Feature image
29/10/2017

غياب العلماء عن القيام بمهمتهم أوجد فراغًا في الواقع الإسلامي امتد هذا الفراغ من الجانب الفكري إلى الجانب المعنوي في شخصية الأمة الحضارية، وأصبح ملمحًا أساسيًا من كيانها، بل أصبح –هذا الغياب- أحد العوامل التي تهدد وجود الأمة ذاته، فهذا الفراغ امتد فيه الغزو الفكري والثقافي للمشروع الغربي كما حلله وفصله محمد الغزالي في ”

Feature image
07/11/2017

من المهام الأصيلة للعلماء في الأمة هو القيام بالمسؤولية الحضارية حين تأخذ السنن الأمة إلى مراحل متراجعة على سلم الحضارة، وتتمثل هذه المهمة في تهيئة الأمة وجدانيًا وعقليًا وتربويًا لها، والبحث عن الفكرة المركزية التي ينطلق منها هذا البعث، وهنا يشير الفاسي إلى مركزية فكرة "الدين" في تحقيق التألق الحضاري والانبعاث من جديد، وهذا يتطلب "...معرفة الدين نفسه ومركزه من الديانات الأخرى ومن النظريات والأفكار الإنسانية على اختلاف العصور.

Feature image
14/11/2017

  من المهمات التي لا تنفك عن عمل العلماء وترتبط بأصالة وجودهم، هو رؤية أين وضع الأمة ومكانتها في سلم العلم والمعرفة؟ ومقارنته بما يجب أن تكون عليه حين التراجع والانحطاط العلمي، وهو ما ألمح إليه  علال الفاسي في رسالته، والذي بوبته هنا تحت عنوان “الاستنفار العلمي ومواجهة حالة التخلف” وهذا يتطلب أولًا أن يدرك