أدب

الأدب العربي وفنونه

يحيى حقي

يعد يحيى حقي رائد فن القصة القصيرة العربية لإسهاماته الكبيرة في الأدب القصصي، فهو أحد الرواد الأوائل وخرج من تحت عباءته كثير من الكتاب والمبدعين في العصر الحديث. وكانت له بصمات واضحة على الأدب القصصي تاركا ثروة أدبية ضخمة. أنتج يحيى حقي للمكتبة العربية 28 كتابا بين القصة والرواية والنقد والسيرة الذاتية والمقالات الأدبية والموسيقى

“آيا صوفيا” حان الوصال

قصيدة ودع بها الشاعر حافظ إبراهيم رحمه الله مسجد "آيا صوفيا" سنة 1934 حينما تم تحويله إلى متحف، تحدثت بلسان الأمة المفجوعة في حضارتها ..

مدخل خاطئ الى عالم الكتابة

بعض الكُتّاب الشباب، خاصة ممن انبروا للكتابة على شبكة المعلومات- تجدهم من حملة الأقلام الرائعة لغة وعرضاً، ونحو ذلك من فنون الكتابة ومهارات الكُتّاب.. إلا أن الكتابة ليست مقصودة لذاتها، وإنما هي وسيط لنقل الأفكار والمفاهيم..

المنهجية الإسلامية

الجاحظ موسوعة تمشي على قدمين، وتعتبر كتبه دائرة معارف لزمانه، كتب في كل شيء تقريبًا كان غزير العلم.. مستوعبًا لثقافات عصره..

“سيدات القمر” … بين الاعتراف الغربي والنكران العربي

يبقى القارئ العربي في مختلف مستوياته، قارئا ساذجا عاطفيا جدا، يتفاعل مؤقتا مع الحدث ثم ينصرف إلى غيره، هذا الاستحقاق الروائي أدخل الكاتبة وسلطنة عمان والخليج والعرب إلى التاريخ، فستبقى الكاتبة أول عربي يفوز بهذه الجائزة بإجماع لجنة التحكيم، وإن كره الكارهون، وتبقى الرواية عملا تخييليا تُبدعه سافرة ومُحجبة، فتاة وعجوز، كافر ومؤمن، يحتاج فقط إلى التفاعل النقدي والقراءة الذاتية.

نيويورك.. بابل أم سدوم؟!

نيويورك؟ لا أزال أتذكر المصافحة الأولى! كان ذلك في الصف الرابع الابتدائي ربما، في حصة الجغرافيا تلقينا درساً عن منظمة الأمم المتحدة، وعرفت من هناك أن مقرها يقع في نيويورك، كان اسماً غريباً لكن موحياً بالفخامة والغموض.   ولم يكن ثمة من بعد ما يربطني بنيويورك حتى وقعت الواقعة! كنت فتىً في المرحلة المتوسطة حين

عن الكاتب الأصيل والكاتب الآخر!

يقول العقاد : الذي يقرأ ليكتب وكفى هو "موصل رسائل" ليس إلا..

عن الكتابة.. وتبديد الاعتياد

يقدم روائيو المدن فرصةً لأبناء تلك المدن كي يروا الحياة في مدنهم التي ألفوها على نحو لم يألفوه: مزيج من المدينةِ كما هي في الواقع، والمدينة كما هي في مخيلة الكاتب، والمدينة كما تبدو للقارئ الذي يعيش في ذات الإطار لكنه يراه بعينين مختلفتين.

عن الكتابة والثروة

“اسمع يا بني! لقد عشت حياة طويلة عريضة، جربت فيها أن أعمل لدى الغير، وأن أصدر مجلات خاصة كالمجلة المصرية التي أنشأتها في أوائل هذا القرن ولم تعمر أكثر من عامين، واستأنفت إصدارها في عام ١٩٠٩ دون أن يطيل ذلك من عمرها، كما أصدرت مجلة الجوائب المصرية في عام ١٩٠٣ فلم تعمر طويلاً. وكان قصدي

قراءة في كتاب:”الرواية العربية ورهان التجديد” للدكتور مـحمد برادة

استقراء لواقع الرواية العربية واستشراف آفاقها المستقبلية

فن الانضباط في الكتابة

في دماغ كل كاتب غير منضبط، مقبرة واسعة تضم أفكاراً لم تكتب بعد، وفي مكتب كل كاتب غير منضبط، ثمة مقبرة أخرى تضم نصوصاً لم تكتمل بعد، ولن يكتمل غالبها ..

خطر اللهجة العامية في الأعمال الأدبية

في خضم الغزو الفكري وبناء على صراع الحضارات، يمسك الغازي بعدد من الأدوات التي يحاول بها أن يفرض فكره وسيطرته على من يريد غزوهم، ولهذا نجد أن الشعوب المهزومة دائما تميل إلى لغة الغازي المنتصر، وفي الوقت الذي يسعى الغازي إلى نشر لغته وحضارته، نجد أن المهزوم يكون أكثر إقبالا على اللغة الوافدة، باعتبارها لغة

حسين نصار.. والرحيل في صمت!

   في الحادي عشر من ربيع الأول1439 هـ  الموافق 29 نوفمبر 2017م، غادرنا الباحث المحقق والأديب المترجم الأستاذ الدكتور حسين محمد نصار، صاحب الجهد الأدبي الثقافي الموسوعي طوال سبعة عقود في القرنين العشرين والواحد والعشرين. شاء الله أن يغادرنا الرجل يوم وفاة إحدى الفنانات الشهيرات، التي طغي خبر رحيلها على الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية والأرضية،

بلاغة الحرف في القرآن

قال تعالى (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين . أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا

الشاعر مصطفى عكرمة : الأدب الإسلامي موقف

على الأدب الإسلامي أن يعزز وجوده في كل ما يحقق وحدة المسلمين