الإمام الغزالي

القصور العلمي والأخلاقي
28/03/2021

مظاهر القصور العلمي وعدم احترام التخصصات بمفهومها الدقيق بين العلماء والمتعلمين مع غياب الضابط الأخلاقي أدى إلى تأخر المستوى العلمي

مسؤولية الإنسان بين الخواطر وتحديد النية عند الغزالي
02/07/2020

ما يميز منهج البحث عند أبي حامد الغزالي هو استقصاء الجزئيات واستقراؤها بشكل متصبر وذلك لبناء كلية ثابتة قد تكون قاعدة أساسية لنظرية ما ..

الأمراض النفسية بين التشخيص وخصوصية العلاج عند الغزالي
09/06/2020

   من لم يعرف نفسه لم يعرف غيره ومن لم يعرف غيره استهان به واستحقره واصطدم معه أو صادمه ودهسه، ومن كان هذا دأبه فهو العنصري بامتياز. هذا هو التعريف المختصر للعنصرية وأسبابها ودوافعها ومساوئها ومظاهرها، لأنها مجمع للغرور والعجب والكبر والجهل والظلم والإقصاء .. وهذه كلها أمراض نفسية ذات مظاهر خلقية سلوكية سلبية تحتاج

عزلة الإمام الغزالي وقصة التحول الكبير
01/08/2019

بلغ الإمام الغزالي في أيامه قمة المجد، وأتته الدنيا خاضعة ذليلة، أتته بالمال والشهرة، وذيوع الاسم، كما أتته بالجاه ونفوذ الكلمة، واستمتع بذلك كله، ومع ذلك لم ينقطع عن طلب العلم، فطالع العلوم الدقيقة والكتب المصنفة فيها. مما كان له كبير الأثر في التحول الكبير الذي غير مجرى حياته، فيما بعد.

“تعليقة” الغزالي
08/04/2019

خلال رحلته الأولى لطلب للعلم، وهو بعد في مقتبل العمر، تعرض حجة الإسلام أبو حامد الغزالي[450-505هـ/1058-1111م] لموقف طريف وثقه ابن تاج الدين السبكي في (طبقات الشافعية)، مفاده أن لصوصا اعترضوا الجماعة التي كان فيها وسلبوهم كل ما معهم. يقول الغزالي : فتبعتهم، فالتفت إلي مقدمهم وقال: ارجع ويحك وإلا هلكت، فقلت: اسألك بالذي ترجو السلامة

نظرية التعلم عند ابن حزم
21/11/2018

شغل سؤال التعلم أذهان المفكرين الإسلاميين منذ أوائل القرن الثالث الهجري تقريبا، ومن أوائل من كتب فيه محمد بن سحنون في كتابه (آداب المعلمين) وتبعه آخرون في الشرق والغرب كالإمام الغزالي في (أيها الولد)، والزرنوجي في (تعليم المتعلم طرق التعلم) وابن حزم الأندلسي في رسالته (مراتب العلوم) والتي صاغ خلالها معالم نظريته حول التعلم وكيف يكون.

التراث التربوي الإسلامي والمشكلة الأخلاقية
10/05/2017

المشكلة الأخلاقية يقرر الغزالي أن التربية الخلقية من أهم وظائف المعلم ، فيرى ” أنه ينبغي للسالك شيخ مرشد مربي ليخرج الأخلاق السيئة منه بتربية ويجعل مكانها خلقاً حسناً ” [أبي حامد الغزالي : مجموعة رسائل الإمام الغزالي، 109]. كما يَنهى الغزالي مُتعلِمه عن ثلاث صفات مذمومة في كل الناس وخاصة في طالب ومعلم العلم