طارق هشام الرافعي

طارق هشام الرافعي

لديه 10 مقالة

الموظف والمدير
23/02/2021

ماذا قدّمتَ أيها المدير للموظف لكي تطالبه بالإنتماء والتضحية من أجلك وأجل شركتك؟! المدير الذكي الموفَّق هو الذي ينجح في إدخال شعور الإنتماء إلى مؤسسة العمل

الإنـــتـــحـــار !
22/06/2020

عندما يقرر الإنـسان الذهاب إلى هناك... إلى حيث لم يُستدعى بعد!

شيءٌ من حُمَّى الإنترنت
26/09/2019

ثمّة حالة من الدهشة والتبلّد والذهول يعيشها الكثير من الشباب المسلم كلّما طلَّ علينا حكواتي متفاصح متعالم ليُصدِّع رؤوسنا بأنّه قد اكتشف تفسيراً جديداً لبعض آيات القرآن، يتصادم بشكل فجّ مع اللغة والفقه والتاريخ والفهم المتواتر للقرآن والسُنّة...

لقد خشيتُ على نفسي!
21/08/2019

  عبثاً حاولتْ إخفاء قلقها ومداراة خوفها الذي اتضح جليّاً عندما أصبحتْ على طاولة العمليات الجراحية، محاطةً بالأطباء والممرضات… حركتها الثقيلة بفعل وزنها وبطنها المنتفخ… صمتها الغريب كأنما قد كُبِّل لسانها، واكتفاؤها بالرد المقتضَب على الأسئلة، بينما تاهت الكلمات وتطايرت كالشرر من عينيها المتوهجتين… أما ارتعاش جسمها فلست متأكداً: أهو بسبب برودة الغرفة، أم بسبب

السعادة قرار
27/06/2019

تقول له: لا بأس عليك؛ غداً تُحلُّ المشكلة، ويُشفى المرض، ويبزغ الفجر، ويتقهقر الظلام، وتتبدّل الأحوال، وتزول المعاناة. فيقول لك: آه من غدٍ… متى سوف يأتي هذا الغد؟ تقول له: انطلق إلى العالم مستبشراً بالخير من الله الكريم؛ خذ بأسباب الحياة، واجتهد في طريق الصلاح، وسيأتيك الغد ضاحكاً بإذن الله. فيقول لك: أي عالَم تريدني

كن جميلاً..
17/04/2017

زوجته شابةٌ حسناء طيبة خَلوقة، ودودٌ وَلود ،ملأت بيته دفئاُ وبهجة وسروراً، وقلبه متعلقٌ بفتاة عادية جداً تستميله بكلامها وتصرفاتها و رسائلها عبر”الواتس اب”، اعتاد رؤيتها يومياً بحكم عمله، وأصبح يقتِّر على أهل بيته ليحضر الهدايا لها. قلت له يوماً: هل تريد أن تتخذها زوجة ثانية؟ قال: كلا، لا أقدِر سألته: هل تريد أن تزني بها؟

1 2