منهجيات التجديد في التعامل مع القرآن في العصر الحديث

العقل الإصلاحي في الأمة والقرآن
08/05/2016

القرآن، الذكر، البيان،.. هو الوحي المنزل من السماء إلى الأرض؛ ليبين للإنسان “الصراط المستقيم” صوب “الحياة الطيبة” محدداً وموفراً شروطها، وأركانها، وركائزها، ومتطلباتها، وقد توافق ذلك الوحي مع تساؤلات الإنسان الكبرى حول الخلق، والخالق، والمصير، بعد أن انقضى زمن طويل على نزول الشرائع الأخرى – التى لم تحفظ بل شابها كثير من التحريف – فكان

مدخل تجديد منهجية التفسير
15/05/2016

         بما أن الإسلام صالحاً لكل زمان ومكان، والقرآن هو الركيزة الأساس في هذه الصالحية؛ فإن الحاجة إلى فهمه وإنزال رؤيته وقيمه على الواقع تختلف باختلاف العصور والعقول والأفهام والمستجدات التى ينبغي أن يلبيها انطلاقاً من هذه الصلاحية؛ ومن ثم فإن ما يحتاجه عصر ما من القرآن يختلف إلى عصر آخر، ومنهجية قراءته وتفسيره تختلف

17/05/2016

تتحدد منهجية التفسير “التوحيدي الموضوعي” عند محمد باقر الصدر فيما يلي: – تعريفه: هو التفسير الذى يقوم بالدراسة القرآنية لموضوع من موضوعات الحياة العقائدية أو الاجتماعية أو الكونية، فيبين ويبحث ويدرس مثلاً عقيدة التوحيد في القرآن، أو يبحث عن النبوة في القرآن، أو عن المذهب الاقتصادي في القرآن، أو عن سنن التاريخ في القرآن وهكذا.([1])

منهجية التفسير العلمي
30/05/2016

يهتم هذا المنحى من التفسير بإبراز الآيات التى تشير إلى العلم وعناصره ومفرداته وأدواته مثل استخدام الملاحظة والمشاهدة والتجربة والعقل والاستنتاج والنقد..، كما يشير هذا التفسير – أيضاً – إلى محاولة تفسير بعض الظواهر الطبيعية أو غيرها وفقاً لتطابقها مع بعض الآيات في القرآن، كما يشير هذا التفسير – أيضاً – إلى ما طرحه بعض

منهجية التفسير الأدبي أو البياني
05/06/2016

يُعد أمين الخولي من أبرز أعلام هذا الاتجاه ومؤسسيه في العصر الحديث منهجية التفسير الأدبي أو البياني، الذى يعنى بالجوانب البلاغية كمدخل لتجديد مناهج التفسير في العصر الحديث، حيث يرى الخولي أن القرآن هو “كتاب العربية الأكبر” وأن المقصد الأسبق والغرض الأبعد هو النظر في القرآن من حيث هو “كتاب العربية الأكبر، وأثرها الأدبي الأعظم،

منهجية المرجعية المعرفية
29/06/2016

هذا المدخل من فهم القرآن يعنى باتخاذ القرآن مرجعية فكرية وفلسفية لإنتاج العلوم والمعارف، أو تصميم التصورات الأساسية لهذه العلوم والمعارف سواء كانت علوماً دينية أو إنسانية.