Feature image
28/02/2017

قبل التعرض لمدارسة موضوع “القرآن والحياة الطيبة” أود أن أطرح بعض المحددات الأساسية ليكون القارئ الكريم على وعي بما نسعى إلى تقديمه، وهذه المحددات هي: 1 – أننا هنا لسنا بصدد تفسيرا للقرآن، فهذا ما لا نستطيعه، فضلا على أننا لا نملك أدواته. 2 – أننا لسنا بصدد طرح مفهوم نهائي لهذا الموضوع أو مطلق،

Feature image
09/03/2017

(مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) يمكن خط الحياة الطيبة في شكل معادلة ربانية لا يشكك في نتاجها وهي: عمل صالح + إيمان = حياة طيبة فهناك شرطان لتلك الحياة أولهما: العمل الصالح هو كل عمل نافع للناس وهو ترجمة حقيقة لغاية هذه الأمة “النافعة للناس” (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ) [

Feature image
16/03/2017

   ميزانان يقع بينهما حكم الإنسان وتقديراته: أحدهما يتلوه الخسران والآخر يتلوه الفلاح والفوز, فأما الأول فهو ميزان الشهود ميزان الحياة الدنيا حيث يحكم به الإنسان على شهوده وغيبه وهو ميزان وضعي: من وضع الإنسان للإنسان قيمه: الهوى والظن..وهذا الميزان لا يرى للغيب أي وجود ويعتبره (كَرَّةٌ خاسرة) ..ويرى أن حياته الدنيا هي المنشأ والمصير