صورة الكاتب
إدريس أحمد

لديه 99 مقالة

Feature image
19/03/2020

كتابة السنة يرجع تاريخها إلى حياة النبي صلى الله عليه وسلم، واستمرت في فترة الخلافة الراشدة ولم تتوقف أبدا، بل إن عمر بن الخطاب أراد ضمن سياسته تجريد السنة النبوية بالكتابة، واستشار الصحابة وأهل الرأي في وقته تماما على نحو ما جرى في جمع القرآن الكريم لكنه توقف لعلة خارجية، وهي الخوف من الانصراف عن القرآن الكريم والإقبال على السنة فقط. ولكن الصحابة رضوان الله عليهم تابعوا كتابة السنة وتناقلوها بالمراسلات والروايات.

Feature image
26/01/2020

سبق الحديث عن مصادر أموال رسول الله صلى الله عليه وسلم وثروته وطريقه في الكسب، وبيان ضرورة المال في الحياة الإنسانية، ورسول الله بشر معصوم كان يعيل أسرته في ماله ويصل رحمه ويحسن التودد إلى الناس، كما يحسن التجمل لأهله وللوفود، وقد صدق – صلى الله عليه وسلم – حين قال: “خيركم خيركم لعياله وأنا

23/01/2020

يتبين من خلال التعريفات المتعددة للأمن الاجتماعي أن هذا المصطلح سواء عند الغرب والمسلمين يدور حول قضية أساسية هي تحقيق الرفاهية والأمان للأفراد الذي ينسحب تأثيره على أمن المجتمع ككل، ذلك أن نواة المجتمع هي أفراد من البشر الذين يستقرون في إقليم يمتلكون هوية مستقلة، وإذا كان الأمن قيمة اجتماعية  تقترن بالحياة الإنسانية فإن الشرع

Feature image
13/01/2020

اشتهر التصنيف الخاص في تفسير آيات الأحكام أو التفسير الفقهي من عصور التدوين حتى العصر الحديث، مما جعل هذا الباب يعد فنا مستقلا في علوم القرآن الكريم، وإن كان في المجمل داخلا في مجال التفسير الذي يدرج في مباحث علوم القرآن الكريم، ولبيان حقيقة هذا النوع من التفسير؛ نشأته وخصائصه ومجالاته،  توجه نظرنا إلى بحث

Feature image
08/01/2020

قال الله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ} [المجادلة: 11] تعد هذه الآية حجة واضحة على أهمية العلم وفضل طلبه، فقد أعطت أهل العلم درجة رفيعة، ومكانة منيفة، ونوهت إلى تفوق درجتهم على مكانة الإيمان المجرد عند المقارنة، بل يفهم من سياق الآية أن الدرجات التي حظي بها أهل العلم كانت

Feature image
22/12/2019

يقول الله تعالى: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67) لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) [الأنفال]. (ما كان لنبي): فإن ما هنا يجوز حمله على النفي أو معنى لا يصلح، ومعنى الآية بالاحتمال الأول، لا