أفلاطون

Feature image
22/10/2019

هل نحتاج أن نخرج من قفص الأيديولوجيا؟ إن طرح مقولة "التحيز المعرفي" في مجال حوار الحضارات بالخصوص وفي المجالات الثقافية والعلمية بعموم هو طرح معرفي مضاد لمقولة "المركزية الثقافية" غير المعرفية التي كرستها الحداثة الغربية في أزمنتها الحديثة من القرن السابع عشر إلى القرن العشرين وخاصة في مفاهيمها الرئيسية، مثل: مفهوم التقدم وخطيته، والعلمنة والفردية؛ وهو ما مثل حجزا -بدرجة كبيرة- على أي إمكانية للإبداع خارج نسقها، وصار الاتباع لها قانونا ملزما، بقصد أو بلا قصد، حتى جاءت معظم أطروحات النهضة والحداثة العربية، وربما غير العربية، هامشا على متنها في معظم الوقت، ومن المؤكد أن الهامش لا يقوى أن يكون فعلا وتأثيرا خاصة وإذا كان في خلفية مغايرة ومختلفة.

Feature image
20/10/2019

يحكي أفلاطون أنه بينما كان الفيلسوف طاليس[1] يسير في سوق الزيتون وهو ينظر إلى السماء إذ وقع في حفرة ، فسخرت منه فتاة ريفية وقالت مندهشة:"طاليس الحكيم..قد تكون منشغلا بالسماء ومع هذا تجهل ما تحت أنفك" حقا إن "القليل من العلم يورث الإلحاد، والكثير منه يورث الإيمان"[2] .