الإنسانية

الإنسان والخلود

الخلود من الأفكار التي سيطرت على الإنسان، منذ بدأ الخليقة، وهي أحد المداخل التي ولج منها الشيطان إلى الإنسان، ليغويه، ويغريه بالمعصية، قال تعالى:” فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَىٰ”(1) والوسوسة، هي: صوت الحلي من الذهب، وكأن حديث الشيطان مُحبب إلى النفس، ومغري بسماعه، والاقتناع بمنطقه. وإذا

الضعف الإنساني.. رؤية حضارية

نحن محتاجون إلى "أحلاف فضول" نواجه بها ضعفنا الإنساني أفرادًا ومجتمعات.. وعلى مستوى الذات والآخر!

لَدْغَةُ الأنْوار

من المعلوم في تاريخ الفِكر الإنساني أن حقبة الأنوار تَعَدُّ حقبة اعتزاز بالذّات، وحقبة وعي الإنسان الغربي بنفسه، من أنه قادر على إدارة شأنه الذَّاتي والخارجي بكل ثقة وإتقان، ولاحاجة له، إلى أيّة مُنطلقات معرفية تتعالى على العقل الإنساني، أو تنفلت من دائرته التّفسيرية، وتعد العبارة الكانطية الشهيرة “أجرؤ على استخدام فكرك الخاص”، شهادة ميلاد

الرحمة

إعادة صياغة أسس الفهم لعلة وحكمة التشريع، والتعمق في إدراك منطق المنظومة الإسلامية ومقاصدها، ومركزية مفهوم الرحمة في الإسلام .