الغموضَ والفراغ، ولهذا فإنه يملأ الفجواتِ عن طريق إطلاق العنان لخياله كي يوافيه بما يمكن أن يكون جواباً يُقنع بعض الناس على الأقل. وهذا في الحقيقة من أكبر التحديات التي واجهها الناسُ على مدار التاريخ؛ لأن ملء الأدمغة بالعقائد والمعلومات المغلوطة والحقائق المشوَّهة والمكذوبة… يجعل الناسَ لا يشعرون بآلام الجهل، ومن ثم يقعدهم عن البحث عن العلم الصحيح وفهم الأمور على ما هي عليه، وكلما درج الناسُ في سُلَّم الحضارة اكتشفوا خطورة المعلومات المغشوشة والعقائد الزائفة، لكن يبدو لي أن الناس لن يصلوا في يوم من الأيام إلى النقاء العقدي الكامل، ولا إلى الرؤية الفكرية الواضحة والمكتملة

تنمية النزعة الإنسانية (3)

لدينا الكثير من الشواهد على أن العلاقات الإنسانيَّة تعدُّ مصدراً من أهم مصادر السعادة والهناء، ولدينا أيضاً الكثير من الدلائل على أن الحياة الاجتماعية هي محصِّلة مبادرات أبناء المجتمع ومحصِّلة عطاءاتهم وسلوكاتهم العامَّة، حيث إن من الثابت أننا لا نستطيع بناء مجتمع أقوى من مجموع أفراده، أو بناء مجتمع فاضل من أشخاص سيئين تماماً مثلما

تنمية النزعة الإنسانية الجزء الثانى

الإنسان هو محورُ الكون، فقد ذكر – سبحانه –  أن السماواتِ والأرضَ مسخراتٌ له، وأرسل الله – تعالى – إليه الرسل، وأنزل عليه الكتب، وأسجد له ملائكته… {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً}[1]. ولهذا فإن ما تحدَّثنا عنه في الحلقة الماضية من التعاطُف مع

تنمية النزعة الإنسانية الجزء الأول

خلق الله – تعالى – الدنيا داراً للابتلاء، فوفَّر فيها كل شروط الابتلاء؛ والحقيقة أننا نظلُّ في هذه الحياة في حالة من الاختبار الدائم، وهو اختبارٌ غنيٌّ بالوجوه والأشكال والمستويات. ولعلَّ عيش الإنسان في إطار علاقات صحيحة مع ربِّه – عزوجل – ومع الناس والأشياء من حوله؛ يشكِّل الشيء الجوهريَّ في كل الابتلاءات التي نتعرَّض

ثمن الضعف

نحن لا نختلف في أن هذه الدنيا دار ابتلاء بالقوة والضعف والخير والشر، لكن الذي نختلف فيه عادة هو الجواب على السؤال التالي : هل احتمالات نجاحنا في ابتلاء الخير والقوة أكبر أو في ابتلاء الشر والضعف ؟ وما الذي تؤكده الخبرة البشرية في هذا الشأن ؟ .

ساعده على رسم أهدافه

لدى خبراء التنمية البشرية في هذا السياق (التفوق والنجاح) ثلاث مصطلحات هي: الرؤية والرسالة والأهداف، وللأسرة دور جوهري في مساعدة الطفل على الوعي بها جميعا

جيوش الشك

إن الإيمان والصدق والاستقامة أمور تظل أبداً واضحة وساطعة ومتألقة ، كما تظل أمور من قبيل الكذب والخداع والانحراف متسربلة بالتخفي والغموض ، هذه هي طبيعة الأشياء . من المهم جداً أن يقيم الزوجان العلاقة بينهما على الثقة المتبادلة ، وأن يعملا على تعزيز تلك الثقة على نحو مستمر، وهذا يقتضي من الزوجة ألا تتحدث

أبوه ما رباه !

ذكروا أن فتى يافعاً ارتكب جريمة شنيعة ، فحُكِم عليه بالإعدام ، وحين حضر الناس ليشهدوا تنفيذ الحكم ، تقدم شخص ، وقال : أوقفوا التنفيذ  ، وأوقعوا العقوبة على أبيه الذي لم يُحسن تربيته . هنا قال الفتى : أبي رباني ،ولكن َّ أباه ما رباه . لو سألنا الأب : لماذا لم تربِّ

الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

سيظل للكلمة أثرها الفعال في تغيير أفكار الناس وأمزجتهم ومشاعرهم وواقعهم ، وذلك إذا استوفت شروطاً معينة . وليس أدل على رفعة مكانة الكلمة في حياة البشر من أن الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام -كانوا يجيدون استخدامها في التعبير عن الحقائق الراسخة والربط بينها وبين واقع البشر ورصيد الفطرة المتبقي لديهم . فهذا نوح -عليه السلام

الأرواح الخاوية

ن خواء الروح كثيراً ما يتمثل في ذلك الشعور العميق في الاحتياج الشديد إلى المال والشهرة والنفوذ وتقدير الآخرين والأنس بهم، ومن الطبيعي أن يكون الامتلاء الروحي عبارة عن شعور قوي بالاستغناء الداخلي عن الكثير من هذه الأمور.

من المنهج إلى المذهب

يبدو لي أن العقل البشري مغرم بتحويل ما هو مبادئ وقيم وأنشطة وملاحظات إلى محتوى متماسك ومحدد، ومع الأيام يقوم الناس بتحويل ذلك المحتوى إلى مذهب له فلسفته وأصوله وأتباعه ومادحوه وذاموه…. ما أشير إليه حصل للتصوف والسلفية والعقلانية والفلسفة… قد كانت الفلسفة عبارة عن جهود عقلية لإضفاء المنطقية على التفكير بالإضافة إلى البحث المعمق

النظر إلى الأمام .. 

المستقبل المشرق له طريق واحد، وهو أن تحسنوا القرارات التي تتخذونها اليوم، وأن تجعلوا حركتكم اليومية في الاتجاه الصحيح، والحديث عن مستقبل زاهر من غير واقع جيد وناهض عبارة عن خداع للنفس ..

لماذا نختلف؟

من سنن الله تعالى في الخلق ما نلاحظه لدى الكائنات الحية -على اختلاف أحجامها- من السعي الدائب إلى التفرُّد والاستقلال الذاتي، وكأن في ذلك حماية لذلك الكائن من الاندثار وفقدان مسوّغ الوجود، لكننا نلاحظ أيضًا أن الكائنات الحية التي تعيش في جماعات ومجتمعات تسعى بجدية إلى التلاحم والتعاون وسد الحاجات المشتركة.. الناس من حولنا يفعلون

1 2 3