Feature image
06/06/2017

إن عملية تدبر القرآن عملية اكتسابية مهارية كما أنها عملية وجدانية وعقلية أيضًا والمقصود بهذا الوصف أنها عملية تحتاج إلى تنشئةٍ عليها لذا نقدم هنا منهجية للطفولة الإسلامية وتمتد مناسبتها لما بعدها وتتواصل مع المنهجية المقدمة لاحقًا للراشدين وتتمثل تلك المنهجية المقترحة في  برنامج تدبر أسماء السور القرآنية . موضوعه الأساس هو أسماء السور والتدبر

Feature image
13/06/2017

نطرح هنا عدة كليات أساسية في منهجية تدبر القرآن للراشدين، الذين يستطيعون التعامل بوعي أكبر مع القرآن الكريم، وإدراك مقاصده ومعانية الشاكلة، وسوف نطرح هذه الكليات مع نماذج تطبيقية مختصرة وعلى القارئ التمرن على القراءة من خلال هذه النماذج والتوسع فيها. الكليات الأربع لتدبر القرآن مع نماذج وتطبيقات   الكلية الأولى:  تحديد المقصد العام للسورة

Feature image
20/06/2017

الكلية الثالثة: التصورات التي تتضمنها السورة ومجال هذه التصورات هي ( الله، والإنسان، والمجتمع)، القرآن هو المرتكز الأساس في بناء الشخصية المسلمة، وهو الذي يمنحها رؤية الخالق والعالم والكون، وتتضمن هذه الرؤية نظام القيم الذي ينبغي أن يعتقد الإنسان، فيما يسمى برؤية العالم أو النموذج المعرفي، أو الرؤية الكلية، بمعنى امتلاك التصور والقدرة على تفسير

Feature image
28/06/2017

                       الكلية الرابعة : منهجية “الإصلاح” وقضاياه الدعوة الأساسية لمبلغي الوحي / الرسالة وأهل النبوة هي الدعوة إلى الإصلاح، {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ  وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ  عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88]، والقرآن بالأساس هو كتاب هداية للبشر جميعًا ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ومن ثم فالتعرض للقرآن وتدبره، هو تعرض لتجارب